«أزهريون» دشنوا حملة لـ «مناصرة» مرسي
مصادر في مشيخة الأزهر لـ «الراي»: الجامع لم يغلق أمام «الإخوان» ... والآذان لم يمنع
1 يناير 1970
12:37 ص
| القاهرة - من عبدالجواد الفشني |
كذبت قيادات في مشيخة الأزهر، ما أشيع على صفحات جماعة الإخوان على موقع «فيسبوك»، من منعهم الصلاة في الأزهر وإغلاق أبواب المسجد، قبل بدء تظاهرة عدد من علماء الأزهر متوجهين إلى ميدان «رابعة العدوية»، أول من أمس، تنديدا بعزل الرئيس محمد مرسي.
وذكرت مصادر مطلعة لـ «الراي»، إنه «تم فتح أبواب المسجد بصورة طبيعية. ورفع فيه الأذان عبر الشبكات اللاسلكية وفقا لمفهوم الأذان الموحد، وأغلق مقيمو الشعائر في المسجد الميكرفونات، عندما حاول أحد الحضور استغلالها في الهتاف ضد شيخ الأزهر، حتى لا يتم استغلال المسجد في الدعاية لفصيل سياسي، وهو ما لم يحدث من قبل»، موضحا أن «هناك العديد من الصور داخل الجامع الأزهر، تنفي ادعاءات الإخوان، خلال تدشينهم إحدى الحركات المؤيدة لمرسي».
الى ذلك، دشن عدد من أعضاء جماعة الإخوان المنتمون لـ «الأزهر الشريف» حملة شعارها «علماء الأزهر ضد الانقلاب الدموي»، تنديدا بما جرى ضد مرسي، مرددين: «إسلامية إسلامية رغم أنف البلطجية»، رافعين صورة لشهداء طلاب الأزهر في أحداث الحرس الجمهوري وهاجموا شيخ الأزهر أحمد الطيب مرددين هتافات: «ارحل ارحل يا شيخ الأزهر... لا تمثل علماء الأزهر».
واكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية صلاح سلطان إن «ما جرى انقلاب على مكتسبات ثورة يناير»، موضحا أن «مرسي استمد شرعيته من 13 مليون ناخب صوتوا لصالحه»، مؤكدا عدم مقارنة الخروج عن مرسي بالخروج على الرئيس السابق حسني مبارك، «لأن مبارك جاء عن طريق التزوير».
وانتقد إغلاق القنوات الدينية، معتبرا ذلك بأنه «صد عن سبيل الله، مهيبًا بالطيب أن «يعود إلى الحق ويرجع عن تأييده للانقلاب العسكري».
وأوضح وزير الأوقاف بحكومة هشام قنديل السابقة طلعت عفيفي: «أننا أمام مسؤولية سيسألون عليها أمام الله لكل من حمل العلم وعرف الحقيقة»، معلنا أن «ما جرى بمصر أرجعنا إلى مربع الصفر مرة أخرى»، واصفا الأحداث الماضية بأنها «مصادرة لحرية الشعب وخروج على إرادته»، مطالبًا «بتشكيل لجنة من علماء الأزهر لوضع حلول للخروج من الأزمة».
وطالب رئيس جبهة علماء الأزهر يحيى إسماعيل جموع المعتصمين المؤيدين لمرسي «الصبر والمرابطة حتى يتحقق نصر الله»، مؤكدا أن «مكانة الجيش في القلوب لاتزال كما هي، موجها الشكر لوزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، لأنه أيقظ معاني الإخوة الإسلامية مرة أخرى».
السفارة الأميركية
تعيد خدماتها الروتينية
القاهرة - «الراي»:
أعادت السفارة الأميركية في القاهرة فتح أبوابها، أمس، أمام الخدمات الروتينية للمواطنين الأميركيين، منبهة في بيان لها أنه «رغم من فتح السفارة أبوابها أمام الخدمات الروتينية، فإن هناك إمكانية لاستمرار وقوع احتجاجات في محيط السفارة»، مناشدة المواطنين الأميركيين «تجنب المناطق التي تشهد تجمعات كبيرة».