فرش الأسفلت يحتاج إلى حرارة لا تقل عن 15 درجة ولذلك يجري العمل نهارا
الأنصاري: صيانة الطرق المتضررة تنتهي الشهر الجاري
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
09:08 م
• سيتم إغلاق الطريق 24 ساعة
بعد انتهاء أعمال التعبيد
تطبيقا للمواصفات المعمول بها
• المؤمن: يجري العمل في طريق الملك فهد وسننتقل الأسبوع المقبل
إلى موقع آخر
• بوحمد: المتسبب في تفكك الأسفلت
ليس جهة بذاتها لأن جهات عدة
تشترك في تلك القضية
أعلن مدير ادارة صيانة الطرق والشبكات في العاصمة ابراهيم الانصاري أن إدارة العاصمة تعمل من خلال خطة تم وضعها لإجراء أعمال الصيانة للطرق المتضررة والانتهاء منها خلال الشهر الجاري، مبينا أن الادارة تعمل حاليا على صيانة خمسة مواقع مختلفة وبمجرد الانتهاء منها سيتم الانتقال إلى مواقع اخرى.
وأرجع الانصاري خلال جولة قام بها ومجموعة من المهندسين للاطلاع على آلية صيانة الطرق قيام الاشغال بأعمال الصيانة وفرش الاسفلت في بعض الطرق المتضررة خلال فترة النهار وعدم استغلال الهدوء النسبي في حركة السير خلال الفترة المسائية إلى أن فرش الاسفلت يحتاج إلى درجات حرارة معينة وبرودة الجو في المساء لا توفر الدرجات المناسبة، مؤكدا حرص الاشغال على استغلال الفترات المناسبة التي لا تكون فيها كثافة الحركة المرورية كبيرة بالتنسيق مع الادارة العامة للمرور بما يكفل القيام بأعمال الصيانة دون تعطيل حركة السير.
وأشار إلى ان الإدارة العامة للمرور تتعامل مع الاشغال بمرونة كبيرة من خلال تسهيل أخذ التصاريح وفتح الطرق وغيرها من الاعمال التي تحتاجها الاشغال للقيام بأعمال الصيانة، مشيدا بتعاون الادارة العامة للمرور بشكل كبير بما يخدم تنفيذ الاعمال دون الاضرار بحركة السير.
وقال الانصاري: سيتم القيام بأعمال الصيانة بشكل كامل بعد أن تضع لجنة التحقيق في تطاير الاسفلت التوصيات الفنية لها وتحديد اسباب الضرر في الاسفلت، لافتا إلى أن ما يتم إنجازه حاليا يأتي ضمن الاعمال الطارئة التي تنفذها الاشغال.
إلى ذلك، قالت مديرة إدارة صيانة الطرق السريعة رجاء المؤمن: «يجري حاليا تنفيذ أعمال فرش الأسفلت بناء على تعليمات وزير الأشغال وزير الكهرباء عبد العزيز الإبراهيم، وعادة يتم عمل الصيانة كل فترة على الطرق، إلا أن هذه المرة تعد طارئة وستكون مكثفة على مدار شهر لإصلاح ما تضرر».
وأشارت إلى أنه «يجري العمل حاليا في طريق الملك فهد (المغرب السريع)، ومن الأسبوع المقبل سيتم الانتقال للعمل في مواقع أخرى، إذ إننا وضعنا خطة لمدة شهر لعمل الصيانة لجميع الطرق، وكل طريق من المتوقع أن يستغرق منا 3 أيام عمل، ونتمنى أن يتعاون معنا المواطنون والمقيمون من مستخدمي الطرق، وتحملنا لهذه الفترة فقط».
وردا على سؤال عن نوعية الاسفلت المستخدم وهل اختلفت عن السابق أم لا، قالت: «الاسفلت الذي نفرشه حاليا هو نفس طبقات الاسفلت السابقة، والمركز الحكومي بالتعاون مع لجنة التحقيق المشكلة من قبل الوزير، قائمين على دراسة الطبقة وإعادة تصميمها إذا أحتاجت لذلك حسب المواد والظروف الجوية، ونعتقد أنه لا يوجد تخوف من عودة المشكلة مرة أخرى، فهذه الظاهرة لم تحدث في كل الطرق، وإنما في أجزاء منها فقط.
بدوره، أكد رئيس قسم الاشراف على الطرق السريعة هاني بوحمد أن الوزارة شكلت لجنة تحقيق حول ظاهرة انسلاخ الاسفلت، لتحديد أسباب المشكلة، ونحن لا نريد أن نستعجل النتائج، خاصة أنه لا يمكن أن نقول ان المتسبب جهة بذاتها، وهناك عدة جهات مشتركة في تلك القضية.
وأضاف: لا يمكن أن نتهم الاشراف فقط في تلك القضية، والإشراف آخر مرحلة من مراحل هذا العمل، لافتا إلى أن وزارة الأشغال تقوم «اليوم» بعدما تعدل الجو وارتفعت درجة الحرارة، بأعمال المعالجات الاسفلتية، التي ستفرش عليها الطبقة النهائية، لكي تكون عمليات الفرش على سطح نظيف، وليس على « طبقة خشنة، أو سيئة».
وزاد: اضطررنا إلى اختيار توقيت الظهيرة لأنه ينبغي العمل في أجواء تكون درجة الحرارة فيها 15 درجة مئوية فما فوق، الأمر الذي ترتب عليه الازدحام الكائن على طريق المغرب السريع، الذي لاحظه الجميع، بسبب أعمال المعالجات التي نقوم بها.
وأشار إلى أنه سيتم إغلاق الطريق لمدة 24 ساعة بعد انتهاء أعمال التعبيد، سعيا إلى تطبيق المواصفات المعمول بها في هذا الشأن، منوها إلى أنه تم التنسيق مع هندسة المرور في هذا الصدد، لافتا إلى أن الوزارة كانت تطلب من المرور التصريح بإغلاق الطريق 24 ساعة بعد تعبيده، إلا أن المرور كان يرفض ذلك بسبب ازدحام تلك الطرق.
وقال بوحمد إن الإدارة العامة للمرور متعاونة معنا، إلى أبعد الحدود خلال الأجازة الأسبوعية، وهناك فحص مستمر للمواد المستخدمة على الطريق، ودرجة حرارتها، ولا يمكن أن يتم استخدامها إلا وفقا للشروط الموضوعة لذلك.
وحول أخذ العينات بمعرفة المقاول، قال: هذا الكلام غير صحيح، فالعينات يتم اتخاذها من خلال المشرفين على الأعمال، ويتم تسليمها من قبل المشرفين للمركز الحكومي.