كابول تؤكد إنزال علم الحركة الإسلامية من على مكتبها في الدوحة
«طالبان» تقتل 10 سائحين ومرشدهم في باكستان
1 يناير 1970
06:27 م
عواصم - وكالات - اقتحم مسلحون من «طالبان» فندقا في جزء ناء من شمال باكستان، امس، وقتلوا 10 سائحين أجانب ومرشدهم الباكستاني قرب سفح أحد أعلى جبال الهمالايا.
وذكر مسؤولون امنيون ان «4 أوكرانيين و3 صينيين وروسيا ونيباليا وليتوانيا ومرشدهم الباكستاني قتلوا في الهجوم الذي وقع في منتجع ناء قرب جبل تانجا باربات الذي يكسوه الجليد وهي وجهة سياحية معتادة لراغبي تسلق الجبال».
وقال علي شير، الضابط في اقليم جيلجيت بالتيستان: «دخل مجهولون فندقا كان ينزل فيه سائحون أجانب الليلة (قبل الماضية) وأطلقوا النار».
وصرح مسؤول حكومي بأن عددا كبيرا من أفراد الامن أرسلوا الى المنطقة. وأضاف: «نظرا لان المنطقة بعيدة جدا بلا طرق أو وسائل نقل فسيتعين نقل جثثهم بمروحية».
واعلنت حركة «طالبان» باكستان مسؤوليتها عن الهجوم. وقال الناطق باسم الحركة احسان الله احسان ان «طالبان باكستان تتبنى هذا الهجوم انتقاما لمقتل احد قادتها في غارة لطائرة اميركية من دون طيار في مايو الماضي. واضاف: «قمنا بذلك ونتبنى الهجوم». وتابع ان «احدى كتائبنا جندت حفصة نفذت الهجوم للانتقام لمقتل المولى ولي الرحمن».
وفي كييف، أعلن السفير الاوكراني في اسلام اباد، فلاديمير لاكوموف، ان 5 اوكرانيين قضوا في الهجوم، فيما وصف ناطق باسم وزارة الخارجية الاوكرانية الهجوم بانه «عمل ارهابي».
من جانب ثان، قضى 5 أشخاص من عائلة واحدة في بلدة راجانا في إقليم البنجاب الباكستاني، بعدما أقدم شخص لم تكشف هويته على اقتحام منزلهم وقطع أعناقهم جميعا.
وأفادت قناة «جيو تي في» بان شخصاً، لم تكشف هويته، اقتحم منزلا في بلدة راجانا في مقاطعة توبا تيك سينغ وعمد إلى ذبح كل من جواد وزوجته طاهرة، وابنيه علي حسن (8 سنوات) ومحسن (6 سنوات) وابنته البالغة من العمر 4 سنوات.
وفي كابول، أعلنت الرئاسة الافغانية، امس، انه تم انزال العلم الذي رفعته حركة «طالبان» على مكتبها الجديد في الدوحة والذي يذكر بالفترة التي كانت تحكم فيها افغانستان الأمر الذي أثار استياء حكومة كابول.
وقال مسؤول افغاني مكلف مفاوضات السلام مع الحركة في بيان للرئاسة: «تم انزال علم طالبان ونزع اللوحة التي تشير الى الامارة الاسلامية (تسمية أفغانستان الرسمية في عهد حكم طالبان قبل الإطاحة بها العام 2001)». وأضاف ان «الشرطة القطرية نقلت القاعدة» التي كانت مستخدمة لرفع العلم.
وكان الناطق باسم حركة «طالبان» في الدوحة محمد نعيم رفض، في وقت سابق تصريحات وزير الخارجية الاميركي جون كيري التي ذكر فيها ان الحركة وقعت اتفاقا مع الولايات المتحدة في ما يتعلق باستخدام مكتب الحركة الذي تم افتتاحه اخيرا في الدوحة.
وتابع في بيان: «لم يتم توقيع اتفاق من هذا النوع. لا وجود لهذا الاتفاق رغم أنه تم تبادل الوثائق بين الامارة الاسلامية والحكومة القطرية في ما يتصل بظروف المكتب». وأضاف: «رفع الراية واستخدام اسم الامارة الاسلامية تما بموافقة الحكومة القطرية».
كما نفى الناطق باسم «طالبان» في افغانستان معلومات نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» السبت نقلا عن قائد متمرد لم تكشف هويته، ومفادها بان متمردي «طالبان» مصممون على ابقاء اسم وعلم الحركة على المكتب الجديد ما اثار استياء كابول.
ويحمل المكتب اسم «امارة افغانستان الاسلامية» الذي اطلق خلال فترة حكم الحركة لافغانستان من عامي 1996 الى 2001 وعلم «طالبان» الابيض الذي رأى فيه العديد من الافغان تذكيرا بالفظاعات التي ارتكبها المتمردون خلال تلك الفترة.
وقال الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، امس، ان «مسؤول طالبان» المجهول الذي تحدث الى «نيويورك تايمز» لا يمثل موقف الحركة. واضاف في بيان ان «(لطالبان) ناطقين باسمها يزودون الاعلام بمعلومات». وتابع: «اي شخص يعطي معلومات عدا عن هؤلاء المتحدثين فلن تكون (معلومات) من الامارة الاسلامية».
كما قتل جندي من القوات الخاصة الاسترالية خلال هجوم مسلح شنه متمردون في افغانستان ليرتفع بذلك الى 40 عدد العسكريين الاستراليين الذين قتلوا في هذا البلد منذ بدء النزاع العام 2001.