طهران تصف أميركا «بالثور الهائج» وتدعوها للعودة إلى... «إنسانيتها»

1 يناير 1970 02:03 م
أكد امام جمعة طهران احمد خاتمي، ان «المفاوضات السياسية بكرامة، هي نموذج من ثقافة المقاومة»، واضاف «ليعلم المسؤولون المفاوضون انه كلما كان سوق هذه الثقافة حاميا في البلاد، فإن ايديهم ستكون مليئة في المفاوضات(...) لا ينبغي ان نتنازل في الساحة السياسية، ويجب الرد على المسؤولين الاميركيين الذين اساؤوا لكرامة الشعب الايراني، بالمستوى نفسه».

ولفت الى الخطاب السنوي للرئيس باراك أوباما الذي قال فيه «ان اتفاق جنيف منع ايران من صنع القنبلة النوية»، وقال خاتمي وهو من رجال الدين المتشددين ولا صلة له بالرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي «كم يخدعون انفسهم بهذه الاكاذيب، في حين ان قائدنا (علي خامنئي) أكد دوما في تصريحاته اننا لسنا بصدد القنبلة النووية، حتى انه اصدر فتوى بتحريم ذلك، الا ان الغربيين يقولون ان ايران تشكل خطرا على المجتمع الانساني، واننا قمنا بإزالة هذا الخطر».

وقال: «اذا كان هنالك خطر يهدد المجتمع الانساني، فسيكون ممثلا في الادارة الاميركية والكيان الصهيوني»، وشبّه الادارة الاميركية «بالثور الهائج، فهو لديه سلاح لكن لا عقل له»، مضيفا «انتم الاميركيون ألقيتم قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناكازاكي بعد انتهاء الحرب، يعني بعد ان انتحر هتلر وقتل موسوليني، وكانت الحكومة اليابانية تتفاوض مع اميركا، وتسببتم في مقتل مئات الآلاف من البشر في لحظة واحدة، وكنتم تريدون اولا ان تختبروا القنبلة، وثانيا كنتم تريدون ان تقولوا ان اميركا قوية. فالموت لكم».

وعن تلويح اوباما مجددا بالخيار العسكري، قال خاتمي «ان اوباما يكرر دوما هذا الكلام البالي من ان جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، لذلك من الافضل له ان يعلم ان شعبنا ايضا، وعلى صعيد الدفاع، يضع جميع الخيارات على الطاولة وهي من نوع خيارات سنوات الدفاع المقدس (الحرب العراقية الايرانية 1980-1988)، واذا ارادوا ان يرتكبوا حماقة ما، فإننا سنجعل ايامهم سوداء كالحة».