تعرض نادي القادسية لخسارته الثانية في البطولة الآسيوية الـ 19 للاندية الأبطال بخسارته الليلة قبل الماضية أمام المحرق البحريني بنتيجة 63/86 في مباراة لم يقدم القادسية فيها ما هو متوقع منه خلال شوطها الثاني. بدأت المباراة بقوة لصالح القادسية ولكن سرعان ما عاد لاعبو البحرين الى اللقاء ليصبح اللعب متكافئا بين الفريقين وتبادلا السيطرة على اللقاء ولكن أيا منهما لم يستطع تحقيق الفارق في النتيجة الا ان القادسية نظم صفوفه في اواخر الربع الأول الذي انتهى لصالحه 22/ 19. وكانت الأفضلية في بداية الربع الثاني من اللقاء لصالح المحرق عبر لاعبيه روبرت رشان ودونالد ليتل وصانع الألعاب محمد عبدالمجيد الا ان القادسية تمكن من العودة بقيادة صقر عبدالرضا وعبدالله الصراف والمحترف الأميركي ألفا بانغورا لينتهي الشوط الأول بتقدم الأصفر بنتيجة 37/35. ومع بداية الشوط الثاني ظهر لاعبو المحرق بصورة منظمة وبدأوا في التركيز بصورة أكبر على اللقاء حيث قلت أخطاؤهم بصورة ملحوظة وتمكنوا من انهاء الربع الثالث لصالحهم بنتيجة 56/52. واستمر تفوق المحرق وواصل بسط نفوذه على المباراة وأبدع اللاعبون في تنفيذ الرميات الثلاثية التي خلقت للفريق البحريني الفارق في النتيجة لينتهي اللقاء بفوز مستحق للفريق البحريني.
وأشاد الشيخ حمد السالم الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة السلة بمستويات الفرق المشاركة في البطولة.
وقال السالم سوف نستضيف بطولة آسيا للمنتخبات «ستانكوفيتش» خلال الفترة من 4 وحتى 14 أكتوبر المقبل، وستقام على صالة القادسية بعدما رأينا من تنظيم ومتابعة جيدة لأدق الامور.
وتختتم اليوم منافسات الدور التمهيدي، فتقام اربع مباريات على صالة فجحان هلال المطيري، فيلتقي في الساعة الثالثة عصرا مابو الاندونيسي مع زين الاردني، يليها في الخامسة مباراة الماتي الكازخي مع الريان القطري وهما ضمن المجموعة الأولى.
اما في المجموعة الثانية فيلعب القادسية في السابعة مساء مع الوصل الاماراتي، ويكون لقاء المحرق البحريني وساباباتري الايراني هو ختام الدور التمهيدي.
واتضح موقف المجموعتين، حيث تأكد فشل مابو الاندونيسي في التأهل لدور الثمانية في المجموعة، وسيرافقه من المجموعة الثانية او ان جي سي الهندي، وسيلتقي الفريقان لتحديد المركزين التاسع والعاشر.
بينما ضمنت الفرق الاخرى تأهلها، وتنتظر نهاية مباراتها لتحديد الترتيب النهائي.
وبالعودة لمباريات اليوم لن يجد زين الاردني اي صعوبة تذكر في تجاوز مابو الاندونيسي الذي ودع البطولة مبكرا.
وفي المباراة الثانية التي ستكون نسخة عن سابقتها ومن جانب واحد، كون الريان القطري سيحسمها مبكرا ويشارك بالصف الثاني من اللاعبين، نظرا لتواضع مستوى خصمه الكازخي.
ويبدو ان مباراتي المجموعة الثانية هما الاصعب والاجدر في المتابعة، فسيحاول القادسية ان يختتم مبارياته بفوز معنوي على حساب الوصل الاماراتي، الذي يسعى لتصدر المجموعة وبالتالي سيكون اللقاء صعبا على الطرفين.
فالاصفر وبعد خسارته امام المحرق البحريني، يسعى لتعويض ذلك والتقدم للمركز الثالث او الثاني، بعدما فقد الامل بتصدر المجموعة، وسيحاول مدربه الليتواني لوكاس، الاستفادة من الدروس السابقة وتلافي الاخطاء التي وقع بها مع لاعبيه، خاصة انه أخذ فترة راحة يوم أمس، اما الوصل الذي يعتمد على سرعة لاعبيه في تنفيذ هجماته، والاستفادة من المرتدات بشكل كبير، فانه سيحاول ان يبقي الصدارة بيده، ليضمن بذلك مباراة سهلة امام رابع المجموعة الأولى الماتي الكازخي وبالتالي يضمن تأهله لقبل النهائي.
وفي المباراة الاخيرة سيكون الصراع على أشده بين المحرق البحريني وساباباتري الايراني، وكل منهما يطمح للمركز الثاني او المنافسة على الصدارة.
فاز فريق الرياضي بيروت اللبناني على الريان القطري 86/79 (20/20، 49/37، 65/60) (76/60) كما فاز الماتي الكازاخستاني على زين الاردني 76/60 (22/15، 40/26، 56/39) وبذلك تصدر فريق الرياضي فرق المجموعة الأولى برصيد 8 نقاط يليه الريان والماتي ولكل منهما 5 نقاط ولزين ومابو الاندونيسي 3 نقاط.