نقابة «الكويتية» : الأمير الوالد صاحب مواقف مشهودة يصعب اختزالها

1 يناير 1970 06:18 ص

تقدم رئيس مجلس ادارة نقابة العاملين في مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية والشركات التابعة لها حمد المري باسمه وباسم أعضاء مجلس الادارة ونيابة عن جميع موظفي المؤسسة والشركات التابعة لها بأحر التعازي القلبية والمواساة إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والقيادة السياسية وأسرة آل الصباح الكرام والشعب الكويتي الكريم والمقيمين على هذه الارض الطيبة، بوفاة سمو الأمير الوالد «بطل التحرير والتعمير» الشيخ سعد العبدالله تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته.

وقال انه لمن الصعب في هذه السطور القليلة اختزال مواقف الراحل ومآثره التي يعرفها الجميع عن ظهر قلب حيث كان رجل دولة من الطراز الاول وصاحب مواقف مشهودة، ساهم بشكل مباشر في صناعة تاريخ الكويت الحديثة، وعمل بجد واخلاص للوطن، كانت له مواقف مشهودة ومعروفة لدى الجميع، فقد كان رجل دولة بما تحمله الكلمة من معنى وكانت مواقفه واضحة وتمثل قمة الشجاعة ومنها وقوفه بكل ثبات ورجولة في موقع جريمة محاولة اغتيال سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمه الله، وتهديده لمنفذي الجريمة بالضرب من حديد وموقفه في المفاوضات مع النظام البائد في العراق قبيل الغزو العراقي الغاشم وانقاذه حياة سمو الأمير الراحل في يوم الغزو العراقي الغاشم، وشجاعته في المفاوضات وجهوده الكبيرة في توحيد الصفوف الكويتية ونجاحه في حكم الدولة بعد التحرير وتطبيق الاحكام العرفية بكل عدل وبعيدا عن الفوضى، رغم كل هذه الصلابة والشدة في تطبيق القرارات واصدارها، الا ان الأمير الوالد رحمه الله يحمل قلبا كبيرا عطوفا على شعبه محبا للوطن.

واستذكر موقفه تجاه ابنائه موظفي المؤسسة حيث رفض خصخصة المؤسسة في عام 1997 كأحد الحلول للخروج من الازمة الاقتصادية آنذاك وموقفه من حقوق ابنائه الطيارين ايضا في اضرابهم في تلك الفترة، حيث حرص شخصيا على انصافهم في فترة قياسية لا تتجاوز الاسبوع.

ونسأل الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويرزق اهله وذويه والشعب الكويتي الصبر والسلوان.


الجمعية التاريخية : رحل بجسده

لكن إنجازاته وأمجاده لن تموت


نعت الجمعية التاريخية إلى أبناء الوطن الكويتي، وإلى الامتين العربية والاسلامية فارسا ورمزا من رموز العطاء والعزة والكرامة الفقيد المغفور له سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله.

وقالت في بيان لها ان سمو الأمير الوالد رحمه الله كان واحدا من اخلص الرجال والقادة الحكماء الذين شاركوا وصنعوا نهضة الكويت ومجدها، عرفناه دائما وفيا عمل ووقدم لوطنه الكثير وخدم قضاياه، فكان خير من تحمل المسؤولية وحملها، كرس حياته من اجل الكويت، عاش بها ومعها، فهو من العظماء الذين لا يعرفون اليأس ولا القنوط مهما كانت الصعاب، كان قائدا وسياسيا وانسانا حمل على عاتقه عدالة قضايانا في المحافل والاجتماعات والقمم العربية والاسلامية، والمنابر الدولية، متمسكا بالثوابت الوطنية، لا يساوم على الحقوق والمبادئ، مرتبطا اسمه بالعديد من الاحداث والانجازات التي شاءت الاقدار ان تكون الاخطر والاهم في تاريخ الكويت المعاصر، والتي استطاع فيها مع بقية الرفاق من جيله العبور بسفينة الوطن بسلام وأمان، فنال ثقة الجميع واحترامهم.

