وجهتهم شرق آسيا وأوروبا بحثاً عن الأمن والأمان
المحتفلون برأس السنة: السلام أملنا في 2014
| كتب فهاد الفحيمان |
1 يناير 1970
03:35 م
• مسعود: أفضل الأوقات مع الأهل وأفراد الأسرة
• أبو بكر: دبي وجهتنا في عطلة رأس السنة
• كرباج: أوضاع سورية المأسوية حرمتنا من السفر إليها
• السعدون: سأقضيها مع الأهل في المخيمات الربيعية
• مبارك: أمان الكويت مع جمال طبيعتها يغنينا عن السفر
• الحاج: لن نسافر إلى بيروت بسبب أوضاعها الصعبة
فضل عدد من المواطنين والمقيمين تغيير وجهة رحلاتهم المعتادة في مطلع العام الميلادي الجديد الى أوروبا ودول شرق آسيا بدلا من العواصم العربية التي باتت تعيش احداثا استثنائية بسبب الاحداث الدائرة في كل عاصمة على حدة.
«الراي» استطلعت آراء المواطنين والمقيمين فوجدت انهم يفضلون السفر الي البلاد الآمنة او البقاء في الكويت التي باتت تتمتع بأجواء مناسبة ومشروعات ترفيهية متنوعة ومراكز تجارية متعددة من شأنها استقطاب الجميع».
الآراء التي طرحها المواطنون والمقيمون اختلفت حول المكان الذي يمكن قضاء عطلة رأس السنة فيه واستقبال عام 2014 لكنها اتفقت جميعها على ضرورة الهروب من روتين العمل وقضاء أوقات ممتعة بعيدا عن ضوضائه.
وفي هذا الصدد، قال عمرو مسعود «ان افضل الاوقات التي يمكن قضاؤها في عطلة رأس السنة تلك التي تكون مع الاسراة فأينما وجد افراد اسرتي تكون سعادتي». لافتا الى ان «البعض يفضل السفر إلا انني أرى السعادة في اجتماع افراد اسرتي حول مائدة واحدة اينما كانت هذه المائدة».
وتابع: «ان الامل يحدوني بأن يكون عام 2014 هو بداية لمرحلة الأمن والسلام التي اتمنى عودتها الى سورية التي لاتزال تنزف دما بسبب الاحداث الدائرة هناك».
ومن جانبها، قالت نادين ابو بكر «ان افضل الأماكن التي اراها مناسبة لقضاء عطلة رأس السنة هي دبي لانها من افضل العواصم العربية التي تستقطب السياح لما فيها من مشروعات سياحية واخرى استثمارية، متمنية ان يخيم السلام بظلاله على العالم وينشر المحبة بين الافراد والمجتمعات حتى يعيش الجميع بسلام بعيدا عن التناحر والاقتتال.
اما سامر علم الدين فقال «ان متعة السفر لا تضاهي اجتماع الاحبة فكلما كان الاحبة مجتمعين في مكان واحد انتفت متعة السفر لأن اسعد الاوقات تلك التي تكون وسط الاهل.
وبين ان «امالنا في عام 2014 ان يكون عام السلام الذي تُطوى فيه المآسي والدمار الذي انتشر في عالمنا العربي أخيرا».
عوائق مأسوية
وقالت هبة كرباج «انني افضل قضاء عطلة رأس السنة لهذا العام في الكويت بين الاهل والاصدقاء بعدما سيطرت الاوضاع المأسوية على سورية التي بات من الصعب قضاء اوقات ممتعة فيها في ظل الاحداث الدامية التي تتعرض لها».
واضافت: «ان عطلة رأس السنة لا تعني ضرورة السفر فقد لا يكون مجديا ان كان من غير الاهل والاصدقاء لهذا فبقاؤنا في الكويت قد يكون افضل من السفر الى اي مكان آخر طالما اجتمع فيها الاهل والاصدقاء».
