انْفي عنكِ غُبارَ الوقتِ
خَلّي عنكِ لِباسَ الموتِ
هاتي كَفَّكِ قُومي هيّا
ماضٍ يرحلُ.. غيبٌ يأتي
أُمي سَكَبَ الشوقُ بقلبي
ضرباً من ألوانِ الْمَقْتِ
وطني سَكَنَ الرُّعبُ رُباهُ
أَنّي سِرْتَ رَحيقُ الموتِ
وطني... يا أُماهُ دمارٌ
يفتكُ... كالطاعونِ سيأتي
يشكو فيكِ القلبُ ويرجو
مِنْكِ دواءً أفلا قُلْتِ؟
رَحَلَتْ مِنكِ لِحاظُ اللُّقيا
تبحثُ في أعماقِ الْفَوْتِ
كَمْ أتْعَبْتُكِ في أيامٍ
عِشْتُ بريئاً حتى غِبْتِ
أُمي في كفَّيْكِ شِفائي
فارمي عنْكِ غُبارَ الوقتِ
داوي بالرَّيحانِ قلوباً
مِنْ أطيافِ الجنَّةِ جئْتِ
* شاعر وكاتب سوري
* أُهدي هذه الأبيات لروح أُمي الحنون سعاد علي العارف.
[email protected]