وذكر البيان ان الجمعية التاريخية الكويتية في نعيها للمغفور له باذن الله تعالى سمو الأمير الوالد تنعى ابنا بارا وجزءا اصيلا من تاريخ الوطن، جمع من صفات الشهامة والرجولة والشجاعة والكرم والحكمة وحسن الخلق الكثير، والكويت ستبقى تحفظ له مواقفه ومبادراته الكريمة وأياديه البيضاء في كل منصب تولاه وكل موقع عمل به، فعاش ومات وهو يحمل في قلبه حبا كبيرا لوطنه، فرحل سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله مطمئنا مؤديا الامانة، مؤكدا لنا ان العهد هو العهد والقسم هو القسم، رحل مخلفا وراءه مسيرة زاخرة بالحكمة والانسانية والمعرفة والعمل والاخلاص، موصيا أمته وشعبه من خلال كلماته التي عبر فيها عن عمق تقديره وحبه لوطنه وابناء وطنه قائلا (ان شعبا، ينبض بهذا الفيض الهائل من الحب لهو شعب عظيم، وان شعبا أوتي هذا الرصيد الكبير من الوفاء لن يهن أو يذل، وان شعبا يملك القدرة على الوفاء والعطاء لقادر على صنع المعجزات، هذه هي الكويت وهؤلاء هم ابناؤها واهلها)، فهؤلاء القادة العظام، صناع التاريخ، لم يأتوا صدفة او من فراغ، بل صنعوا أمجادهم بأعمالهم فكان اختيار الامة لهم في مختلف مراحل قيادتهم عن قناعة ورضاء، بعد ان ورثوا سجلا حافلا من التاريخ في القيادة والسياسة والحكم، وقدموا لشعوبهم واوطانهم كل ما يملكون من جهد وعمل. واوضح اننا في الجمعية التاريخية الكويتية واذا يعتصرنا الألم على رحيل سمو الأمير الوالد الا اننا نقول لابناء الكويت ان العظماء يذهبون بأجسادهم، ويبقون احياء بذكراهم الخالدة، بأفعالهم العظيمة، بانجازاتهم التي لا تقاس ولا تعد، ببصماتهم التي يتركونها في كل زاوية وفي كل ركن، لا يموت العظماء بل يبقون رايات مرفرفة في السماء، واعلاما في افاق الاوطان، وقبسا من نور يضيء درب المستقبل.


«الأبحاث» : حياة سموه اختزلت

تجربة الكويت الغنية


نعى معهد الكويت للابحاث العلمية سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله، وقال مدير عام المعهد الدكتور ناجي المطيري: ان الكويت تودع اليوم رمزا غاليا أفنى حياته في خدمة قضايا الكويت وشعبها وقضايا أمته العربية، وان السنوات التي قضاها سموه، رحمه الله، في الحكم وفي العمل العام منذ بداية توليه اول مناصبه الرسمية قبل اكثر من خمسين عاما قد تركت بصماتها على صفحات تاريخ الكويت بل وصفحات العمل العربي، مشيرا إلى ان الفقيد الكبير سلك دوما سلوكا نابعا من بطن هذه الارض ومن تراثها وتقاليدها وعاداتها، فلم تكن تميز بين ملامحه وملامح الكويت الاصيلة، ووجدناه يحمل روح «الفريج» وقوة السور ورمزه، وقد اختزل في حياته تجربة الكويت الغنية بداية من الغوص والتجارة عبر البحر إلى ظهور النفط وانطلاقة النمو.

