إشادة واسعة بدور القوات المسلحة والشرطة في تأمين اللجان وحماية المنشآت الحيوية

مسؤولون: نجاح الاستفتاء لا يقل أهمية عن «عبور أكتوبر» والمصريون تحدّوا «الإرهاب»... ووافقوا على الدستور

1 يناير 1970 05:29 م
• بكار: المراهنون على سقوط الدولة سيلقون صفعة مدوية وحسرة فوق الحسرة وخسارة فوق الخسارة

• علي: في تاريخ مصر ومسيرة شعبها العظيم مشاهد ومواقف مجيدة لا تحصى منها ماحدث في يومي 14و 15 يناير

• علام: مصر شهدت عرساً ديموقراطياً خرج فيه الشعب ليعبر عن إرادته الحرة

• العبد: التعديلات الدستورية تلبي مطالب المصريين في الانتقال لبناء مؤسسات الدولة ومسيرة الاستقرار
فرح المصريون كثيرا بدستورهم، وأكدوا هذا في إقبالهم على التصويت في الاستفتاء، والطوابير الطويلة التي وقفوا فيها، والنتائج التي جاءت لصالح نعم.

وثمَّن الوزراء والشخصيات العامة والفنانون الإقبال الكبير للشعب المصري على لجان الاستفتاء على الدستور، وبدور القوات المسلحة والشرطة المصرية في تأمين اللجان وحماية المنشآت الحيوية.

وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، قال إن رجال الأمن سطروا صفحة جديدة من تاريخ نضالنا الوطني دفاعا عن مقدرات الوطن وإرادة شعبه العظيم والحرص على توفير الشعور بالأمن الذي كفل للجميع الإدلاء بأصواتهم في مناخ آمن وبصورة حضارية، وأسهم في ترسيخ العلاقة بين رجال الشرطة والمواطنين التي نسعى ونحرص على ترسيخها في إطار من الاحترام المتبادل.

وقال مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام، إن مصر شهدت عرسا ديموقراطيا خرج فيه الشعب المصري العظيم ليعبر عن إرادته الحرة في اتخاذ أولى الخطوات نحو العبور بالوطن إلى الاستقرار والبناء.

وثمَّن جهود القوات المسلحة والشرطة التي وقفت وراء نجاح الاستفتاء وحماية الشعب المصري وتوفير كل ما يلزم لضمان سير عملية الاستفتاء بكل سهولة ويسر، وتذليل العقبات التي واجهت بعض المواطنين عند الإدلاء بأصواتهم، وضمان خروج هذا العُرس الديموقراطي في صورة مشرفة تليق بمصر وشعبها العظيم.

وقال مفتي الجمهورية الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور نصر فريد واصل، إنه يدعم ترشح الفريق أول السيسي لحكم مصر، بعد الموافقة على الدستور، وإن ما حدث في 30 يونيو ثورة شعبية مثل ثورة 25 يناير.

وأكد رئيس جامعة الأزهر الدكتور أسامة العبد، أن التعديلات الدستورية تلبي مطالب المصريين في الانتقال لبناء مؤسسات الدولة ومسيرة الاستقرار.

وقال وزير الإسكان إبراهيم محلب، إنه صوت على الدستور الجديد بـ «نعمين» وليس «نعم» واحدة. مؤكدا أن الدستور المصري هو الطريق الصحيح لوضع أسس الاستقرار. مشيدا بدور الجيش والشرطة في تأمين لجان الاستفتاء.

وأكد محافظ الجيزة الدكتور علي عبدالرحمن، أن الإقبال الكثيف من المواطنين على لجان الاستفتاء يمثل نجاحا لخارطة الطريق، ودليلاً على وعي المواطن بدوره المؤثر في تحديد ورسم مستقبله.

وقال مساعد رئيس حزب النور نادر بكار، إنه سعيد للإقبال الكثيف للمواطنين على لجان الاستفتاء. مؤكدا أن تلك الحشود أكدت أن المصريين قبلوا التحدي وقرروا الرد للمرة الثانية على من أراد كسر إرادتهم وليّ ذراعهم.

وأكد بكار، أن المراهنين على سقوط الدولة أو ركوعها سيلقون صفعة مدوية، وأن وهْم الفوضى الذي يتمنونه سيتبدد لتحل محله حقيقة الاستقرار، لينالوا حسرة فوق الحسرة وخسارة فوق الخسارة.

وأكد وزير الداخلية الأسبق والمنسق العام لجبهة مصر بلدي اللواء أحمد بهاء الدين، أن مشاركة المصريين في الاستفتاء بشكل لم يسبق له مثيل في جميع الاستفتاءات والانتخابات العامة السابقة أمر لا يقل أهمية عن عبور خط بارليف في حرب أكتوبر المجيدة، فكما نجح المصريون في عبور الجسر ما بين اليأس والرجاء نجح أحفادهم في التعبير عن رغبتهم الحقيقية في العبور بمصر إلى مرحلة جديدة في مسيرة عملها السياسي والوطني ولم ترهبهم أي تهديدات أو أعمال عنف وخرجوا عن بكرة أبيهم تحميهم إرادة الله وجيش مصر وشرطتها للتصويت بـ«نعم» على خارطة المستقبل.

وثمَّن عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان الدكتور صلاح سلام، إقبال المواطنين على عملية الاستفتاء. مؤكدا أن خروج الملايين يمثل تحديا للإرهاب الأسود.

وأشار إلى أن مصر تحتفل بالاستفتاء على الدستور بتأمين القوات المسلحة والشرطة، وخروج المواطنين من كل المحافظات، خصوصا في المحافظات والمناطق الحدودية من سيناء حتى حلايب وشلاتين.

وأعربت القنصل الأميركي بالإسكندرية كاندز بوتنام، عن سعادتها للإقبال الكبير للمصريين على الاستفتاء وحرصهم على المشاركة في الحياة السياسية والتصويت على مواد الدستور الجديد.

وقال المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد علي، إنه في تاريخ مصر ومسيرة شعبها العظـيم مشاهد ومواقف مجيدة وفارقة لا تحصى، استقرت في سجل المجد والخلود، وفي «14» و«15» يناير 2014، توج شعبنا سجله المجيد بمشاهد أخذت بألباب العالم للجموع الحاشدة التي سعت من كل فج عميق، في المدن والقرى، لتعلن كلمتها التاريخية الواضحة الفاصلة لصنع مستقبلنا بوحدتنا الوطنية، ولحرية إرادتنا في العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وللهوية المصرية السمحة المستنيرة.. لبى نداء مصر أبناؤها المخلصون الأوفياء من أجل بناء المستقبل.. يسطر المصريون دستورهم، دليل عملنا الذي استلهمته قوى الشعب المصري من حقائق واقعه وتاريخه وثقافته وآماله.