الصيف موسم انتشار الأمراض الجلدية
الحر والرطوبة يسببان الالتهابات الفطرية ووهج أشعة الشمس وراء حروق الجلد
1 يناير 1970
06:27 م
| إعداد: د.أحمد سامح |
حر ورطوبة الصيف والتعرق الغزير واشعة الشمس المتوهجة يجعل من فصل الصيف موسم الاصابة بالامراض الجلدية وموسم المتاعب للبشرة.**
فالطقس الحار الرطب والتعرق الغزير يشجع على نمو الفطريات والبكتيريا فيصاب الانسان بالتسلخات بين الثنايا خاصة بين منطقة الفخذين الذي يعرف بـ «بوزليقة».
وهذه المعاناة تزداد بين المصابين بمرض البول السكري واصحاب الاوزان الزائدة ومرضى قصور الكلى والذين يكثرون من تناول الاطعمة الدسمة في فصل الصيف الحار الرطب.
ومن متاعب فصل الصيف بطقسه الحار انتشار الاصابة بمرض الثنايا الملونة الذي يسببه فطر يزدهر بفعل طقس الصيف خاصة عند الاشخاص الذين لديهم الاستعداد الطبيعي للاصابة وتجعلهم يعانون نفسيا بسبب تشوه جمال الرقبة والجسد لانتشار بقع مختلفة الالوان في هذه المناطق.
كما ان الدمامل العرقية المؤلمة التي تحدث بسبب كثرة التعرق يكثر معاناتها بفعل الجو الحار الرطب.
وايضا الحصف المعدي الذي يصيب الاطفال ويسبب لهم ازعاجات شديدة من مشاكل الصيف الصحية التي يعاني منها الاطفال.
يشتكي كثير من الناس في فصل الصيف من الحساسية بسبب الملابس المصنوعة من الالياف الصناعية ومن الحلي وادوات الزينة المعدنية وكذلك من مستحضرات التجميل.
كما ان التعرض لوهج اشعة الشمس وخاصة اصحاب البشرة البيضاء الرائقة يصيبهم بالحروق الجلدية الحادة والمزمنة للاجزاء المكشوفة من الجسم.
وباتباع النصائح الطبية والارشادات الصحية يمكن تجنب متاعب الصيف الصحية فخبرة اطباء الامراض الجلدية تؤكد ان الصيف موسم الاصابة بالامراض الجلدية بطقسه الحار الرطب.
عوامل الطقس من ارتفاع في درجة الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة والتعرق الغزير.
كذلك التعرض لوهج اشعة الشمس في فصل الصيف يتسبب في الاصابة بالامراض الجلدية الفطرية والبكتيرية وحروق الشمس الحادة والمزمنة وحساسية الجلد والاصابة بالاكزيما.
التهابات ثنايا الجلد
التهابات الثنايات الجلدية التي تحدث غالبا بين الفخذين والذي يطلق عليه «بوزليقة» وايضا يصيب المنطقة تحت الابط وبقية ثنايا الجلد.
التهاب الجلد الفطري بين الفخذين من المتاعب الجلدية التي يعاني منها الكثير من مرضى السكري والاشخاص الذين يكثرون من تناول الاطعمة الدسمة والنشوية وهو ايضا معاناة ضعاف المناعة.
وتستمر هذه المعاناة طوال الصيف بشهوره الطويلة في دولة الكويت التي تصل إلى خمسة اشهر وتزول وتتحسن من تلقاء نفسها بعد ذلك حينما تنخفض درجة حرارة الطقس وتقل نسبة الرطوبة.
لذا يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية والاستحمام بكثرة وتنشيف ثنايا الجلد جيدا في مثل هكذا طقس والعرض على طبيب الامراض الجلدية الذي يصف المراهم والدهانات ومضادات الفطريات وكذلك الحبوب المضادة للفطريات عن طريق الفم.