واضاف المطيري ان اهل الكويت قد عرفوا الشيخ سعد أبا رحوما وصدرا يتسع لهمومهم ويحملها عنهم بكل حب كما عرفوه مهندس تحرير الكويت، نذر نفسه فكان النذر عهدا لم يحد عنه ولم يبخل بعطاء، قابل سموه طوال حياته السياسية ظروفا وتحديات داخلية وخارجية عدة، استطاع ان يؤدي خلالها أداء رفيعا ومقدرة وحنكة، واجه مع سمو الأمير الراحل اصعب التحديات وخرجا منها منتصرين، جمعته مع صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ صباح الأحمد حياة الحكم ومشاعر الاخوة والمحبة والثقة فشكلوا معا ومع اميرنا الراحل قيادة سياسية تعد نموذجا في الوفاء والعطاء للكويت، ومثالا في الحكمة والعقلانية والتعاون الذي اسهم في نقل البلاد إلى بر الامان.

واشاد مدير عام معهد الكويت للابحاث العلمية بالرعاية الكبيرة التي حظي بها النشاط العلمي والبحثي من قبل الفقيد الكبير، متذكرا بأنه استند في عملية تطوير الاجهزة الامنية وحماية وطنه إلى الاسس العلمية، ويشهد على ذلك اكاديمية سعد العبدالله للعلوم الامنية، وانه طوال قيادته للحكومة الكويتية منذ عام 1978 أتاح المجال لحرية الفكر والابداع واحترام الفنون والاداب والعلوم الانسانية بوجه عام.

وبين ان معهد الكويت للابحاث العلمية قد حظي برعاية خاصة من سموه رحمه الله، حيث أولى اهتماما كبيرا بالبنية التحتية للمعهد وبمشاريعه البحثية، وهناك الكثير من الشواهد على ذلك والتي يمكن اكتشافها بحرص سموه على افتتاح بعض مرافق المعهد ومتابعته الدقيقة لنتائج مشاريعه البحثية، كما صدر أثناء ولايته للعهد ورئاسته لمجلس الوزراء عام 1981 مرسوما بشأن اعلان المعهد مؤسسة عامة ذات شخصية اعتبارية وهو المرسوم الذي شكل توجها جديدا لتطوير اعمال المعهد، فبرزت له برامج جديدة ونشأت فكرة الابحاث التعاقدية التي شجعها سموه، وكان معهد الابحاث من بين المرافق التي حظيت باهتمام سموه بعد تحرير الكويت مباشرة وقد قام بزيارته في الاشهر الاولى للتحرير وتابع اعمال اعادة اعماره وأولى اعادة بناء المعهد الاهتمام نفسه باعادة تأهيل مقر الديوان الاميري ومقر مجلس الامة، مما يعبر عن مساحة الاهتمام التي احتلها نشاط البحث العلمي في فكره، وهو الذي كرر في اكثر من مناسبة بأن البحث العلمي يشكل اساسا رئيسا للتطور والتقدم لعالمنا المتغير.


«الصيدلية» : سموه حرر الكويت وأعاد إعمارها


قال رئيس مجلس ادارة الجمعية الصيدلية الدكتور طارق الحبيب ان «سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله رجل صارع كثيرا لاجل الكويت والكويتيين، وأعطى للكويت من نفسه الكثير وعلى حساب صحته»، مضيفا ان «سموه كانت ابوابه مفتوحة للجميع ولم يبخل على الكويت وأهلها بجهد أو بذل او عطاء».

واشار الحبيب إلى ان «بوفاة سموه تكون الكويت قد فقدت احد اهم رجال مرحلتها الحديثة ومهندس تحريرها الفعلي من الغزو العراقي حيث وقف بنفسه على تفاصيل عملية التحرير، وقاد جهود اعادة اعمارها بعد عودة الشرعية للبلاد».

واوضح الحبيب ان «سموه احب الوطن وأعطى له وقدم له ما يملك، مؤكدا ان الكويت ستحزن اكثر من ذلك على رحيل رجل اشرف بنفسه على ازدهار وطن، واستنهل محبته في قلوب الكويتيين من والده الذي أحبوه ولا يزالون».