واوضحت أن «قلوبنا تتعلق بأمانينا المعقودة على عام 2014 الذي نأمل ان يكون عام خير وسلام علي سورية وان يعود الأمن والأمان الى ربوعها مرة اخرى وتطوى هذه الحقبة المريرة».
ومؤيدا ما سبق، قال خالد مسعود «ان الاوضاع التي تعيشها سورية تجعلنا نفضل قضاء عطلة رأس السنة في الكويت هذا البلد المعطاء الذي عودنا دائما على كرمه وطيبة اهله»، معربا عن تمنيه ان تعود سورية كما كانت دار أمن وسلام يعيش الجميع فيها دون تمييز او تفرقة او اقتتال لا طائل منه سوى تدمير البلاد وقتل الابرياء وتشريد الآمنين».
أجواء أسرية
اما داليا بلان فقالت: «ان عطلة رأس السنة قصيرة ولا يمكننا السفر خلالها ما يجعلنا نبحث عن الاجواء الاسرية والعائلية في الكويت لقضاء امتع الاوقات»، مشيرة الى ان امنياتها هي طي صفحات عام 2013 بكل ما فيه من مآس ومذابح وان يكون العام الجديد عام امن وسلام يسوده الحب والتآلف والعمل الجاد لبناء مستقبل افضل.
من جانبها، اوضحت شريهان تهامي «ان عطلة رأس السنة لهذا العام ستكون في دبي لقضاء اوقات ممتعة فيها خصوصا انها لا تقل شأنا عن العواصم الاوروبية لما بها من معالم ومنشآت جميلة»،
وتمنت ان يعم السلام في ارجاء مصر وتنجلي حالة التوتر والصراع الدائر هناك حتى يعود الأمن والأمان لها مرة اخرى وتتاح الفرصة لمن هم خارجها العودة لها سريعا».
اما باسم الحاج فذكر انه لن يتمكن هذا العام من السفر الى بيروت لقضاء اجازة رأس السنة بسبب الاوضاع السائدة فيها والتي سلبت هذه العاصمة امنها وامانها.
واشار الى ان «كل انسان يتمنى قضاء امتع الاوقات في الاعياد والمناسبات السنوية إلا ان الظروف غالبا ما تكون اقوى من التقاء الاهل والاصدقاء في مكان واحد الامر الذي يدعونا الى تعويض امكانية رحلة السفر الى بيروت بخلق اجواء اسرية هنا في الكويت لكي نستمتع بهذه العطلة».
واعرب عن امله في عودة الامن والسلام الى ربوع لبنان والوطن العربي وان تنتهي كل الخلافات الدائرة حول العالم لكي يعم الاستقرار وينطلق العمل والبناء لحياة افضل.
وفي اطار ما ايده كثيرون افادت سونار الحاج بأن سعادتها تكون حيث تكون اسرتها الصغيرة ومن ثم يأتي عائلتها واصدقاؤها حيث تجد سعادتها مع زوجها فأينما كان كانت فرحة رأس السنة».
وتمنت ان تنتهي كل الصراعات الدائرة حول العالم ويعم الأمن والاستقرار وتعود بيروت عاصمة السلام مرة اخرى لينعم الجميع بأمنها واستقرارها».
الكويت الأفضل
من جانبه، قال محمد عبدالحفيظ «ان امتع الاوقات بالنسبة لي تلك التي تكون مع افراد اسرتي ولهذا وبسبب الاوضاع التي تعيشها مصر افضل قضاء عطلة رأس السنة في الكويت»، موضحا ان «الحكمة لا تعتمد على اختيار المكان لقضاء الاجازة بل تكمن في المكان الذي يجمع الاهل والاصدقاء ويكون فيه الامن والأمان منتشرين في كل مكان، فلا سعادة وفرح دون امن وأمان لان الفوضى والخوف يقتلان كل معاني واسباب الفرح والسعادة.
