رفض فلسطيني لاحتمال تأجيل إطلاق دفعة ثالثة من المعتقلين

عبد ربه: كيري يريد إرضاء إسرائيل من حسابنا ثمناً لإسكاتها عن الصفقة مع إيران

1 يناير 1970 11:01 ص
أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، امس، ان «هناك ازمة حقيقية مع الجانب الاميركي في ما يتعلق بالمفاوضات الجارية مع الجانب الاسرائيلي للتوصل إلى اتفاق سلام».

وقال لاذاعة «صوت فلسطين» (وكالات)، ان «هذه الازمة منشأها ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري يبدو انه يريد ارضاء اسرائيل من خلال تلبية مطالبها التوسعية في الاغوار بحجة الامن وكذلك المطامع التوسعية التي تتجلى عبر النشاطات الاستيطانية في القدس وفي ارجاء الضفة الغربية». واضاف: «كل ذلك يريده ثمنا لاسكات الاسرائيليين عن الصفقة مع ايران ولتحقيق نجاح وهمي في شأن المسار الفلسطيني - الاسرائيلي على حسابنا بالكامل».

ورفض ان يكون الهدف من التواجد الاسرائيلي في الاغوار لحفظ الامن. وقال: «هذه أفكار واهية طبعا يدحضها حقيقة العديد من المصادر بما فيها الاسرائيلية ان الامن مجرد ذريعة لاقتطاع اجزاء واسعة من الضفة الغربية».

ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية عن الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة انه «لن يكون هناك اي اتفاق من دون الاسرى والقدس وكل قضايا الحل النهائي». وتابع: «لن نقبل تأجيل اطلاق الاسرى كما انه لن يكون هناك سلام من دون القدس».

وكانت صحيفة «معاريف» ذكرت في وقت سابق أن كيري قرر إرجاء الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الذين كان من المقرر أن يفرج عنهم نهاية ديسمبر الجاري في إطار الاتفاق الذي تم بموجبه استئناف المفاوضات بهدف الضغط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتليين مواقفه من عملية التفاوض.

ونقلت عن مصادر فلسطينية ان «مكتب كيري أبلغ طاقم التفاوض الفلسطيني بهذا القرار بعدما رفض عباس قبول الخطة الأميركية في شأن الترتيبات الأمنية في غور الأردن، والتي عرضها كيري على الطرفين خلال جولته الأخيرة في المنطقة الأسبوع الماضي».

في المقابل، قال قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي نيتسان ألون إن «موقف الجيش تجاه الخطة الأمنية لكيري واضحة وهو أنه لن يتنازل عن تواجده العسكري في غور الأردن».

وأضاف أن «الحل مع الفلسطينيين بخصوص غور الأردن هو بيضة لم تتكون بعد وسابق لأوانه»، وكشف ان «هذه المقترحات قدمت سابقا لإسرائيل في عهد حكومة ايهود اولمرت العام 2007».