خلال الاحتفال بتدشين مركز الأعمال الكويتي البريطاني
اللورد مارلند: بريطانيا تقدّم كل التسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين الكويتيين
| كتب أسامة مروة |
1 يناير 1970
12:55 ص
• المركز يهدف لمساعدة الشركات البريطانية في الكويت... ونظيراتها الكويتية في بريطانيا
• قطر من أكثر الدول استثماراً في بريطانيا... والكويت من الأكثر التزاماً
أكد رئيس مجلس أعمال الكومنولث والرئيس المشترك لمجلس الأعمال الكويتي - البريطاني (بالاشتراك مع محمد الشايع) اللورد مارلند أوف أودستوك، أن المستثمرين الكويتيين يعدون من الأكثر إقبالاً في المنطقة لتنفيذ المشاريع في بريطانيا.
وشدد اللورد مارلند في كلمة له خلال اللقاء للإعلان عن إنشاء مركز الأعمال الكويتي البريطاني في السفارة البريطانية في الكويت، على أن الحكومة البريطانية حريصة على تقديم جميع أنواع التسهيلات لرجال الأعمال والمستثمرين الكويتيين والأجانب للدخول في أعمال في البلاد، كاشفاً عن البدء بالعمل لإنشاء مركز الأعمال الكويتي البريطاني الجديد كجزء من مبادرة بريطانية لإنشاء شبكة من المنظمات المماثلة التي تقدم أفضل دعم جودة للشركات البريطانية التي تعمل في الخارج.
وبين أن الكويت تعد من الدول الأكثر التزاماً بالاستثمار في البلاد، وخصوصاً في لندن التي تعتبر مركزاً رئيسياً للأعمال والنشاطات المالية في العالم
وقال أودستوك إنه سيتم إطلاق المبادرة بمشاركة مع غرفة التجارة البريطانية في المملكة المتحدة، وسيتم اعتماد معيار عالمي تتطلع إليه جميع المنظمات الجديدة حول العالم.
وأضاف أن مركز الأعمال الكويتي - البريطاني الجديد سيقوم بتمثيل كل من الشركات البريطانية التي تسعى إلى تصدير السلع والخدمات في الكويت، والشركات الكويتية التي تبحث عن الدعم والمشورة بشأن الأعمال التجارية في المملكة المتحدة.
وتابع أن المركز الذي أنشئ من قبله بالتعاون مع محمد الشايع خلال زيارة صاحب السمو أمير البلاد الرسمية المملكة المتحدة في نوفمبر 2012، سيعمل بصفة استشارية مع مركز الأعمال الكويتي - البريطاني الجديد.
وبين أنه يتم تأسيس مركز الأعمال الكويتي - البريطاني الجديد كمؤسسة كويتية قريباً، منوهاً إلى أنه يتم البحث حالياً عن رئيسه التنفيذي الذي سيقود ويطور المنظمة الجديدة، والذي ستكون أبرز مهامه تحديد الخدمات المقدمة للشركات البريطانية والكويتية، والتي تتضمن الوصول الأولى، وخدمات الهبوط المريح، والتدريب على الوعي حول السوق، وقواعد بيانات الموزع أو الوكيل، والوفود وزيارات التعريف، والدعم والتوظيف، واستشارات التأشيرات والتعيين.
وأكد أن مركز الأعمال الكويتي - البريطاني سيعمل بشكل وثيق مع السفارة البريطانية في الكويت وقسم التجارة والاستثمار، فضلاً عن تشكيل العلاقات مع المنظمات الأخرى والشركات القائمة في الكويت، والمؤسسات العامة والقطاع الخاص.
وذكر أن قطر تعد من أولى الدول الخليجية من حيث الاستثمار في بريطانيا، في حين تعد الكويت واحة من الدول الأكثر التزاماً بالدخول في الاستثمارات في بلاده.
وأشار إلى دول الكومنولث تعد من المناطق التي تحظى بوجود فرص استثمارية هائلة، والتي يمكن في حال الدخول فيها تحقيق عوائد ونجاحات كبيرة للمستثمرين فيها، منوهاً إلى أن مجالات الاستثمار فيها تشمل قطاعات متنوعة مثل السياحة والتعليم والطاقة والكهرباء والسكن وغيرها.
ومن جانبه، اعتبر السفير البريطاني في الكويت فرانك بيكر، أن للمملكة المتحدة والكويت تاريخا تجاريا طويلا ومتألقا، يعود إلى أكثر من 225 سنة.
وأضاف بيكر خلال مداخلة في اللقاء الذي عقد في السفارة البريطانية في الكويت، إلى أنه في سنة 2010 قام رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ورئيس وزراء الكويت آنذاك الشيخ ناصر المحمد الصباح بالعمل على مضاعفة التجارة بغضون عام 2015.
وتابع أنه بالرغم من أن هذا الحدث المهم تم إنجازه قبل الفترة المعلنة بعامين، إلا أن مجلس الأعمال البريطاني الكويتي سيعزز من الصلات التجارية بين بريطانيا والكويت، مؤكداً أن الجميع يتطلع لرؤية نجاح الشركات البريطانية في الكويت، والشركات الكويتية للنجاح في بريطانيا، ومشدداً على أن المركز سيعمل على مساعدة هذه الشركات على تحقيق الإنجازات في الفترة المقبلة.
الشايع يتبوّأ مكانة عالمية
اعتبر اللورد مارلند أن رجل الأعمال محمد الشايع يعد من أنجح رجال الاعمال العرب والذي بات يتبوأ مكانة عالمية، لافتاً إلى أن اللافت في طريقة عمله هو أنه يعمل على دراسة المشاريع والشراكات التي ينوي الدخول بها من أجل تحديد مدى جدواها من عدمه، ومنوهاً إلى أن هذا الأمر يعكس ويظهر القدرات الكبيرة التي تتمتع بها بعض الطاقات العربية والخليجية في مجالات الاستثمار.
250 ألف سائح كويتي
قال اللورد مارلند إن العام الماضي شهد زيارة نحو 250 ألف سائح كويتي إلى بريطانيا، بنمو كبير عن العام الذي سبقه، ما يظهر المكانة السياحية الكبيرة التي باتت تمتلكها بريطانيا لدى الكويتيين.
وأضاف أن العام الماضي شهد البدء بالعديد من الاستثمارات في العاصمة البريطانية لندن وخصوصاً من قبل الخليجيين، منوهاً إلى أن أرقام الدراسات تظهر أن المشاريع الجديدة التي تنفذ في بلاده قادرة على تحقيق عوائد مميزة للمستثمرين ورجال الاعمال.