الإدعاء اللبناني يتهم عمر الأطرش و12 شخصاً أخرين بتهم الانتماء إلى "تنظيم إرهابي مسلّح"

1 يناير 1970 06:24 ص
ادّعى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية اليوم الخميس على الموقوف عمر الأطرش واثني عشر شخصاً آخرين من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية، بتهم الانتماء إلى "تنظيم إرهابي مسلّح".
وادّعى القاضي صقر صقر على الأطرش بالإضافة إلى 12 لبنانياً وسورياً وفلسطينياً فارّين من وجه العدالة، "لإقدامهم بالاشتراك في ما بينهم، على الانتماء الى تنظيم إرهابي مسلّح بهدف القيام بأعمال إرهابية وتجهيز عبوات وأحزمة ناسفة وسيارات مفخّخة وصواريخ وتجنيد اشخاص للقيام بأعمال إرهابية".
ويتهم المشتبه بهم في الاشتراك بتفجيري حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، واستهداف مواكب لـ"حزب الله"، وإطلاق صواريخ على إسرائيل، وحيازة أسلحة ومتفجرات، سنداً إلى مواد تصل عقوبتها إلى الإعدام، وأحال صقر الملف الى قاضي التحقيق العسكري الاول.
وكانت قيادة الجيش اللبناني أعلنت في وقت سابق، أن الأطرش اعترف بنقل سيارات مفخّخة وانتحاريين إلى بيروت، بالإضافة إلى ارتباطه بجماعات مسلّحة تشمل كتائب "عبد الله عزام" و"جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)".
وجاء في البيان الصادر عن قيادة الجيش، أن مديرية المخابرات أحالت ظهر اليوم على القضاء المختص، الموقوف عمر إبراهيم الأطرش "بعد توافر معلومات حول ارتباطه بإرهابيين داخل سوريا، وتأليفه خلية إرهابية تضم لبنانيين وسوريين وفلسطينيين".
وقالت إن الأطرش اعترف بارتباطه بمطلوبين فارين، وآخرين ينتمون إلى ألوية "عبدالله عزام" و"داعش" و"جبهة النصرة".
كما اعترف بـ"نقله سيارات مفخّخة إلى بيروت، بعد استلامها" من شخص سوري وتسليمها إلى شخص آخر عرف باسم "نعيم عباس"، بالإضافة إلى "نقله أحزمة ناسفة ورمانات يدوية وذخائر مختلفة".
وأشارت إلى أنه "في إحدى تلك السيارات، وهي من نوع جيب شيروكي، نقل معه انتحاريَّين مزودَين بأحزمة ناسفة"، وقد قتلا لاحقاً على حاجزين للجيش في الأولي ومجدليون بصيدا بعد أن سلّمهما إلى "المدعو عباس مع السيارة التي فجّرت بتاريخ لاحق"، كما نقل برفقة شخص ثانٍ سيارة أخرى فُجّرت أيضاً.
(يو بي أي)