مجلس الجالية السورية نظم المهرجان الخطابي التضامني «... حصار ونار»
أسامة الكندري: جمع المال لشراء سلاح للمضطهدين كلمة حق تراجع عنها كثيرون
| كتب باسم عبدالرحمن |
1 يناير 1970
05:23 ص
• الأزمة السورية كسورة التوبة... فاضحة ومزلزلة وكشفت من يتستر بلباس الدين
• الشطي: كويتية في السبعين ذهبت بنفسها إلى عرسال لتقديم مالها وذهبها من أجل الشعب السوري
• الدغيم: نقول لأحرار سورية في الكويت احرصوا على دعم إخوانكم فإما ننتصر وإما نموت
قال ممثل جمعية الاصلاح الاجتماعي في المهرجان الخطابي التضامني «سورية.. حصار ونار» الدكتور اسامة الكندري «ان نصرة الدين تبدأ من دعم القضية السورية ونصرة اخواننا هناك، فتحية اجلال واكرام وصدق لجمعية الاصلاح حيث ان اول من دعا لجمع المال من اجل شراء السلاح كانت في هذا المكان عندما صرخ الدكتور طارق السويدان قائلا: لا نريد مالا للمشردين والمضطهدين بل نريد المال لشراء السلاح»، مبينا أن «هذه كلمة حق تراجع الكثير عن أن يقولوها علنا».
وأوضح الكندري في المهرجان الذي أقامه مجلس الجالية السورية بالتعاون مع شباب الثورة السورية في الكويت وجمعية الاصلاح الاجتماعي مساء اول من امس على مسرح الجمعية أن «الأزمة السورية كسورة التوبة لأنها فاضحة ومزلزلة وكشفت من يتستر بلباس الدين وان كنا فقدنا حكومة مصر الأبية وحاكم مصر الوحيد الذي كان من بين حكام العرب الذي دعا للجهاد في سورية واعلن النفير العام والجهاد بالمال والسلاح»، مشددا على ان «الله سينتقم ممن يريد بسورية السوء وسينصر الاسلام بإذنه تعالى».
من جانبه، شكر رئيس اللجنة الاعلامية بالجالية السورية في الكويت محمد الدغيم الكويت شعبا وقيادة على موقفها الانساني من الثورة السورية ودعمها وعطائها السخي للشعب السوري الصامد بوجه نيران نظام البعث.
وقال الدغيم «اننا نجدد الولاء للثورة السورية ودم الشهيد واننا على العهد في نصرة شعب سورية الحر باقون برغم تواطؤ المجتمع الدولي وسكوته على براميل الاجرام التي حرقت الشهداء ولم تهزه صور الامهات الثكلى والاطفال اليتامى»، داعيا المنظمات الانسانية إلى نصرة الشعب السوري في محنته من باب الانسانية والاخوة والعروبة والاسلام ونقول للشعب السوري الصامد اصمدوا بوجه الطغيان ونقول لاحرار سورية هنا احرصوا على دعم اخوانكم الصامدون فاما ان ننتصر او نموت».
من جهته، قال النائب السابق مبارك الوعلان «ان جمعية الاصلاح ستبقى المنبر الشامخ الذي نتشرف بالوقوف عليه رغم الهجمة الشرسة عليها وحضور(...) من مصر لمقاضاتها في الكويت، رغم أننا لم نر منها سوى كل خير على يد رجال افاضل اصحاب اياد بيضاء».
واضاف: اننا لا نستطيع نسيان دور الجمعية في الخمسينات والستينات في وأد الفتنة، معترضا على مفهوم الارهاب الذي لم يحدد إلا بتحديد المصالح وتعارضها بعد التحرك في اليمن ومصر والعراق باعتبارهم الامة الاسلامية.
وأوضح ان «الشعب السوري يدافع عن ارضه وعرضه امام صمت المجتمع الدولي بل ويتهم بالارهاب ولا نلتمس للمجتمع الدولي عذرا لأنه يبحث عن امن اسرائيل فقط»، قائلا: «اننا دخلنا سورية اكثر من مرة وخجلنا من انفسنا كرجال حينما وجدنا النساء يحملن السلاح بينما نحن نقيم مزايين الابل والماعز».
ودعا تجار الكويت الى «دعم الشعب السوري وان تكون لديهم فزعة لنجدة اخواننا السوريين خاصة بعد استخدام نظام الاسد البراميل الحارقة الاخطر من النووي ليتجاوز عدد الشهداء اكثر من 250 الف شهيد وهو الرقم المعلن بينما الواقع اكثر من ذلك بكثير».
وقال الوعلان «ان هناك خوفا من قدوم الاسلام الذي سيأتي غصبا عن الانوف وما يحدث بسورية زلزال سيولد الثورة في كل الدول العربية، وسنحتفل بالنصر القريب في سورية بإذن الله».
اما النائب السابق نايف المرداس فقد شدد على ان «دعم اخواننا المنكوبين في سورية من اعظم الاعمال عند الله»، مشددا على أن الجميع يقف صفا واحدا من اجل نصرة سورية دون منة وعلينا دعم سورية بالمال كما ان على كل صاحب كلمة ان يواصل نشر ما يدعم هذه القضية عبر وسائل الاعلام، فهي قضية عقائدية وليست ثورة، وعلينا دعم سورية وشعبها الأبي ولا عذر لنا امام الله من التقاعس في مساعدتهم بما أتانا الله من قوة عاجلا وليس آجلا».
أما رئيس حملة البنيان الدكتور سليمان الشطي فقد شدد على ان الحملات الاغاثية رغم الحصار والنار انطلقت من الكويت ولم تتوقف لنصرة شعب سورية الحرة، لافتا إلى ان حملة البنيان ستسير اليوم الحملة رقم 56 من حملاتها لدعم سورية والحملة 57 في الاسبوع المقبل ووصلت الحملة الى داخل سورية في ادلب واليرموك المحاصرة نصرة لدين الله ولاخواننا هناك».
واشار الشطي الى ان «الحملة التي توجهت الى عرسال شهدت مشاركة امرأة كويتية عمرها 70 سنة ذهبت بنفسها مع الحملة لتقديم مالها وذهبها من اجل الشعب السوري الشقيق ما يدل على ان النشاط النسوي الخيري في الكويت له اثر كبير معنوي ومادي في خدمة الشعب السوري الثائر في وجه الظلم».