وتقدم الحبيب باسمه وباسم أعضاء مجلس ادارة الجمعية الصيدلية الكويتية من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وإلى اسرة آل الصباح الكرام وعموم الشعب الكويتي بأحر التعازي لوفاة المغفور له سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، سائلا المولى عز وجل ان يتغمده بوافر رحمته وان يجعل مثواه الجنة وأن يلهمنا جميعنا الصبر والسلوان على فراقه.


علام الكندري : رحل الإنسان

وفي قلبه وعقله الكويت وأهلها


تقدم الامين العام لمجلس الامة علام الكندري والعاملون في الامانة العامة لمجلس الامة من مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والى آل الصباح الكرام وإلى الشعب الكويتي الكريم بخالص العزاء والمواساة بوفاة المغفور له باذن الله الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته.

وأفاد في بيان صحافي «فقدت الكويت رجلا من اخلص رجالاتها وقائدا من اعظم قادتها، أولئك الذين تركوا بصمتهم الانسانية في ضمائر وقلوب وعقول شعبها، عاشوا من اجله وسعوا في خدمته فحققوا الانجازات التي نفتخر جميعا بها وستفتخر بها الاجيال المتعاقبة من بعدهم. لقد عاش الأمير الوالد ومنذ نشأته والكويت وأهلها في قلبه وعقله وتحمل المسؤوليات والاعباء على حساب جهده وصحته حتى اخر لحظات حياته».

واضاف «ان القلوب والعقول لن تنسى الأمير الوالد وسيذكر له التاريخ بكل فخر واجلال دوره البارز وتحركه الدؤوب في حقبة زمنية من اصعب وأحلك الفترات التي مرت بها الكويت، من اجل حشد الدعم الدولي إلى جانب الحق والعدل، فآتت جهوده ثمراتها وتجسدت في هذه الوقفة الرائعة للدول الشقيقة والصديقة التي هبت جميعا في تحالف دولي غير مسبوق لنصرة الكويت ونجدة اهلها بعد تعرضهم لمحنة الاحتلال الغاشم».

وختم البيان «في هذه اللحظات الأليمة التي ننعى فيها الوالد والانسان لا نملك الا ان نتضرع إلى الله ان يرحم فقيد الكويت ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا».


محمد العتيبي: بصماته

في كل المناصب التي شغلها


أعرب مدير ادارة المناقصات في بلدية الكويت محمد ناصر العتيبي عن حزنه الشديد لوفاة الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله متقدما بالتعازي وخالص المواساة إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.

وقال ان «الكويت بشعبها ومقيميها لا يستطيعون اغفال الدور الكبير لسمو الأمير الوالد الراحل في بناء الكويت واعادة اعمارها بعد الغزو».

واضاف العتيبي ان «بصماته محفورة في كل المناصب والقرارات والتشريعات التي ساعد في صدورها»، مؤكدا انه رمز من الرموز البارزة واعماله الجليلة تشهد له داخل الكويت وخارجها.

وقال انه على مدى 25 عاما من التضحيات ساعد على نهوض الكويت والوصول بها إلى ما هي عليه الان. داعيا المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته.


جمعية الصحافيين: الكويت فقدت

أبرز رجالاتها تأثيرا في تاريخها الحديث


كونا - اعربت جمعية الصحافيين عن عميق مشاعر الحزن والاسى لوفاة سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله.

وتقدمت الجمعية في بيان صحافي بخالص العزاء للاسرة الحاكمة وللشعب الكويتي بوفاة «احد ابرز رجالات الحكم في الكويت واكثرها تأثيرا على تاريخ الكويت الحديث».

وقالت «كان لسموه رحمه الله دور بارز ومؤثر فيه منذ ان تولى مسؤولياته المبكرة في قيادة منظومة الدفاع والامن ومشاركته في وضع دستور الدولة وتوليه ولاية العهد ورئاسة الحكومة حيث لعب دورا بارزا واساسيا في تحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم وتصديه لمهمة اعادة بناء الكويت وتعميرها بعد التحرير».

