ثلاثة قتلى في تظاهرات ضد الحكومة

الرئيس الفنزويلي يأمر بتشديد الأمن لإحباط «المحاولات الانقلابية»

1 يناير 1970 11:06 ص
كراكاس - وكالات - اصدر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الامر بتشديد التدابير الامنية في كبرى مدن البلاد لاحباط «المحاولات الانقلابية»، وذلك بعدما نزلَ الاف الطلبة والناشطين الى شوارع كراكاس ومدن اخرى للاحتجاج على غلاء المعيشة وتردي الاوضاع الامنية، في تظاهرات اسفرت عن 3 قتلى على الاقل.

وقال مادورو في بيان: «لن يحصل انقلاب في فنزويلا، فليكن هذا الامر واضحا لديكم. الديموقراطية مستمرة، الثورة مستمرة».

وقُتل ناشط من انصار الحكومة وطالب بالرصاص على هامش هذه التظاهرة في كراكاس، حسب ما أعلنت المدعية العامة في فنزويلا لويزا اورتيغا دياز، التي تحدثت من جهة اخرى عن 23 جريحا في التظاهرات التي نظمت في عدد من مدن البلاد. وقتل ناشط آخر بالرصاص ايضا في شاكاو، احد الاحياء الشعبية شرق العاصمة الفنزويلية، كما ذكر عمدة هذه البلدية.

من جهته، اوضح وزير الداخلية ميغيل رودريغيز ان «30 شخصا بالاجمال اوقفوا». وقال: «كانوا جميعا يحملون اغطية للرأس واجهزة اتصال لاسلكي وفي حقائبهم كانت هناك قنابل حارقة وحجارة وكل انواع المواد التي تستخدم في الاعتداء على عناصر الشرطة».

وكان رئيس الجمعية الوطنية ديودادو كابيلو اعلن مقتل ناشط من انصار الحكومة في كراكاس. وقال: «قتلته الفاشية بطريقة حقيرة»، مكررا بذلك التعبير الذي يستخدمه اعضاء الحكومة لوصف المعارضة.

من جهة اخرى، اختفت شبكة التلفزة الكولومبية «ان.تي.ان24» التي خصصت للتظاهرات تغطية واسعة، من لائحة شبكات التلفزة التي تعيد بث افلامها ابرز شركتين مشغلتين في فنزويلا.

وفي كراكاس، انتهت التظاهرة بعراك لم يستمر طويلا بين قوات الامن والمتظاهرين الذين القوا حجارة على عناصر الشرطة.

وتهدف حركة الاحتجاج الطلابية التي بدأت قبل عشرة ايام في الاقاليم، الى ادانة السياسة الاقتصادية للحكومة والاضطراب الامني المتزايد في البلاد.

وفي موازاة هذه التظاهرة، دعت الحكومة انصارها ايضا في مختلف انحاء العاصمة الى الاحتفال بـ «يوم الشبيبة».

وتشكل هذه التجمعات تظاهرات دعم للحكومة في معركتها ضد «حرب اقتصادية» مفترضة يخوضها كما يقول مادورو القطاع الخاص والمعارضة المدعومة من الخارج.