يوسف وتسنيم في «دردشة شبابية»: المغرّدون يعكسون سلوكهم عبر «تويتر»

1 يناير 1970 05:17 ص
استضاف فندق ريجينسي فعالية تحت عنوان «دردشة شبابيه» ضمن أنشطة المهرجان غرد بها كل من تسنيم ويوسف وسط حضور غفير من الجمهور. وتحدثت تسنيم عن أهمية الأخلاق وضرورة تطبيقها في المجتمع، وكيف ان المغردين يعكسون سلوكهم ونمط حياتهم عبر تويتر ولو بطرق غير مباشرة.

وأكدت على ضرورة تطبيق فضيلة التسامح التي تحلى بها نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام، فرغم انه أوذي لم يرض لهم الأذى والهلاك عبر إطباق الأخشبين على أهل مكة مشددت على أهمية حب المرء لنفسه وتدليله لها بمعنى أن يرفعها عن فعل المعاصي.

وتطرقت إلى الفرق بين الهزيمة والفشل فقالت ان الهزيمة مرحلة لاكمال المسيرة ولا تنتهي عندها الأحلام، بينما الفشل يؤدي الى تدمير المرء ويمنع أحلامه المستقبلية مالم يكن مؤمنا وقويا، مشيرة إلى ضرورة الاكتفاء بالنفس فلا نطلب الحب والاحترام من الآخرين.

وبينت تسنيم ضرورة التوكل على الله أولا وأخيرا ثم الاعتماد على النفس والابتعاد عن التوكل على الآخرين.

من جانبه غرد يوسف ببعض القصص ذات الحكم القيمة والمختصرة دعم بها ما تحدثت به تسنيم، فأوضح إمكانية حل المشكلات ببساطة بالاعتماد على الله سبحانه وتعالى مشيرا إلى أن الاعتدال مطلوب فلا يجب ان نضخم المشكلات حتى تقضي علينا ولا يجب ان نستهين بها حتى تخرج عن السيطرة. وضرب يوسف مثالا على ذلك بقصة مدينة اصفهان التي غرقت في الأموال بسبب حكمة سكانها في التصرف بتلك الأموال حيث اعتدلوا في الصرف ولم يسرفوا فكانت الفوائض كثيرة.

واستشهد كذلك بإنسان لديه ميدالية مفاتيح يضطر لتجريبها جميعا حتى يصل الى المفتاح الصحيح، مضيفا «كذلك الانسان عليه ان يجرب حتى يصل للطريق القويم والصحيح».

ووجه يوسف كلمة للشباب مفادها الا تيأسوا وثابروا وستصلون لما تصبون له.