الممرات اكتظّت بالطلبة لمعرفة المعدلات ومحاولات رفعها
يوم «قريدات» الجامعة ... حضر الطلبة وغاب الأساتذة!
| كتب محمد نزال |
1 يناير 1970
02:40 م
لأنها حصيلة فصل دراسي كامل، فقد تدافع طلبة جامعة الكويت إلى مكاتب أعضاء هيئة التدريس لمعرفة «قريدات» الفصل، وهي المعدلات النهائية للمادة في الفصل الدراسي، حيث اكتظت ممرات المكاتب أمس بالطلاب والطالبات بعد إعلان الدرجات النهائية للفصل الدراسي الحالي وذلك إما لمعرفة الدرجة وانتظار الأستاذ لتعليق الكشف النهائي على باب مكتبه أو التوسل للأستاذ طمعا في زيادة «القريد».
وكانت الفترة الماضية فترة الاختبارات النهائية للطلبة على أن ينتهي الفصل الدراسي الحالي نهاية الأسبوع الجاري، وقد غاب بعض الأساتذة عن مكاتبهم ولم يلتزموا بالحضور للإجابة عن استفسارات الطلبة، أما البعض منهم فأغلقوا باب الحديث معهم، وتمسكوا بـ«القريدات» التي رصدوها للطلاب والطالبات، أما الفئة الثالثة من الدكاترة فكانوا مرنين إلى حد ما مع الطلبة وتجاوبوا مع توسلاتهم في رفع المعدلات.
من جانبه، قال رئيس الجمعية التربوية بكلية التربية محمد العازمي أن عملية رصد الدرجات تكون بسرعة جدا الأمر الذي لا يمكن الطالب من تقديم شكوى أو تظلم ضد الأستاذ الذي يعتقد أنه ظلمه في درجته ورصد له درجة أقل مما يستحقها، مشيرا إلى أن فور انتهاء اختبار «الفاينل» يقوم الأستاذ برصد الدرجات وتعليقها في مكتبه لمدة يوم واحد بالكثير ثم يسجلها بالنظام الآلي «السستم» وإذا تم رصدها بالنظام فلا يمكن تغييرها.
وذكر العازمي أن بعض الأساتذة يحددون جدولا للساعات المكتبية لاستقبال شكاوى الطلبة قبل فترة الفاينل ولكن بعد اختبار الفاينل لا تلتزمون فيها مما يضيع الوقت على الطالب ولا يمكنه من تقديم تظلم»، مشيرا إلى أن «هذا الأمر غير مقيد ومتروك لمزاجية الأستاذ وهذا ظلم بحق الطلبة».