وصل سعر التذكرة الواحدة لمباراة ايطاليا بطلة العالم مع هولندا التي اقيمت امس الى الف يورو في السوق السوداء بحسب ما ذكرت الصحافة الايطالية.
وتعتبر المباراة التي اقيمت على ملعب «ستاد دو سويس» في بيرن، الاقوى في الدور الاول الى جانب مواجهة ايطاليا مع فرنسا، وصيفتها في مونديال 2006، ضمن المجموعة ذاتها التي تضم ايضا رومانيا التي تفوقت على هولندا خلال التصفيات المؤهلة الى النهائيات، علما بأن المنتخبين الايطالي والفرنسي تواجها ايضا في التصفيات وتصدر الاول المجموعة.
ولم يعتمد منظمو البطولة على الاستراتيجية التي لجأ اليها الالمان خلال مونديال 2006 عبر تشفير البطاقات التي يجب ان تحمل اسم صاحبها، لان هذه العملية تتطلب الكثير من الوقت خلال دخول الجماهير الى الملاعب.
قال المدرب الايطالي جيوفاني تراباتوني انه يتعين على لاعبي كرة القدم الاستماع الى الموسيقى الكلاسيكية لأنه يمكنهم تعلم الكثير منها في حياتهم سواء في الملعب أو خارجه.
وصرح لصحيفة صادرة في فرانكفورت قائلا: «استمع إلى موتزارت ويمكنك أن تصبح لاعب كرة قدم أفضل. إنك تتعلم الكثير عن النشاط والحماس والنظام. وتتعلم كيف تقرأ مباراة. إنها خبرة كبيرة بالنسبة لي. أعتقد أنني ترعرعت كلاعب وكإنسان من خلال الموسيقى (الكلاسيكية)».
وكان تراباتوني (69 عاما) ترك تدريب ريد بُل سالزبورغ النمسوي في الاونة الاخيرة لقيادة المنتخب الايرلندي لكنه عائد إلى مدينة سالزبورغ مسقط رأس الفنان فولفغانغ أماديوس موتزارت أسطورة الموسيقى الكلاسيكية، وذلك لحضور مهرجان الموسيقى الذي يقام خلال «يورو 2008».
حققت القناة الثانية في التلفزيون الالماني (زد.دي.إف) معدلات قياسية في نسبة مشاهدة مباراة ألمانيا وبولندا.
وقالت مصادر القناة إن نحو 25.99 مليون شخص تابعوا المباراة الاولى التي خاضها المنتخب الالماني في البطولة.
وكان نحو 24.77 مليون شخص تابعوا المباراة النهائية لبطولة كأس الامم الاوروبية 2004 التي أقيمت في البرتغال والتي خرج منها المنتخب الالماني من الدور الاول.
لم تؤثر الهزيمة التي مني بها المنتخب البولندي أمام نظيره الالماني على حماس وسائل الاعلام في بولندا.
واستعارت صحيفة «سوبر إكسبريس» عبارة حماسية من النشيد الوطني البولندي على صدر صفحتها الاولى تقول: «بولندا لم تضع بعد» في الوقت الذي حاولت فيه صحيفة «ديزنيك» اليومية استثارة حماس المشجعين حيث جاء عنوانها الرئيسي: «سنواصل اللعب».
أما صحيفة «فاكت» فقالت قبل أيام من موعد مباراة بولندا والنمسا: «لم يحدث شيء سيىء يا بولندا».
وأكدت وسائل الاعلام البولندية أن المنتخب لعب بشكل جيد أمام المانيا وأنه لم يكن خائفا من الخصم.
رفض البرتغالي جواو موتينيو لاعب المنتخب البرتغالي التعليق على اهتمام فريق برشلونة الأسباني بالتعاقد معه ابتداء من الموسم المقبل إلا بعد انتهاء «يورو 2008».
وقال موتينيو في مؤتمر صحافي من مقر إقامة فريقه: «لا أفكر حاليا إلا في «يورو 2008» فقط. لدينا مباراة مهمة أمام تشيكيا. وسأتحدث عن الأمور الشخصية فور انتهاء البطولة ولست منشغلا بمن يهتم بالتعاقد معي».
وأعرب موتينيو عن سعادته بأدائه خلال مباراة فريقه الأولى امام تركيا حيث صنع بنفسه الهدف الثاني.
اعلن المسؤول الاعلامي في منتخب تركيا توركر توزار ان المدافع غوكهان زان لاعب فريق بشيكتاش لن يتمكن من المشاركة في المباراة ضد سويسرا غدا لاصابة طفيفة في الرباط الصليبي لركبته اليسرى.
واكد توزار: «لن يلعب غوكان زان امام سويسرا لكنه من المقرر ان يكون ضمن التشكيلة التي ستواجه تشيكيا في 15 الشهر الجاري».
وكان غوكهان اصيب في جنيف خلال المباراة التي خسرتها بلاده امام البرتغال صفر- 2 خلال الشوط الاول في كرة مشتركة مع مهاجم الفريق المنافس نونو غوميش.
أكد لاعب منتخب البرتغال راوول ميريليش أنه يعجز عن وصف شعوره بعد تسجيل الهدف الثاني لبلاده في مرمى المنتخب التركي.
وقال ميريليش في تصريحات صحافية: «لن أنسى ما حييت تلك اللحظة. سجلت الهدف بمجرد نزولي إلى أرض الملعب. كان شعورا لا يوصف».
ودعا لاعب فريق بورتو بطل الدوري البرتغالي زملاءه إلى التحلي بالهدوء لاقتناص الفوز الثاني على أي من تشيكيا أو سويسرا لضمان التأهل الى ربع النهائي.
سيدخل المنتخب السويسري المضيف الى مباراته مع نظيره التركي وهو مقتنع بأن الحكم الايطالي روبرتو روزيتي حرمه من ركلتي جزاء في اللقاء الذي خسره السبت امام تشيكيا.
وسيطر السويسريون على المباراة الافتتاحية لكنهم خسروا مواجهتهم مع تشيكيا بعدما حرمهم روزيتي من ركلتي جزاء بحسب مدرب المنتخب ياكوب كون.
ولم ينتقد كون بشكل مباشر الحكم لكنه بدا غاضبا من قرار الاخير التغاضي عن ركلتي جزاء بعدما لمست الكرة يد المدافع التشيكي في مناسبتين.
واعرب الاتحاد الاوروبي عن انزعاجه من اعادة لقطة لمسة اليد على الشاشة العملاقة داخل الملعب ما زاد من غضب الجماهير المحلية تجاه التحكيم.