واستذكرت الجمعية الدور الكبير والفعال للشيخ سعد في دعم الصحافة الكويتية وتشجيع الصحف حيث كان متابعا لكل ما يطرح فيها، مشيرة الى حرصه على قيام الصحافة الكويتية بدورها الوطني.

وأضافت «كانت الكويت هي حبه وعشقه وكان لاهل الكويت مكانة بارزة في قلب سموه الكبير وبادله اهل الكويت حبا بحب ووفاء بوفاء». واضافت الجمعية في بيانها «يوم وفاة سعد العبدالله يوم ثقيل وحزين على اهل الكويت...وعزاؤنا ان فقيد الكويت الكبير ترك ذكرى عزيزة وجميلة في قلوب الجميع».


المجلس الأعلى للمعاقين

يعزي بوفاة الأمير الوالد


كونا - عبر المجلس الأعلى للمعاقين عن عميق مشاعر الحزن والأسى لوفاة سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله. وقال المدير التنفيذي للمجلس وليد العريفي في بيان صحافي ان «المجلس يتقدم بخالص التعازي القلبية الى مقام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بوفاة الأمير الوالد رحمه الله».

وأضاف العريفي ان الفقيد الراحل كان من المهتمين بأمور المعاقين وله بصمات واضحة في الكثير من المشاريع التي تخدم تلك الفئة وانه ساهم في الاسراع في خروج قانون رعاية المعاقين الى حيز التنفيذ.


الرشيد: سيبقى خالدا بأعماله

وإنجازاته في قلوب الجميع


قالت رئيسة مؤسسة نحو أداء متميز «منار» الناشطة السياسية عائشة الرشيد ان «الكويت وأهلها تلقت ببالغ الحزن والأسى وفاة فارسها الأمير الوالد المغفور له باذن الله تعالى الشيخ سعد العبدالله الذي أفنى حياته في خدمة الكويت واهلها والذي اكتسب محبة جميع اهل الكويت والمقيمين على ارضها».

واشارت في تصريح لها إلى ان «الشيخ سعد سطر تاريخا حافلا بالانجازات الكثيرة»، ومنوهة بأن دوره العظيم في تحرير الكويت لا يمكن ان ينساه احد فهو «بطل التحرير الذي استطاع بجهده الجبار بالتعاون مع اهل الكويت والشرفاء المخلصين في العالم من اعادة الكويت ورفع علمها خفاقا في كل مكان وفي المحافل الدولية والعربية والاقليمية».

واضافت ان «ليلة الاربعاء هي الليلة التي خيم فيها الحزن على اهل الكويت عندما ترجل الفارس عن صهوته بعد صراع مع المرض، ولابد ان نستذكر اعماله الجليلة التي ستخلد اسمه في تاريخ الكويت وفي قلوب الكويتيين فهو الذي خاض حرب اعمار الكويت من جديد، وكانت الكويت واهلها همه الوحيد وحارب بضراوة ضد من يحاول ان يمس امن الكويت وسيادتها».

وذكرت الرشيد ان الشيخ سعد «سيظل حاضرا معنا دائما فهو غاب بجسده ولكن سيبقى في قلوبنا متوجا ومخلدا»، وافادت «الى جنات الخلد يا أبا فهد مع الابرار والصديقين. ان العين لتدمع والقلب ليحزن ولكن لا مرد لقضاء الله إنا لله وإنا اليه راجعون».

وتقدمت الرشيد بخالص العزاء والمواساة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وأسرة آل الصباح الكرام والشعب الكويتي بوفاة الشيخ سعد العبدالله داعية المولى العلي القدير «ان يتغمد فقيد الكويت الغالي بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم اهله وذويه واهل الكويت الصبر والسلوان إنا لله وإنا اليه راجعون».