الأمن التونسي يفشل في اعتقال قيادي من «أنصار الشريعة»
1 يناير 1970
11:06 ص
تونس - يو بي أي -- فشل الأمن التونسي، ليل اول من امس، في اعتقال القيادي البارز في تنظيم «أنصار الشريعة» السلفي الجهادي المحظور في منطقة «الجبل الأحمر» في الضاحية الغربية لتونس العاصمة كمال زروق.
وذكرت مصادر أمنية إن «العشرات من أفراد طلائع الحرس التونسي(الدرك) مدعومين بوحدة من فرقة مكافحة الإرهاب التونسية، حاصروا جامع «التوبة» في منطقة «الجبل الأحمر» في محاولة لإعتقال زروق المطلوب للعدالة، غير أنهم فشلوا في ذلك، حيث تمكن أنصاره من تهريبه، لتندلع مواجهات عنيفة مازالت متواصلة لغاية الآن». وأوضحت ان «المئات من السلفيين توافدوا إلى مكان جامع «التوبة» في منطقة «الجبل الأحمر»، وتصدوا لقوات الأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة، ومنعوها من اعتقال زروق».
وذكرت مصادر محلية، إن «المواجهات بين قوات الأمن و العناصر السلفية المحسوبة على التيار الجهادي، اتسعت رقعتها لتشمل الأحياء المجاورة مثل «حي الزياتين» المعروف بكثافته السكانية، ما دفع السلطات التونسية إلى إرسال تعزيزات أمنية كبيرة لهذه المنطقة المعروفة بأنها أحد أكبر المناطق العشوائية في تونس».
وكانت الحكومة التونسية أعلنت في 27 أغسطس الماضي، عن تصنيف تنظيم «أنصار الشريعة» تنظيما «إرهابيا»، واتهمته بالوقوف وراء عمليتي إغتيال المعارضين اليساري شكري بلعيد، والقومي محمد براهمي، إضافة إلى تهريب السلاح من ليبيا وتخزينه في تونس.