طرح فكرة مشروع «العدنانية» في مؤتمر صحافي

عدنان الصالح «يحلم» بمحافظة باسمه !

1 يناير 1970 12:35 م
طرح رجل الاعمال الكويتي عدنان الصالح في مؤتمر صحافي دعا اليه امس مبادرة تتمثل لمشروع عقاري يحمل اسم «المحافظة العدنانية»، من شأنه توفير مساكن خاصة لنحو 700 الف مواطن، على مساحة 118 كم2 وتحل المشكلة الاسكانية.

ورغم انه يدرك حجم العقبات والعراقيل التي سيواجهها مشروع بهذا الحجم غير أن الصالح وهو مالك ورئيس مجموعة عدنان الصالح التجارية يقول «خلينا نحلم»، ليضيف ان الحكومة غير قادرة على تلبية الطلبات الاسكانية، وليس لديها الامكانية لتوفير اكثر من 3 او 4 وحدة سكنية سنويا، في حين الطلبات الاسكانية تزداد اكثر من ذلك بكثير، مشيرا الى وجود نحو 150 الف طلب اسكاني حاليا لدى الرعاية السكنية.

وافاد بأن الحل هو في ايجاد كتلة سكانية كبيرة يرغب الناس العيش فيها، وتكون افضل من مدن متباعدة، ووصلنا الى فكرة «المحافظة العدنانية» لمشروع سهل التنفيذ، وسيكون شبيها بالمنطقة السكنية الحالية الممتدة من صباح السالم الى الفحيحيل او ما كانت تعرف بالمنطقة العاشرة التي يقطنها نحو 500 الف نسمة، منوها بان مخططات هذه المنطقة لاتزال موجودة لدى البلدية.

ولفت الصالح الى ان تخطيط وبناء هذه المنطقة استغرق أكثر من 80 عاما ولم يتم الانتهاء منها حتى الآن، وفيها مناطق عديدة لاتزال تعاني من عدم وجود كهرباء وخدمات اساسية، منوها بان هذه المنطقة (المنطقة العاشرة) التي تتراوح مساحات القسائم فيها بين 400 - 500 م2 يمكن نسخها وتنفيذها في منطقة كاظمة، وبذلك يمكن توفير 80 عاما اخرى من التصميم، ويمكن تقدير تكاليف المشروع من خلال تجربة الرعاية السكنية في تنفيذ مشاريع اسكانية اخرى في البلد.

وبين الصالح ان فكرة مشروعه تتمحور حول انشاء محافظة جديدة شمال طريق الصبية في المنطقة المعروفة باسم كاظمة شمال الكويت يمكن تسميتها «محافظة العدنانية»، تقام على مساحة 118 كم2 تكفي للسكن والعمل لنحو 700 الف نسمة دون ان تكلف الدولة دينارا واحدا بل يمكن ان تجني الدولة من المشروع المليارات. وتابع عدنان الصالح يقول انه لتنفيذ هذا المشروع يجب تخصيص 100 الف تأشيرة عمل وتخصيص منطقة صناعية لتوفير مواد البناء واعداد التصاميم الخاص بالمشروع، على ألا تتدخل الحكومة في التنفيذ باستثناء قيامها بالمقارنة بين تصاميم المشروع مع ما يتم تنفيذه، ليصار بعدها بيع الاراضي التي يتم تجهيزها بالبنية التحتية الى الرعاية السكنية بسعر التكلفة مضافا اليها ما يمكن تسميتها مصاريف ادارية، وتوقع ان تباع اراضي المشروع خلال فترة بسيطة.

وقال إن هناك شركات كبرى في الكويت، ويمكن الاستعانة بشركات عالمية للمساعدة في التنفيذ.

واكد الصالح ردا على سؤال ان الجهاز الفني للمبادرات ضعيف وغير مؤهل لدراسة وتقييم مثل هذه المشاريع الضخمة، مضيفا انه سيدعو 10 شركات كبرى للمساهمة في شركة سيتم تأسيسها لادارة المشروع على ان يحتفظ هو بنسبة 10 في المئة من رأس المال.

واكد عدنان الصالح استعداده لتجهيز فريق عمل عالمي لدراسة المشروع الذي سيجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا، لأنه سيوفر سوقا للصكوك والسندات بالدينار الكويتي، كما ان بيع الاراضي (العدنانية) للمواطنين بالاسعار الرمزية التي تغطي التكاليف هو مطلب جماهيري كبير كاستثمار سيحرص المواطن على اقتنائه.