قصف النظام على حمص يدمر مرقد خالد بن الوليد

قوات المعارضة تسيطر على خان العسل و13 قتيلاً في مجزرة قرب بانياس

1 يناير 1970 06:24 ص
دمشق - وكالات -سيطر مقاتلو المعارضة السورية على بلدة خان العسل في ريف حلب، فيما قتل 13 شخصا بينهم اطفال في ما وصفته المعارضة السورية بانه «مجزرة طائفية» في بلدة البيضا القريبة من مدينة بانياس الساحلية.وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان «الكتائب المقاتلة سيطرت على بلدة خان العسل الاستراتيجية الواقعة بريف حلب الغربي ومشطت الحي الجنوبي من البلدة الذي كان محاصرا فيه عدد من ضباط وعناصر القوات النظامية».

وافاد عن استسلام عدد من هؤلاء مع استمرار الاشتباكات على بعض الاطراف الجنوبية بين مقاتلي المعارضة وعناصر آخرين.

وتعتبر خان العسل احد ابرز المعاقل المتبقية لقوات النظام في ريف حلب الغربي.

إلى ذلك، عثر على جثث 13 شخصا من عائلة واحدة، بينهم ستة اطفال، قتلوا بايدي قوات موالية للنظام السوري في قرية البيضا في منطقة بانياس، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اوضح انه «تم اعدام ثلاثة رجال من هؤلاء خارج المنزل رميا بالرصاص»، مشيرا الى انهم من المدنيين ولا يحملون سلاحا، بينما قتل ستة اطفال واربع نساء داخل المنزل.

وذكر المرصد ان اشتباكات وقعت في محيط البيضا الليلة قبل الماضية بين مقاتلين معارضين وعناصر قوات الدفاع المدني تسببت بمقتل مقاتلين معارضين اثنين واربعة عناصر من الموالين للنظام. ورجح ان تكون «المجزرة بدافع طائفي» ردا على مقتل هؤلاء.

وأفرج عن قائد محلي لتنظيم القاعدة كان احتجزه مسلحون أكراد في ريف الرقة، تضاربت روايات الناشطين حول كيفية الافراج عن القائد المحلي لتنظيم «دولة العراق والشام الاسلامية» في تل أبيض المكنى بابو مصعب. وقال المرصد ان المقاتلين الاسلاميين افرجوا عن 300 كردي كانوا يحتجزونهم مقابل اطلاق سراحه. لكن ناشطين اخرين نفوا هذه الرواية وقالوا ان المقاتلين الاسلاميين حرروا ابو مصعب بالقوة ولم يفرج عن اي رهائن من الاكراد.

في هذا الوقت، دان الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان على صفحته على «فيسبوك» استخدام «نظام (الرئيس بشار) الأسد الأسلحة الكيماوية في حي اليرموك في دمشق» وطالب المجتمع الدولي «بممارسة واجباته لحماية الشعب السوري من استخدام نظام الأسد جميع الأسلحة ضده بما فيها السلاح الكيماوي».

وشدد البيان على «ضرورة الإسراع في اتخاذ كل الخطوات الممكنة لحماية المدنيين في سورية وفتح ممرات إنسانية عاجلة لإنقاذهم».

واوضح البيان ان «الأنباء والتسجيلات المصورة التي نشرها ناشطون من داخل دمشق تفيد بقيام قوات النظام باستخدام قذائف كيماوية وغازات سامة لقصف مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين».

وفي تطورات اخرى، قال المرصد ان قوات الأسد كمنت لمقاتلين معارضين في ضاحية عدرا قرب دمشق وقتلت ما لا يقل عن 49 منهم.

وكان المرصد افاد في وقت سابق عن مقتل ضابط في الحرس الجمهوري في المعركة. واوضح مديره رامي عبد الرحمن ان الضابط من رتبة عقيد، وكان قائد العمليات في عدرا، مشيرا الى مقتل عناصر آخرين من الحرس الجمهوري.

وقالت وكالة الانباء الرسمية «سانا» ان وحدة من الجيش «قضت على اعداد من ارهابيي جبهة النصرة بعضهم من جنسيات أجنبية غرب المدينة الصناعية بعدرا»، وتمت «مصادرة أسلحة وذخيرة» منهم.

