القصص والأخبار النبوية ومعانيها في سياق واحد

1 يناير 1970 06:08 م
نعرض في هذه الزاوية وعلى مدار ايام شهر رمضان المبارك لاهم واشهر ما ثبت في السنة النبوية من قصص واخبار، بذكر معانيها في سياق واحد، تسهيلا للقراءة واتماما للنفع، وقد جمعها ويقدمها الداعية الاسلامي المعروف الدكتور عبدالرؤوف بن محمد بن احمد الكمالي، استاذ الشريعة الاسلامية في كلية التربية الاساسية.


علامات الساعة الكبرى (2 من 12)

1 - طلوع الشمس من مغربها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعين، فذاك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً» رواه البخاري ومسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم عن الآيتين السابقتين: «وأيهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها قريباً» رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض» رواه مسلم.
2 - خروج الدابة
قال الله عز وجل: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابةً من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون).
وقال صلى الله عليه وسلم: «تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم. ثم يعمرون فيكم، حتى يشتري الرجل البعير، فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطمين» أخرجه أحمد وغيره، بإسناد صحيح عن أبي أمامة رضي الله عنه.
3 - خروج الدجال
ليس هناك خلق من آدم الى قيام الساعة أكبر من الدجال، ولا أعظم فتنة منه. وما من نبي إلا أنذره قومه، ومنهم نوح عليه السلام. وهو خارج في أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا محالة.
(وسمي بالمسيح: لأن إحدى عينيه ممسوحة (وهي العين اليمنى على الأرجح) وبالدجال: لأنه يغطي الحق بالكذب).
وهو: رجل جسيم، قصير أفحج (أي: في مشيه، لتباعد ما بين ساقيه)، أبيض أحمر (أي: مشرب بحمرة)، جعد الرأس، كأن رأسه أصله (أي: حية ضخمة). وهو أشبه الناس بعبد العزى بن قطن الخزاعي. عينه اليمنى عوراء - وإن ربنا سبحانه ليس بأعور - خضراء كالزجاجة، كأنها عنبة طافية (أي: ظاهرة وبارزة كبروز حبة العنب من بين أخواتها)، وكأنها نخاعة في حائط مجصص. وأما عينه اليسرى، فهي ممسوحة (فلا يرى فيها)، ليست بناتئة ولا حجراء (أي: ولا غائرة) كأنها كوكب دري، عليها ظفرة غليظة (أي: جلدة عند ماق العين).
ومكتوب بين عينيه: «كافر» يقرؤه كل مؤمن، كاتب وغيره كاتب.
وليس للدجال عقب.