سياحة / «العمرة» من أكثر الوجهات طلباً... ومعها دبي ولندن

الكويتيون ينفقون 300 مليون دولار خارج البلاد في «رأس السنة»

1 يناير 1970 05:03 م
• المانع: أكثر من 100 ألف يغادرون الكويت خلال العطلة

• خليل: فنادق مكة ودبي امتلأت ... و200 دينار أقل إنفاق للشخص خلال الإجازة
مع آخر ليلة في 2013، والاستعداد لعام جديد، تتطلع دول تعتبر السياحة مصدر دخل أساسي لها للاستحواذ على أكبر نسبة من الحجوزات واستقبال القسم الأكبر من السياح على مستوى العالم.

الكويتيون، وعلى اعتبارهم من الأكثر إنفاقاً على مستوى العالم، حددوا وجهاتهم لقضاء الإجازة الطويلة التي تستمر 4 أيام، بين دبي ومكة المكرمة لقضاء العمرة وبين عشقهم التاريخي لندن، إذ لاتكاد تحصل اليوم على حجز لغرفة في فندق في مكة أو حتى دبي التي أعلنت دائرة السياحة فيها، أن الفنادق امتلأت عن بكرة أبيها، وباتت نسبة الإشغال فيها 100 في المئة، بالإضافة إلى شرم الشيخ التي بدأت الحياة تعود إليها من خلال البرامج السياحية التي توفرها، واسطنبول وأبوظبي، وأوروبا بشكل عام.

ويؤكد مدير مكتب العطلات في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية خلف المانع أن الدول التي تهتم بالسياحة والشركات السياحية تعمل على اجتذاب السائح الخليجي بشكل عام والكويتي بشكل خاص، لعلمها المسبق بعشق الكويتي للسفر والسياحة وخصوصا في الاجازات التي تعتبر طويلة نوعاً ما.

ويضيف المانع أن هناك أكثر من 100 ألف سيغادرون الكويت خلال العطلة، سواء من خلال البر إلى البحرين والسعودية والدوحة أو عن طريق الجو إلى الدول البعيدة نسبياً، لقضاء إجازة آخر العام ومنها أوروبا ودبي ودول شرق آسيا.

أما المدير العام في شركة مالك للسياحة والسفر منتصر خليل، فيقدر حجم إنفاق الكويتيين خلال الإجازة بنحو 60 إلى 90 مليون دينار وهو ما يعادل (315 مليون دولار)، تبدأ من 200 دينار للشخص الواحد وتصل الى أكثر من 2000 دينار للشخص في دبي مثلاً.

ويبين خليل أن تكلفة قضاء الإجازة في أداء مناسك العمرة في مكة، والتي امتلأت فنادقها وتكاد لاتجد غرفة للحجز، للشخص الواحد بين 200 إلى 250 ديناراً شاملة لتذاكر الطيران والفندق، بالإضافة إلى مصاريف الأكل والشرب.

أما عن دبي التي لم تعد المواقع الشهيرة للحجوزات تلبي أي طلب جديد، في ظل عدم وجود شواغر للغرف أو الأجنحة، خصوصا وأنها الليلة الأغلى في العام، فالإنفاق مفتوح وبلا حدود، يبدأ من 600 دينار ومن الممكن أن يصل إلى أكثر من 2000 دينار. فالأجنحة الملكية لفنادق دبي الفخمة والشهيرة، تم حجزها منذ فترة طويلة، وكان التسابق عليها شديدا، لكنها كانت حديث السياحة خصوصا في هذه الفترة من العام وكل نهاية عام.

ففي الجناح الملكي «رويال بريدج سويت» للمنتجع الأكثر شهرة «أتلانتس»، والذي أعلن عن فعاليات للألعاب النارية والذي سيكون الأكبر في العالم ليدخل موسوعة «غينيس»، تم حجزه بقيمة قدرت بأكثر من 150 ألف درهم شاملة ضرائب 20 في المئة، بينما كان لجناحي فندق برج العرب في الطابق الـ25، وهجا آخر بأثاثهما الفاخر وأجرهما لهذه الليلة، فسعر الليلة فيهما وصل إلى أكثر من 90 ألف درهم شامل للخدمات. في حين تتراوح أسعار أجنحة فنادق أخرى مثل فندق «جميرة» و«مينا السلام» و«شأرماني» و«ريكسوس» ما بين 40 و70 ألف درهم في هذه الليلة.

وأكد أن فنادق الخمسة نجوم في دبي تنافست على «ليلة رأس السنة» لتكون محط أنظار السياح الذين جاؤوا لمشاهدة احتفالية مدينة أبهرت العالم بإنجازاتها، وتريد أن تكمل مسيرة سحرها.

وعن عشق الكويتيين، لندن «مدينة الضباب»، فالأمر مختلف قليلاً والأسعار في حدود المتناول بين 800 و1500 دينار مصروفاً للشخص الواحد، حيث مهرجانات آخر العام والعروض الفنية والتسوق الذي تتميز به المدينة العريقة.

وتوجه المانع للمسافرين بنصائح عدة خلال إجازتهم، بالتزامهم بالتواجد في المطار قبل موعد إقلاع الطائرة بـ 3 ساعات، وعدم الاعتماد على «الكاش» في الدفع والتركيز على استخدام البطاقات الائتمانية لأنها الأكثر أمناً.

دبي «تكسر» الكويت ... بالألعاب النارية



تتجه دبي لإطلاق أكثر من 440 ألف لعبة نارية في ليلة رأس السنة على طول ساحل الإمارة وتستمر لمدة 6 دقائق.

وستكون أبرز معالم دبي أيضا مسرحاً للألعاب النارية في هذه الليلة التاريخية وعلى رأسها «برج خليفة وبرج العرب ومنتجع أتلانتس وعدد آخر من أبرز الأماكن السياحية».

وتأتي احتفالية تلك المعالم لمناسبتين الأولى الدخول في العام الجديد، أما الثانية فهي فرحة الإماراتيين بفوز دبي باستضافة اكسبو 2020.

وتسعى دبي لدخول كتاب «غينيس» للأرقام القياسية من بوابة الألعاب النارية «فاير وورك»، من خلال كسر الرقم القياسي للألعاب النارية والمسجل باسم الكويت، حيث كانت هذه الأخيرة أطلقت 77 ألف لعبة نارية بمناسبة العيد الوطني العام الفائت.