رئيس مجلس الأمة عبر عن سعادته بالمجهود الكويتي في هذا الصرح الأكاديمي
مرزوق الغانم للعاملين في مشروع «الشدادية»: نواب الأمة قريبون منكم... ونشد على أيديكم
1 يناير 1970
08:21 م
| كتب فراس نايف وناصر المحيسن |
وجه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، رسالة إلى العاملين على مشروع مدينة صباح السالم الجامعية، ولكل مشاريع دولة الكويت، مفادها، «أن نواب الأمة قريبون منكم، ونشد على أيديكم»، مشيرا إلى «إننا جميعا في قارب واحد، وهو القارب الذي يحمل هموم وأماني وتطلعات الشعب الكويتي».
وقام مرزوق الغانم، ووفدا من 16 نائبا، بجولة في مشروع مدينة صباح السالم الجامعية «الشدادية» أمس، بحضور وزير التربية والتعليم العالي الدكتور نايف الحجرف، ومن بعدها إنتقل الجميع إلى جولة أخرى في كلية التربية الأساسية في العارضية.
وعبر مرزوق الغانم، عقب الجولة الميدانية، عن سعادته بالمجهود الكويتي في هذا الصرح الأكاديمي، لافتا إلى انه بعد مشاهدة العرض المرئي المقدم من مديرة المركز، واجهنا كوادر كويتية من مهندسين ومهندسات يعملون في الموقع واستمعنا لمطالبهم ومقترحاتهم.
وأضاف الغانم، «خلال الجولة طرحنا الكثير من الأسئلة على وزير التربية، والقائمين على المشروع، وتلقينا إجابات شافية منهم»، مشيرا إلى ان هذه الزيارة تأتي ايمانا منا بأهمية هذا المشروع الحيوي الذي طال انتظاره، مبينا انه وخلال الأسبوع المقبل، سنقوم بزيارة إلى مشروعين حيويين للاطلاع عليهما.
وتمنى الغانم، ان تكون هذه الزيارة هي نوع من التشجيع لأبنائنا وبناتنا القائمين على هذا المشروع الحيوي، ونأمل أيضا ان نساهم من جانبنا التشريعي في توفير التشريعات التي تساعد على تسريع الانتهاء من هذه المشاريع المهمة، متوجها بالشكر إلى وزير التربية، ولمديرة البرنامج الانشائي، وللقائمين على المشروع جميعا، على تلبية الطلب في زيارة الموقع، ولحسن الاستقبال.
وردا على سؤال حول موعد الانتهاء من هذا المشروع، بين الغانم إنه «في هذه الزيارة نطبق المادة 50 من الدستور، وهي الفصل بين السلطات مع تعاونها، ووجودنا مع الوزير هو نوع من أنواع التعاون، ونحن نوجه اسئلة واستفسارات واقتراحات، وتبقى الإجابات والتنفيذ على الحكومة»، لافتا إلى «اننا جميعا في قارب واحد، وهو القارب الذي يحمل هموم وأماني وتطلعات الشعب الكويتي».
ووجه الغانم رسالة إلى العاملين على المشروع بصفة خاصة، ولكل مشاريع دولة الكويت بصفة عامة، مفادها «نحن نواب الأمة قريبون منكم، ونشد على أيديكم»، لافتا إلى ان «هناك بعض التعديلات التشريعية التى تلمسناها من القائمين على هذا المشروع، والتي يحتاجونها للتسريع ولضمان جودة افضل في المستقبل، ونحن على اتم الاستعداد لمناقشة كل هذه الاقتراحات لدراستها ولتبنيها وانجازاها في اسرع وقت في المجلس».
وأكد الغانم، ان هذه الزيارة الميدانية للمشروع تختصر وقتا كبيرا ودورة مستندية كبيرة، بسبب حضور العدد الكبير من النواب، ليوجهوا العديد من الاسئلة للوزير والقائمين على المشروع، وبالمقابل كشف القائمون على المشروع عن جوانب مضيئة فيه، وكيفية تلافي الأخطاء السابقة التي أدت إلى تعثر هذا المشروع،، لافتا إلى انه هناك متطلبات تشريعية، وتفاهم النواب اكبر وحرصهم اكثر واستجابتهم ستكون أسرع في قاعة عبدالله السالم بعد هذه الزيارة، مؤكدا على ان الدعم التشريعي موجود ونقدر كل الجهود المبذولة من جانبهم.
وقال الغانم، «إذا كانت مديرة البرنامج الإنشائي الدكتورة رنا الفارس قد تحدثت عن يأس من عدم وجود أذن صاغية في مجالس سابقة لما يعترضهم من صعوبات، فأنا اعد القائمين على متابعة المشروع بأنهم سيجدون آذانا مصغية لهم، بدلاً من أذن واحدة».
واضاف إن «القائمين على المشروع قد أعتادوا على زيارات مسؤولين في الدولة، ولم يروا المردود منها، لكن مالم يعتادوا عليه هو زيارة هذا العدد الكبير من ممثلي الشعب، ليمارسوا دورهم الرقابي من موقع الحدث».
وخلال جولته أمس في كلية التربية الأساسية في العارضية، أكد الغانم أن السلطة التشريعية، على أتم الاستعداد للاستماع لأي متطلبات تشريعية تسهم في استكمال الانتقال لمباني العارضية، وحتى تناقش في أسرع وقت ممكن في اللجان المختصة.
