خلال اللقاء الإرشادي الشتوي لاتحاد طلبة أميركا
المكتب الثقافي في واشنطن للمستجدّين: لاتغيبوا عن معاهد اللغة
| كتب محمد نزال |
1 يناير 1970
02:16 م
• الجناعي: عواقب الغياب في معاهد اللغة وخيمة... تبدأ من خصم الدرجات وتصل إلى الفصل وعدم تجديد الفيزا
• بيارق العنزي: لا توجد مشاكل في أميركا بالنسبة للطالبة المحجبة والصعوبات التي قد يواحهها الدارس هي غلاء المعيشة
شددت ممثل المكتب الثقافي في واشنطن دي سي، خولة الجناعي، على ضرورة الالتزام والتقيد بشروط ولوائح الدراسة في معاهد اللغة، داعية الطلبة المستجدين في الولايات المتحدة الأميركية إلى عدم الغياب عن معاهد اللغة، وحضور المحاضرات المطلوبة كافة.
وقالت الجناعي، في اللقاء الإرشادي الشتوي الذي نظمه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة الأميركية مساء أول من أمس، في فندق مو?نبيك المنطقة الحرة، إن «مرحلة الدراسة في معهد اللغة من اهم المراحل، وتعتبر إعدادا للمرحلة الجامعية، حيث فيها فهم المفردات والجرأة والثقة بالنفس والمقدرة على الكتابة والتعبير والقراءة باللغة الإنكليزية».
واضافت، «لابد من الالتحاق بمعاهد لغة معتمدة لدى المكتب الثقافي الكويتي، وتكون ذات كثافة قليلة من الطلبة المتحدثين باللغة العربية، وذلك لتحقيق السرعة في تعلم اللغة، والاندماج مع المجتمع الجديد».
وأوضحت الجناعي، أن «عواقب الغياب وعدم التزام الحضور بمعاهد اللغة شديدة ووخيمة، تتمثل بخصم الدرجات، وخصم جزء من المخصصات المالية التي تصرفها وزارة التعليم العالي للطلبة، وقد تصل إلى التأثير على استمرارية الفيزا، فبعض الطلبة تم فصلهم من معاهد اللغة بسبب الغياب، ولم تجدد لهم الفيزا».
ونوهت الجناعي، إلى اهمية التفوق في اختبارات الآيلز والتوفل، وتحقيق درجات ومعدلات مرتفعة لأنه يسهم في الحصول على القبول الأكاديمي بشكل سريع، لافتة إلى ان لضمان استمرارية الحياة الأكاديمية يجب معرفة لوائح وزارة التعليم العالي، والمكاتب الثقافية، وبلد الابتعاث، والتقيد بتعليمات المرشد الأكاديمي، لتفادي أي تعثر دراسي.
وباركت الجناعي، للطلبة لقبولهم ببعثات دراسية في الولايات المتحدة الأميركية، داعية الطلبة الى أن يكونوا خير سفراء لبلادهم، وأن يتسلحوا بالعلم والقيم والمبادئ الحميدة.
وخلال اللقاء الإرشادي، عقدت جلسة حوارية لطلبة أميركا للحديث عن الدراسة في الجامعات الأميركية، حيث قال الطالب المستجد بدر العثمان، إن «قرار الدراسة في أميركا جاء من خلال زيارة الاتحاد الى مدرستي الثانوية وحديثهم عن الدراسة هناك وطبيعتها، ثم بعد ذلك بحثت اكثر عن الدراسة في أميركا حتى قررت ان ادرس هناك، بل رأيت ان المستقبل يبدأ من هناك».
وأوضح الطالب المستمر مساعد الغريب، أن «هناك فرقا بين دراسة اللغة، والدراسة الاكاديمية الجامعية، فدراسة اللغة هي تأهيل وإعداد للمرحلة الاكاديمية، وتمهيد جيد للدراسة بشكل مريح وفهم المفردات».
وقالت الطالبة المستمرة بيارق العنزي، «لا توجد مشاكل في أميركا بالنسبة للطالبة المحجبة، إنما الوضع طبيعي ولاتوجد اي ملاحظات، بل بالعكس الشعب الأميركي مرن في التعامل مع الآخرين»، مبينة ان الصعوبات التي قد يواحهها الدارس في أميركا هي غلاء المعيشة.