وتابع «اننا نأمل في عام 2014 ان يكون عام خير وأمن وسلام على العالم اجمع وعلى بلدي مصر خصوصا بعدما باتت تعيش احداثا مؤسفة لا نريد لها ان تستمر حتى يعم الأمن والأمانا ويسود الاستقرار ربوع مصر وسورية».
اما عبدالله الشمري فقال «لدي عدد من الاصدقاء الذين يضعون لنا برنامجا معينا في كل عام لاختيار العاصمة التي نقضي اجازة رأس السنة فيها ووقع الاختيار هذا العام على تركيا التي باتت قبلة للسائح الخليجي».
واضاف «ان تركيا توجد بها مناطق سياحية جميلة واثار معمارية ومتاحف اثرية تستحق زيارتها لما فيها من قطع تعود في تاريخها الى حضارات قديمة ما يتطلب ان يسعى كل انسان للاطلاع عليها وزيارتها».
وتابع «ان ايادينا تتضرع الي الله عز وجل بالدعاء لكي يعم السلام في انحاء العالم العربي وان يسود الأمن والسلام منطقة الخليج العربي وتذهب كل الاحداث والقلاقل والاضطربات الي غير رجعة».
وذكر مشيل العين ان «الاحداث الدائرة هذا العام في بلاد الشام ستحول دون سفرنا لقضاء اجازة رأس السنة ما سيجعلنا نحييها هنا في الكويت وسط افراد الاسرة وهو ما سيكون اكثر متعة طالما اجتمع الاحبة».
وبين ان «الكويت بلد جميل وفيه العديد من المشاريع الترفيهية وسلسلة طويلة من المطاعم تكون كفيلة باستيعاب الجميع».
وتمنى «ان يعم السلام ويدوم الاستقرار في بلاد الشام وجميع البلاد العربية وان تزدهر الاوضاع المعيشية امام جميع دول العالم».
وخلافا لمن سبقوه، قال مشعل صالح «هذا العام سأسافر الى دول شرق آسيا بعيدا عن اوضاع الدول العربية المتأزمة التي باتت دولها تستقطب السياح»، لافتا الى ان للسفر متعة جميلة في نهاية العام خصوصا اذا كانت مع الاهل والاصدقاء ولهذا اخترنا دول شرق اسيا لكي تكون وجهتنا وذلك لجمالها وانخفاض الاسعار فيها مقارنة بدول اوروبا».
وتابع «ان السياحة العربية هذا العام تغيرت كثيرا ان لم تكن انعدمت بسبب الاوضاع السيئة والاستثنائية فما يدور في بلاد الشام ومصر والمغرب العربي لن يسمح بالسياحة ولهذا يجب على من يبحث عن المتعة السفر الى حيث الأمن والأمان».
وأعادت ناتالي حورانية الأجواء الأسرية إلى الاحتفالات بالقول: «إن الاحتفال الذي يقام مطلع كل عام لن تكتمل فرحته إلا باكتمال اجتماع الأهل والأصدقاء، ولهذا فأي مكان تجتمع فيه عائلتي يكون هو الأفضل»، مؤكدة أن «الجميع يتمنى أن يحل عام 2014 علينا بأفضل حال مما نحن عليه الآن خصوصاً أن عام 2013 شهد كثيراً من الأحداث المأسوية التي راح ضحيتها آلاف من الأبرياء».
المخيم
من جانبه، قال محمد مبارك «إن عطلة رأس السنة لهذا العام ستكون على غير العادة لأنني أنوي قضاءها بين الأهل، إما في المخيم وإما الشاليه لأن أمتع أوقات السعادة التي تكون بين الأهل وفي الكويت».
وزاد: «ان الأجواء الربيعية في الكويت هذا العام تساعد كثيراً للبقاء فيها طالما خيمت علينا الأجواء الباردة التي قد تنسينا أجواء الصيف الحارة، ولهذا فإن عطلة رأس السنة لهذا العام ستكون الأحلى والأجمل».