واضاف إن «جزءاً من أهداف زيارتنا هو تلمس المشاكل والهموم التي تعاني منها مرافق الدولة، واليوم نتعرف عن قرب لمشاكل عملية الانتقال لمباني التطبيقي، ونعمل على إصلاحها من الجانب الرقابي والتشريعي».
وزاد الغانم، «يحز في نفسي ويسبب ألماً أن مبنى بهذه الضخامة يستمر لمدة عامين، ولا نستطيع تشغيله بسبب موضوع مثل الأثاث، الذي يفترض أن يكون موضوعاً صغيراً جدا بالنسبة للمشروع»، مبينا أن «النواب سيتعرفون أكثر على الأسباب التي أدت إلى تأخير المشروع»، لافتا إلى أن «هناك بعض الأسباب التي تتكرر في الكثير من المشاريع، ويجب أن نعمل على معالجتها، ولا يمكن أن نتفهمها دون زيارة هذه المرافق».
وأشار الغانم، إلى أن «الزيارة كانت مثمرة بوجود وزير التربية وقياديي الهيئة للإجابة عن استفسارات النواب، والاستماع لوجهات نظرهم»، مضيفا أن ما نقوم به الآن سواء بمرافق وزارة التربية أو في المستقبل في وزارات الدولة ماهي إلا ممارسة جزء من واجبنا في ممارسة الدور الرقابي»، مشددا على أن «الجميع شركاء في بناء هذا الوطن، فنحن فريق واحد ونعمل جميعا لإعادة بناء الكويت».
من جانبه، قال الوزير الدكتور نايف الحجرف، إن «هذه الزيارة تعكس حرص الاخوة في البرلمان على الاطلاع على هذا المشروع المهم، والذي صدر بقانون العام 2004 ومر بكثير من المراحل، وواجه الكثير من المعوقات والصعوبات، والتي عولجت خلال الفترة الماضية، لنرى المشروع يسير وفق الخطة الزمنية المعمول بها، ولكن مع هذا نحن بحاجة إلى وقت لاستكمال المشروع بصورته النهائية.
ولفت إلى أن موقع مدينة صباح السالم الجامعية، يعتبر احد اهم المشاريع، «حيث قمنا خلال الفترة الماضية بزيارة الموقع مع اعضاء اللجنة التعليمية لتفقده عن قرب، كما قمنا بزيارته عقب الحوادث المؤسفة التي مرت على الجامعة من خلال الحرائق التي نشبت في الصيف الماضي»، لافتا إلى أنه في العام 2017 سيتم الانتهاء من التسليم الجزئي لأولى الكليات في «الشدادية»، وذلك حسب إفادة مديرة البرنامج الإنشائي.
وأفاد الحجرف، «هناك افكار عديدة حول مستقبل مدينة صباح السالم الجامعية، حيث نعمل مع الاخوة في جامعة الكويت على اعداد دراسة حول ما هو انسب البدائل لقيام المدينة الجامعية بمهامها، فالجميع يعلم ان الجامعة يوجد بها 40 ألف طالب وطالبة، ومدينة صباح السالم الجامعية مصممة لتستوعب 40 ألف طالب وطالبة، وهذه الارقام والمعلومات حول الجامعتين، لابد ان يعاد النظر فيها إلى ان نصل لنتيجة في نهاية الامر، وهو ان تصبح جامعة الكويت موجودة في مواقعها الحالية، وتضاف لها مدينة صباح السالم الجامعية، لتصبح فرعا اخر لها، أو ان تكون هناك جامعة أخرى لها بدائل وتخصصات أخرى إلى ان نصل لرؤية واضحة تقدم إلى مجلس الوزراء، حول انسب البدائل التي من المفترض ان تعتمد».
وفي جولة «العارضية»، تمنى الحجرف، من الجهات الرقابية التعاون لانجاز هذا المشروع الحيوي، مطالبا بتدخل أعضاء مجلس الأمة لتسريع انجاز المشروع الذي يسع 25 ألف طالب وطالبة.
وقال الحجرف، «المشروع كان يفترض أن ينجر من سنتين، لكن بسبب الجهات الرقابية والدورة المستندية تعطل»، مضيفا أنه بدعم مجلس الوزراء، الذي خصص ميزانية للانتقال، وانتقلنا بالأثاث الموجود بالشامية والعديلية»، مبينا أن «عملية الانتقال مستمرة مع انتظام الطلبة في الدراسة يوم الأحد المقبل، والجهد سيصبح متوازي لاستكمال عملية التأثيث».
وأشار الحجرف، إلى «ترسيه مناقصة تأثيث كلية الدراسات التجارية، وستنتقل خلال الفصل الدراسي المقبل للمبنى الجديد»، محييا حرص رئيس وأعضاء مجلس الأمة على تلبية المبادرة للاطلاع على جهد السلطة التنفيذية، موضحا أن «الحاجة للدعم من نواحي تشريعية لتسريع مثل هذه المشاريع، داعيا النواب إلى زيارة أخرى فور استكمال كافة المرافق للاطلاع عليها على ارض الواقع».
الحضور
النيابي
مرزوق الغانم
طلال الجلال
كامل العوضي
محمد الحويلة
رياض العدساني
راكان النصف
عبدالرحمن الجيران
سلطان الشمري
أحمد مطيع
عبدالكريم الكندري
علي العمير
ماضي الهاجري
عبدالله الطريجي
محمد الهدية
خليل الصالح.