«باتت تقرأ بوضوح أرقام ونتائج أعمال الشركات»
«كميفك»: البورصة انفصلت «روحياً» عن التجاذبات السياسية
1 يناير 1970
06:18 ص
لاحظ تقرير شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي (كميفك) أن تداولات اليوم الأول في سوق الكويت للأوراق المالية بعد عطلة عيد الفطر، رسمت صورة متشائمة نوعاً ما رافقها تخوف من تحول الخسائر الطفيفة إلى تراجعات قوية، إلا أنه أثبت أنه أسس وبقوة فوق مستوى 8000 نقطة، والذي بات يشكل دعما أساسيا لمؤشره السعري.
واعتبرت «كميفك» أن ما يحصل في أروقة سوق الكويت للأوراق المالية ليس عفوياً، إذ إن السوق الذي انفصل روحياً عن أي تجاذبات سياسية محلية بات يقرأ بوضوح أرقام ونتائج أعمال شركاته، مما يبشر بمزيد من المهنية في خيارات المستثمرين وخصوصاً كبار المحافظ والصناديق.
وذكر التقرير أن أرباح شركات السوق المعلنة عن نتائج النصف الأول من العام 2013، والتي وصل عددها إلى 164 شركة بلغت نحو 947.9 مليون دينار، بارتفاع 18.2 في المئة عن أرباحها للفترة المقابلة في العام السابق.
وتابع أنه على صعيد أداء المؤشرات، فقد شهدت تبايناً في أدائها، إذ نما المؤشر السعري بنسبة 0.3 في المئة، مستقراً عند مستوى 8092.04 نقطة، بينما تراجع المؤشر الوزني ومؤشر (كويت 15) بنسبة 0.2 في المئة و0.01 في المئة على التوالي.
وبين التقرير تراجع 6 قطاعات، مقابل ارتفاع 5 قطاعات، إذ ترأس القطاعات المتراجعة قطاع الرعاية الصحية بعد أن انخفض مؤشره بنسبة 2.7 في المئة، يليه مؤشر قطاعا التأمين والتكنولوجيا بتراجع 1.3 و1.2 في المئة على التوالي.
وذكر تقرير «كميفك» أن القطاعات المرتفعة كانت بقيادة مؤشر قطاع الخدمات الإستهلاكية بنمو 2.6 في المئة، في حين أنهى قطاع الاتصالات تعاملاته عند مستوى اغلاق الأسبوع السابق دون تغيير، مشيراً إلى أن المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة بلغ 262.72 مليون سهم بنمو 51.3 في المئة، فيما ازداد المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 23 في المئة ليسجل 85.78 مليون دولار.
وفي سياق متصل، بين التقرير أن أسواق الأسهم الخليجية باشرت نشاط ما بعد عطلة العيد بهدوء نسبي، رافقه عمليات تسييل من تداول اليوم الأول، لتعود جزئياً إلى حركة أنشط بقيادة سوق مسقط للأوراق المالية الذي سجل زخماً في المكاسب استمر على مدى الأسبوع بلغت نسبته 1.1 في المئة.
وقال تقرير «كميفك» إن كل من بورصتي قطر والبحرين سلكتا مساراً مماثلاً لبورصة مسقط، إذ سجلتا نمواً بنسبة 0.5 في المئة و0.1 في المئة على التوالي، في حين شهدت السوق المالية السعودية تذبذباً ضمن نطاق محدود، ومنيت الأسواق الإماراتية بخسائر فاقت نسبتها 1 في المئة.
وأوضح التقرير أن المؤشر العام لسوق مسقط للأوراق المالية، أنهى تعاملات الأسبوع الذي اقتصر على 3 أيام تداول بعد عطلة العيد على مكاسب بلغت نسبتها 1.1 في المئة مغلقاً عند مستوى 6832.80 نقطة، لافتاً إلى أن هذه المكاسب أتت بعد انتهاء معظم الشركات المدرجة من الإفصاح عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام الحالي، إذ بلغ إجمالي أرباح الشركات 420.34 مليون ريال عماني، بارتفاع 17 في المئة عن أرباح الفترة الموازية من العام السابق.
ونوه التقرير إلى أن قطاع الصناعة كان الأكثر نمواً من حيث نسبة الأرباح إذ بلغت 38 في المئة، بينما احتل القطاع المالي المركز الأول لجهة حجم الأرباح، إذ بلغ إجمالي صافي الربح 210.54 مليون ريال عماني.
وتابع أنه على صعيد أداء القطاعات الأسبوعي، فقد تظللت جميعها باللون الأخضر، جاء في مقدمتها القطاع المالي بعد أن نما مؤشره بنسبة 0.9 في المئة، يليه مؤشر قطاعا الخدمات والصناعية بارتفاع 0.7 في المئة و0.5 في المئة على التوالي، في حين بلغ المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة 29.61 مليون سهم بتراجع 4.3 في المئة، كما تقلص المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 21.9 في المئة ليصل الى 19.86 مليون دولار.
وأوضح التقرير أنه بعد المكاسب التي شهدها في الأسابيع القليلة الماضية، مني مؤشر سوق دبي المالي بخسائر خلال تداولات الأسبوع بنسبة 1.6 في المئة، مستقراً عند مستوى 2631.98 نقطة، بالتزامن مع انتهاء مهلة اعلان الشركات عن نتائجها المالية الفصلية، إذ بلغ إجمالي ارباح الشركات الإماراتية حتى الآن 7.89 مليار درهم اماراتي، مقارنة مع 5.99 مليار درهم اماراتي للفترة المقابلة من العام السابق.
وبين أنه فيما يتعلق بالأداء الأسبوعي للقطاعات، فقد اتشحت جميع القطاعات النشطة باللون الأحمر، وعلى رأسها مؤشر قطاع الخدمات إذ تراجع بنسبة 4.4 في المئة، يليه مؤشر قطاع الاستثمار والخدمات المالية بانخفاض 2.4 في المئة، بينما كان قطاع الاتصالات أقل الخاسرين بنسبة 0.2 في المئة.
واشار إلى أن المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع بلغ 279.31 مليون سهم، بتراجع نسبته 46.5 في المئة، كما انخفض المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 55.3 في المئة ليسجل 114.92 مليون دولار.