وتمنى أن «تعم السعادة والفرح العالم أجمع ويسود الأمن والاستقرار دول المنطقة وتنطوي صفحة الصراعات الدائرة فيها بحلول العام الجديد».
وتفرد صالح الظفيري في الوجهة التي سيقضي فيها عطلة رأس السنة حيث قال إنه سيقضيها في اليونان «حيث المتعة والجمال الذي ينسينا تعب وروتين العمل الطويل وهو بالفعل ما يحتاجه الإنسان حين يقضي أوقاتاً من الهدوء والراحة والطمأنينة بعيداً عن ضوضاء العمل ومشاكله»، لافتاً إلى أن للسفر متعة جذابة لا يشعر بها إلا من شد الرحال إلى بلاد مختلفة، ولهذا فإنني أفضل السفر لتجديد الدماء وزيادة الاطلاع والمعرفة»، وهو الأمر الذي أيده فيه هادي العجمي الذي رأى «أن عطلة رأس السنة فرصة للسفر والترويح عن النفس، ولهذا فإنني أشد الرحال إلى إحدى الدول الأوروبية لكي أقضي أوقاتاً ممتعة هناك خصوصاً أن السياحة في الدول العربية تراجعت كثيراً بسبب الأحداث الدائرة في كل دولة».
وتمنى «أن يعم السلام والأمن والأمان في جميع دول العالم وتعود البلدان العربية إلى حالة من الاستقرار والأمن الذي يمكن من بناء الدول وتقدمها».
من جانبه، قال جورج فهمي: «إن رأس السنة لهذا العام ستأخذني إلى الولايات المتحدة الأميركية لقضاء الإجازة مع الأهل والأصدقاء المتواجدين هناك نظراً إلى عدم استقرار الدول العربية وانشغالها بالأحداث الدائرة ما جعلها جهات طاردة للجميع حتى لأبناء البلد ذاته ولهذا يبحث الجميع عن السياحة في بلدان أخرى».
أما هاني العنزي، فأشار إلى أن «خير الرحلات هذا العام ستكون إلى أطهر بقعة على وجه الأرض وهي مكة المكرمة، إذ ان جميع أفراد أسرتي اتفقوا معي هذا العام لأداء العمرة خلال العطلة والاستمتاع بالأجواء الإيمانية».
وبين ان «من يبحث عن السفر غير المشروع واللهو الحرام لن يجني إلا الخزي والعار، أما رحلتنا فستكون إلى مكة المكرمة وأداء العمرة تقرباً إلى الله عز وجل الذي نأمل منه أن يعيد الأمن والاستقرار إلى ربوع الدول العربية والإسلامية».
بدوره، لفت أمجد ممتاز إلى ان عطلة رأس السنة لهذا العام لن تكون خارج الكويت بل ستكون رحلة داخلية نقيمها في هذا البلد المعطاء، لاسيما ان السعادة الحقيقية التي آملها ستكون مع أفراد أسرتي لانها هي مصدر السعادة والفرح بالنسبة لي والذي نتمنى أن يعم أرجاء العالم عامة ومصر خاصة».
أجواء ربيعية
من جانبه، قال سعدون السعدون «إن الواجب عليّ أن أنتهز هذه العطلة وأقضيها مع الأهل في الكويت حيث المتعة والجمال الذي نراه خلال هذه الأيام في الأجواء الربيعية التي سمحت فيها بإقامة المخيمات»، موضحاً ان «عطلة رأس السنة تتزامن مع تعطيل المدارس الأمر الذي يجعلني أضطر إلى الاستمتاع بجمعة الأهل في هذه الأيام التي نستقبل فيها عام 2014 ونطوي فيها صفحة عام 2013».
وتمنى أن ينتشر الأمن والأمان في ربوع الوطن العربي وتنتهي كل أشكال الخلافات والصراعات الدائرة في عدد من الدول العربية ويعم السلام والاستقرار أرجاء المعمورة.