«هيئة الصناعة» تطلق المرحلة الرابعة من حملة ترويج المنتج الوطني
| كتب محمد الجاموس |
1 يناير 1970
03:52 م
• المطيري: نطبق التوجهات الحكومية لزيادة مساهمة الصناعة في الناتج المحلي إلى 12 في المئة
اطلقت الهيئة العامة للصناعة امس المرحلة الرابعة من الحملة الاعلامية للترويج عن المنتج الوطني «منا وفينا» تحت شعار «ندعم منتجنا... نبني مستقبلنا».
وقال المدير العام للهيئة العامة للصناعة المهندس فهاد المطيري ان «الهيئة تولي اهمية كبرى لتنمية القطاع الصناعي ودعم منتجاته باعتباره احد الروافد الرئيسية لتحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وبما يساهم في دعم التوجهات الحكومية لرفع نسبة مساهمة القطاع في الناتج المحلي القومي من 4 في المئة الى 12 في المئة وهذا لن يتحقق إلا بتضافر جهود القطاع الحكومي والقطاع الخاص وتفاعل المواطنين مع تلك الجهود لتأسيس قاعدة صناعية رديفة للدخل القومي».
وقال المطيري «اننا نفخر بوجود المنتجات الكويتية التي تمتاز بجودتها العالية ومطابقتها لأعلى المواصفات المعتمدة عربيا وعالميا مؤكدين على قدرة المنتج الوطني وبما يتوافر لديه من امكانيات على منافسة المنتجات الاجنبية في الجودة والتنوع والاسعار فالمنتج الوطني منا وفينا فلندعم منتج ايادينا».
وتقدم المطيري بالشكر «الى شركائنا في النجاح من الاعلاميين والمهتمين بالشأن الصناعي على ما بذلوه من جهود مباركة للتعريف بأهداف الحملة وفعالياتها ونشر ثقافة الولاء لهذه المنتجات باعتبارها واجبا وطنيا والشركة المنفذة لهذه الحملة وموظفي الهيئة المشاركين في الاشراف والمتابعة على فعاليات الحملة وتقييم نتائجها من خلال شركة مختصة في دراسات السوق وتقييم الحملات الاعلامية».
وقال المطيري إن الحملة انطلقت اعتبارا من اول شهر يناير الجاري ومدتها خمسة اشهر وهي الرابعة وقبل الاخيرة منذ ان انطلقت المرحلة الاولى في شهر نوفمبر عام 2011، وانتهت المرحلة الثالثة في 18 من ديسمبر من العام الماضي، مشيرا الى ان التكلفة الاجمالية للحملة بلغت 2.144 مليون دينار.
وبسؤاله عن النتائج التي حققتها المراحل الثلاث السابقة قال المطيري ان هناك دراسات اعدت توضح ما تحقق من نتائج في كل مرحلة من تلك المراحل، مشيرا الى أنه يتم تقييم تقرير كل مرحلة للتعرف على اي ملاحظات او سلبيات في الحملة، وذلك من اجل تطوير الحملة وخدمة اهدافها، مؤكدا انه تحققت زيادة في المبيعات خلال فترة مراحل الحملة.
وأشار الى انه تم على هامش الحملة تنظيم مهرجانات وبطولات رياضية مصغرة من أجل خدمة المنتج الوطني. وأضاف ان هذه الحملة هي امتداد لحملات سابقة التي تهدف جميعها الى تنمية الحس الوطني اتجاه المنتج المحلي ورفع مستوى تسويقه، مشيرا الى جلسات شهرية تعقد بين الهيئة واتحاد الصناعات الكويتية من اجل خدمة المنتج الوطني.
وردا على سؤال لـ «الراي» عن مدى استجابة الجهات الحكومية للحملة وزيادة مشترياتها من المنتج الوطني قال المطيري ان هناك لجنة لدى الهيئة تضم ممثلين عن جهات حكومية مختلفة، وجار الآن اعادة تشكيل هذه اللجنة التي ستكون هذه المرة برئاسة وزير، منوها بان هذه اللجنة ستعمل على معاقبة الجهات الحكومية التي لا تطبق قرارات اللجنة بعد الانتهاء من تشكيلها واعلانها رسميا.
من جانبه، أفاد نائب المدير العام لقطاع الصادرات في الهيئة محمد فهاد العجمي بأنه تم عمل استبيانات لقياس رضا وقبول الجمهور مع الاخذ بعين الاعتبار الاعمار والمناطق السكنية وشرائح المجتمع المختلفة من مواطنين ومقيمين.
وأوضح العجمي ردا على سؤال ان هناك قراراً من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بإعطاء اهمية للمنتج الوطني داخل الجمعيات التعاونية.
ولفت الى ان الهيئة العامة للصناعة تدعم المنتج الوطني داخل وخارج السوق الكويتي من خلال البرامج التسويقية التي تقوم بها الهيئة.