المليفي استقبل المهنئين في «التربية»: المزيد من الاستقرار لتحقيق التنمية
| كتب محمد نزال |
1 يناير 1970
03:47 م
• مواجهة «حبة الفراولة» بالثقافة والتوعية للطلبة... والعقوبات الجزائية لمن يهرب ويوفر مثل هذه المواد
• الحجرف اتخذ إجراءات مطلوبة في المناصب الإشرافية الشاغرة ونحن نكمل بعضنا البعض
• بوابة بناء الإنسان هي وزارة التربية بجميع المراحل التعليمية
• علينا في الجهاز التعليمي أن نعمل جميعا يدا واحدة لخدمة الكويت
شدد وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي، على ضرورة تعاون السلطتين التنفيذية والتشريعية وفقا للمادة خمسين من الدستور الكويتي، موضحا أن «هناك حاجة للمزيد من الاستقرار لتحقيق التنمية، وتحقيق التعاون المطلوب لهذا الوطن، الذي يستحق منا كل ما نستطيع تقديمه، بعد أن أعطانا كل شيء ووفره لنا».
وقال المليفي، في تصريح للصحافيين، خلال حفل استقبال المهنئين أمس، في وزارة التربية، إن « أهم أولويات التنمية هي التنمية في الإنسان وهي تنمية لكل شيء وبوابة بناء الإنسان هي وزارة التربية بجميع المراحل التعليمية، ومن هنا يأتي دور المعلمين والمعلمات وكل الجهات التي تخدم العملية العليمية لتهيئ الأجواء المناسبة التي تمنحنا جيلا قادرا على أن يكون شريكا فاعلا في بناء مستقبل الوطن».
واضاف، «علينا في الجهاز التعليمي أن نعمل جميعا يدا واحدة دون النظر لاختلافاتنا أو ما نتفق عليه، ولكن في نهاية المطاف يجب أن نكون متفقين جميعا على خدمة الوطن من خلال توفير أجيال لتكون سواعد للبلاد، ويجب أن يكون هذا هدفنا جميعا».
وحول المناصب الإشرافية الشاغرة في المؤسسات التعليمية، قال المليفي، «أعتقد أن (الوزير السابق) الدكتور نايف الحجرف، اتخذ الإجراءات المطلوبة في هذا الجانب، والجسم التربوي والتعليمي سواء كان بوزارة التربية أو جامعة الكويت أو الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب يحتوي على عناصر قادرة على سد الشواغر، وتكون إضافة جديدة لما قدمه الأخوة الذين تركوا هذه المناصب، ونحن نكمل بعضنا البعض، والتربية سلسلة متصلة وليست منقطعة».
وعن انتشار «حبة الفراولة» بين الطلبة، بين المليفي أن «الكويت بلد شاب، ونسبة الشباب فيها تصل الى 60 في المئة، ومسؤوليتنا جميعا سواء في التربية أو أي من مؤسسات الدولة حماية الوطن من كل الممارسات السيئة والتي تضر بعقل وسلامة الفرد وتضر بقدرته على بناء وطنه، وعلينا مسؤولية تثقيفية وجزائية على من يهرب ويوفر مثل هذه المواد، وأبناؤنا يجب أن نوعيهم بالثقافة والتوعية».
وختم المليفي، «نسأل الله التوفيق لأداء دورنا، وان نكون عند الثقة التي أولانا إياها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والشعب الكويتي ينتظر منا جميعا في وزارة التربية، أو أي وزارة من وزارات الدولة، تقديم ما نستطيع أن نقدمه لتحقيق النهضة وتنفيذ التنمية المطلوبة».