سعود العنزي: تطبيق اللائحة التنفيذية في «النفطي» يؤمن الاستقرار الوظيفي
1 يناير 1970
07:56 م
قال أمين سر نقابة العاملين بالقطاع النفطي الخاص سعود العنزي، ان ما تحقق بالفترة الحالية من البدء الفعلي في تطبيق اللائحة التنفيذية للعاملين بالقطاع النفطي الخاص جاء كخطوة تاريخية لتصحيح مسار سنوات من المعاناة والانتظار لأبناء هذا القطاع الذي يعتبر إحدى أهم ركائز التنمية الاقتصادية في الكويت، والشريك الحيوي المهم مع الشركات النفطية الحكومية.
وقال العنزي ان الامتيازات التي سيحصل عليها الموظفون جراء تطبيق اللائحة ستسهم كثيراً في دعم عملية التكويت وإعادة الاستقرار وتحسين المستويين المادي والمعيشي لهم ولأسرهم، متابعاً أن تطبيق اللائحة قد يكون أتى ايضاً كرسالة من المسؤولين والحكومة للشباب الكويتي لحثهم على الانخراط في العمل الخاص وتخفيف الضغوط على القطاع الحكومي الذي يعاني بالفعل ترهلا ومشكلات، سيسهم كثيراً ويزيد من إقبال الشباب الكويتي على العمل في القطاع النفطي خاصة بعدما تم تصحيح المسار بمزايا مادية ومعنوية كتطبيق سلم الرواتب والدرجات، وغيرها من المميزات التي وردت وستؤمنها اللائحة الجديدة.
ولفت العنزي القول ان النقابة تثمن جهود كل من ساهم ويسهم في دعم موظفي القطاع النفطي الخاص، سواء وزير النفط والرئيس التنفيذي للمؤسسة، وكذلك جميع الإخوة في اتحاد عمال البترول والنقابات الزميلة، وأن النقابة تتوجه كذلك بالشكر للرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت هاشم هاشم، ورئيس فريق التكويت محمد جعفر وقصي العامر، على جهودهم المستمرة في العمل على تخفيف الضغوط الوظيفية من على كاهل العمالة الوطنية الكويتية في عقود المقاولين، وذلك بإقرار إعفائهم من نظام البصمة للحضور والانصراف لحين مراجعة المعوقات والتحديات الحالية للموظفين، مثمنين بكل التقدير كل هذه الجهود البناءة التي تصب في مصلحة الموظف وتحسين بيئة العمل، آملين كذلك أن تسعى الإدارات المختلفة في الشركات التابعة لمؤسسة البترول للحذو حذو شركة نفط الكويت في هذا الأمر، وتطبيق المزيد من السياسات الداعمة لتعزيز ودعم القطاع النفطي خاصة والحفاظ على العنصر الوطني والعمالة الوطنية الكويتية.