أجواء الأزمة الإيرانية وموسم عيد الفطر أشعلت أسعار الذهب في الأسواق المصرية

1 يناير 1970 12:34 ص

|    القاهرة - من نهى الملواني   |


سجلت أسعار المشغولات الذهبية في الأيام الأخيرة في مصر ارتفاعا مرتبطا بصعود الأسعار عالميا، وبأجواء الأزمة «الايرانية  - الأميركية»، وموسم الزواج والخطوبة، في عيد الفطر المبارك، حيث قفز سعر جنيه الذهب 16 جنيها ليصل الى 916 جنيها مقابل 900 جنيه الاثنين الماضي، فيما بلغ سعر الغرام عيار 21 نحو 114.5 جنيه مقابل 112.5 جنيه بزيارة 2 جنيه، وسجل سعر الغرام عيار 24 ارتفاعا قدره 2.28 جنيه ليبلغ 130.85 جنيه مقابل 128.57 جنيه، كما ارتفع سعر الغرام عيار 18 بمقدار 1.72 جنيه ليصل الى 98.14 جنيه مقابل 96.42 جنيه الاسبوع الماضي.

عضو شعبة المصوغات والمجوهرات باتحاد الغرفة التجارية مصطفى عوف قال: ان التوقعات عن خطط ضرب الولايات المتحدة لايران دفع المتعاملين في أسواق المعادن للجوء الى الذهب باعتباره أكثر الوسائل أمانا في ظل ظروف الحرب.

وأضاف في تصريحات لـ «الراي» أن خفض سعر الفائدة على الدولار نصف نقطة وتراجع أسعار العملة الأميركية أمام اليورو يعد من أهم الأسباب التي أدت لارتفاع أسعار الذهب.

كما توقع أن يظل السعر العالمي مرتفعا على مدار هذا الأسبوع ليصل الى 790 دولارا كما يتوقع تجاوزه الـ 800 دولار.

كما أرجع عضو شعبة المشغولات الذهبية باتحاد الصناعات عبدالعزيز المواردي هذا الارتفاع الى صعود سعر الأوقية عالميا الى 743 دولارا وارتفاع السعر العالمي لا يرجع الى زيادة الطلب على الذهب ولكنه يعود للانخفاض الشديد الذي يشهده سعر الدولار عقب قرار الاحتياط الفيديرالي الأميركي خفض الفائدة نصف نقطة.

ذلك لأن سعر الذهب يقوم بالدولار ومع انخفاض سعر العملة الأميركية يرتفع الذهب ليحافظ على قيمته. وأكد عبدالعزيز المواردي أن الأسباب التي أدت لصعود أسعار الذهب أخيرا يرجع لارتفاع أسعار البترول وما يشاع عن خطط ضرب الولايات المتحدة لايران وتوقعات بحدوث حرب على المنشآت النووية الايرانية.