«الأشغال»: 2014... عام قطف الثمار
| كتب محمد صباح |
1 يناير 1970
02:16 م
• الكليب لـ«الراي»: الوزارة ستتمكن من استكمال طريق الصبية وأجزاء من مستشفى جابر وطريق الجهراء
• توقيع عقد جسر جابر بـ738 مليون دينار وطرح مناقصة المطار الجديد... بصمة لـ«الأشغال» في 2013
• المهندسون الشباب يقومون بتحمّل مسؤولياتهم في إدارة مشاريع ضخمة
• الوزارة تعمل جاهدة لتطوير شبكة الطرق والجسور والصرف الصحي
• نحرص على تطوير الموظفين بتنظيم عدد كبير من الدورات التدريبية
اعتبرت وزارة الأشغال العامة أن العام 2014 هو عام «قطف ثمار مشاريع التنمية»، مشددة على أن عجلة الوزارة تسير نحو تحقيق تلك التنمية، متجاوزة التحديات والعراقيل، المتمثلة في تشابك الإختصاصات بين مؤسسات الدولة، إلى جانب طول الدورة المستندية التي تعيق الإسراع في كثير من المشاريع الطموحه، إلى جانب الاصرار من قبل الوزارة في مختلف إختصاصاتها على العمل والانجاز، وتحويل المشاريع إلى واقع ملموس.
وقال وكيل وزارة الأشغال العامة المهندس عبدالعزيز الكليب، في تصريح لـ«الراي»، إن «الوزارة ستحصد جزءا من الجهود التي بذلتها خلال الفترة الماضية، وستقوم بالانتهاء من أجزاء مهمة من بعض المشاريع، وافتتاحها بالتنسيق والتعاون مع الجهات المسؤولة عنها، حيث ستتمكن الوزارة من استكمال طريق الصبية، المرحلة الثالثة، وجزء من مستشفى جابر، وجزء من طريق الجهراء»، لافتا إلى أن «هذه المشاريع تشكل جزءا من المشاريع المهمة والحيوية التي تنفذها الوزارة إلى جانب المشاريع النمطية الأخرى».
ولفت إلى أن الوزارة لم تشأ الأشغال أن تنهي العام 2013 من دون أن تكون لها بصمة واضحة تشير إلى دورها وإسهامها في مسيرة تحقيق التنمية في الدولة، وقد تمثل ذلك في توقيع عقد تنفيذ مشروع جسر الشيخ جابر بقيمة 738 مليون دينار، وطرح مناقصة مشروع المطار الجديد، الذي من المتوقع أن تصل تكلفة المشروع إلى مايقارب المليار دينار.
واوضح الكليب، ان «نسبة أداء وصرف الوزارة في العام 2013 قريبة مما كانت عليه في السنوات الماضية»، معتبرا «أداء الوزارة جيد، ويؤكد قدرتها على تنفيذ المشاريع، وتجاوز أي تحديات قد تعترض إنشاء وإنجاز المشاريع التنموية المتعددة والمختلفة».
وزاد، ان «الجهود التي يقوم بها العاملون بمختلف فئاتهم وتخصصاتهم من مهندسين وفنيين وإداريين، تشكل الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها، وهم عنصر الإبداع الذي نعتمد عليه، بعد الله تعالى، في تنفيذ المشاريع»، مشيدا بجهود «المهندسين الشباب الذين يقومون بتحمل مسؤولياتهم في إدارة مشاريع ضخمة، مرتبطة بالعديد من الجهات الأخرى».
وأشار الكليب، إلى سعي الوزارة الحثيث إلى تذليل كافة التحديات والعقبات وسرعة القضاء على طول الدورة المستندية والاجراءات الطويلة التي يحتاجها أي مشروع، قبل البدء في تنفيذه، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأخرى، لافتا إلى أن أي تحديات تواجهها الوزارة خلال تنفيذ أي مشروع، تمثل للوزارة درسا يستفاد منه في ماتقوم به من مشاريع مستقبلية.
وبين، ان «الوزارة تعمل جاهدة لتطوير شبكة الطرق والجسور، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في أداء مستوى شبكة الطرق، وكذلك تطوير منظومة الصرف الصحي، وكل ما يتعلق بها من شبكات أو خدمات عامة، إلى جانب الاستمرار في إنشاء وإنجاز المباني والمشاريع الحكومية»، لافتا إلى ان الوزارة كانت حريصة على تطوير موظفيها، من خلال تنظيم عدد كبير من الدورات التدريبية التي تهدف إلى رفع مستوى وقدرات الموظفين».
وأعرب الكليب، عن شكره وتقديرة لكل الموظفين والقياديين المتقاعدين، «الذين افنوا سنوات من عمرهم في خدمة الوزارة ومشاريعها المختلفة»، مثمنا جهودهم وإخلاصهم في خدمة مسيرة التطوير والتنمية وإسهامهم في رفع أداء العمل.
إلى ذلك حقق قطاع الهندسة الصحية في الوزارة نجاحات كبيرة رسم بها إستراتيجية منظومة الصرف الصحي للخمسين عاما المقبلة، بعد إن إستطاع أن ينجز العديد من المشاريع الكبرى كمشروع إنشاء وإنجاز وتشغيل محطة كبد، التي تم انشاؤها بما يقارب 55 مليون دينار، إلى جانب تشغيل محطة الرقعي الجديدة بقيمة تقارب 40 مليون دينار، وتشغيل محطة الرقة، إضافة إلى إعادة تشغيل محطة مشرف.
ويعمل القطاع بشكل جدي في تجديد شبكة الصرف الصحي، التي تمثلت في تقسيم شبكات الصرف في الدولة إلى 16 مرحلة تم إنجازها بشكل كامل، إضافة إلى نجاح القطاع في معالجة مياه الصرف رباعيا، وإيصالها إلى مزارع الوفرة والعبدلي، الامر الذي أسهم في إيجاد مصدر جديد للمياه، إلى جانب تقليل استهلاك المياه العذبة في ري المزروعات.
من جانب آخر، قام قطاع هندسة المشاريع الإنشائية، الذي يعتبر من القطاعات التي ساهمت ومازالت في بناء وتشييد الصرح الانشائي والحضاري للدولة، بتنفيذ العديد من المشاريع الجديدة، ومنها مشروع مستشفى الشيخ جابر، والذي سيكون بعد استكماله أكبر مركز صحي في الكويت، بسعة 1168 سريرا، شاملا خدمات التشخيص والعلاج، ومركز اصابات، بأحدث المعدات، إلى جانب عدد من المستشفيات الجديدة التي سيتم طرحها مع بداية العام الجديد.
ويعمل القطاع حاليا على تنفيذ مجموعة كبيرة من المباني والمنشآت لعدد من الجهات الحكومية المختلفة، كمشروع ديوان عام وزارة التريبة، ومشروع سكن العمالة الوافدة، وكلية الشرطة، ومبنى شؤون المرأة، وغيرها من المشاريع الآخرى، بالإضافة إلى الاستعداد لتوقيع عقد مشروع المطار الجديد لزيادة الطاقة الاستيعابية من 7 الى 20 مليون راكب سنوياً، خصوصاً أن مطار الكويت وصل الى كامل طاقته الاستيعابية، الأمر الذي يجعل الحاجة الى تنفيذ هذا المشروع ملحة جدا.