وتقع البلدة على طريق كان المقاتلون يستخدمونه لتهريب الاسلحة الى دمشق الى ان استولى الجيش عليها قبل بضعة اشهر.

وكثفت قوات النظام قصفها على مناطق المعارضة في ريف ادلب فسقط 23 قتيلا كما اصيب العشرات في قصف عنيف على مدينة اريحا في محافظة ادلب.

واوضح المرصد ان «مصدر القصف قوات النظام التي تتواجد عند اطراف المدينة».

وفي حمص، أفاد المرصد وناشطون ان قصف القوات النظامية تسبب بتدمير مرقد الصحابي خالد بن الوليد الواقع في حي الخالدية.

وذكر المرصد ان «مرقد الصحابي الجليل خالد بن الوليد دمر إثر استهدافه من القوات النظامية».

وتعرض المسجد الذي يوجد فيه المرقد ويقع في منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بدوره لضرر كبير.

وأظهرت أشرطة فيديو بثها ناشطون على الانترنت امس صورا للمسجد الذي بني ابان العهد العثماني واشتهر بمئذنتيه الشاهقتين، وقد اصابه دمار جزئي واحترقت بعض أجزائه، وصورا للمرقد المدمر.





بعد اجتماع مع لافروف



قدري جميل: تبقى سارية المفعول

الاتفاقات بشأن صواريخ «اس 300»



اعلن نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية قدري جميل في موسكو ان الاتفاقات بشان تصدير صواريخ ارض جو «اس - 300» الى روسيا «تبقى سارية الفعول»، فيما اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان مؤتمر «جنيف - 2» يجب أن يرمي إلى توحيد جهود السلطات والمعارضة في سورية من أجل طرد «الإرهابيين» من البلاد.

وقال جميل للصحافيين بعد اجتماع مع لافروف ان «كل الاتفاقات بشأن تصدير صواريخ اس - 300 تبقى سارية المفعول»

واعرب عن أمله «في التوصل إلى اتفاق بشأن الحصول على قرض روسي قبل نهاية العام».

وأكد أن «الخطوات العسكرية والسياسية الرامية إلى إسقاط النظام في سورية فشلت»، محملا الغرب المسؤولية الرئيسية عن معاناة الشعب السوري. وأشاد بدور روسيا في إعداد البيان الختامي لقمة الثماني و»رفضها بعض البنود غير المقبولة التي سعى الغرب إلى إدراجها فيه».

وأشار جميل إلى أن الأزمة السورية قد طال وقتها وأن خسائرها البشرية والمادية تتزايد.

أما لافروف فصرح أن مؤتمر «جنيف - 2» يجب أن يرمي إلى توحيد جهود السلطات والمعارضة في سورية من أجل طرد «الإرهابيين» من البلاد.

وقال إن هذه المهمة يجب أن تصبح أحد البنود الرئيسية في المؤتمر المزمع عقده، مذكرا بأن بيان قمة «الثماني» الشهر الماضي قد دعا إلى ذلك.

وأكد أن موسكو تقترح وضع إجراءات محددة من أجل تنفيذ بيان جنيف. وقال إن موسكو تدعو دمشق إلى مواصلة الجهود من أجل إشراك كافة قوى المعارضة في مؤتمر «جنيف - 2»، معربا عن أسفه بشأن رفض العديد من القوى المعارضة المشاركة في المؤتمر.

كما قال لافروف أن موسكو تدعو شركاءها، الذين يستطيعون التأثير على الائتلاف الوطني المعارض، إلى استخدام نفوذهم من أجل دفع الائتلاف إلى التخلي عن موقفه الرافض للمشاركة في «جنيف - 2».

وشدد على أنه لا يوجد هناك حل عسكري للأزمة السورية. وقال: «نريد إيصال هذه الفكرة إلى كافة الأطراف دون استثناء. ونواصل عقد اللقاءات مع الحكومة وكل قوى المعارضة وإقناع الجميع بقبول المبادرة الروسية الأميركية الخاصة بعقد المؤتمر الدولي دون شروط مسبقة وفي أسرع وقت من أجل تنفيذ بيان جنيف».