هكذا... لم تجد الصحراء متسعا
لتنجب مزيدا من الرمل
ومزيدا... من الهباء
وهكذا... كان حلمك وحده
يبحث في جسد الوقت عن رجفة
تنهض من ابدية الصمت والهدوء
لتضع على اغصان الشجر العصافير
والقصائد... والاقحوان
وانه... حينما استطاع وجهك
ان يرسم على قسماته الغياب
كانت الصحراء قادرة على الخروج
من المنافذ... والممرات
وقادرة على ان تصل إلى رجفتك
تلك التي اراها شريعة
لكل قابضٍ... على كلماته
خشية ان يكون البوح
مدعاة... لصمتٍ... جديد!
مدحت علام
[email protected]