الصيف وألم الاكزيما
حرارة الصيف وسخونة الجلد تزيد من اعراض الاصابة بالاكزيما التلامسية من الشعور بحكة وحرقان وألم.
ومثال ذلك الحساسية التلامسية التي تنشأ من الملابس المصنوعة من الالياف الصناعية وخاصة ذات اللون الازرق واللون الاسود فهي تتسبب في الم وحكة شديدة حول الرقبة مكان ياقات هذه الملابس وتحت الابط وفي الذراعين والمعصمين.
ومن مثال ذلك ايضا الحساسية التي تنشأ من الحلي والزينة وساعات اليد المعدنية ومواد متداولة في المهن المختلفة مثل عمال البناء الذين يعملون في الاسمنت وعمال المعادن الذين يتعاملون مع معدن الكروم.
كذلك استخدام بعض مستحضرات التجميل واستعمال العطور ثم التعرض لوهج اشعة الشمس تسبب الحساسية والاكزيما في الجلد والبشرة ومعاناة الحكة والالــم والحـــروقات.
والعلاج يكمن في تجنب المؤثر الخارجي الذي يسبب الحساسية والاكزيما وعدم استعمال الاشياء المهيجة لها خاصة في فصل الصيف واستخدام الكريمات والمراهم المضادة للحساسية الملطفة للجلد وكذلك الامراض المضادة للهستامين التي تقلل الشعور بالحكة والالم. وفي الحالات الشديدة للاكزيما يجب استشارة طبيب الامراض الجلدية.
انتشار الثنايا الملونة
تعتبر الثنايا الملونة «النخالة البيضاء» من اكثر الامراض الجلدية انتشارا بين الشباب خصوصا في المناطق الحارة الرطبة بينما يكون انتشارها اقل في البلاد التي يميل طقسها إلى البرودة.
وقد وجد ان المرض يصيب 40 في المئة من سكان المناطق الحارة وتقل النسبة إلى واحد في المئة من المناطق التي يميل الطقس فيها إلى البرودة.
وتظهر على شكل بقع مختلفة الالوان تتراوح بين الابيض والبني والفاتح وتصيب الصدر والظهر والرقبة وهي عادة لا تسبب الشعور بالحكة.
ويسببها فطر يزدهر وينتشر في فصل الصيف خصوصا عند اصابة الاشخاص ذوي الاستعداد الطبيعي لالتقاط العدوى. وعلاج الثنايا الملونة يكون باستخدام مضادات الفطريات مع الوقاية من العدوى بالاهتمام بالنظافة الشخصية وعدم استعمال فوط وملابس الغير.
ويعاني مريض الثنايا الملونة من مشكلتين اولاهما استمرار اللون الفاتح لعدة اشهر بعد العلاج وثانيهما كثرة الانتكاسات خصوصا في فصل الصيف.
النمش يظهر في الصيف
أصحاب البشرة البيضاء الرائقة والذين يمتازون بلون الشعر الاحمر معرضون للاصابة بالنمش بفعل ضوء اشعة الشمس المتوهجة خصوصا في الاماكن المكشوفة من الجسم والبشرة والوجه وتزداد حدته في فصل الصيف.
وتجنب التعرض لاشعة الشمس يعمل على الوقاية من الاصابة بالنمش وكذلك استخدام الكريمات الواقية لاشعة الشمس.
الدمامل العرقية المؤلمة
تتكون الدمامل العرقية في الغدد العرقية نتيجة نشاط البكتيريا خصوصا في الاطفال واصحاب الاوزان الزائدة ومرضى البول السكري ومن يعانون من ضعف جهاز المناعة.
والدمامل العرقية تصيب الوجه والرأس وهي مؤلمة ومزعجة ويطول علاجها.
والدمامل العرقية تصيب الوجه والرأس وتعالج باستخدام المضادات الحيوية القوية المناسبة واستعمال الدهانات الموضعية مع وقاية وحماية الجلد في فترة الصيف وذلك بكثرة الاستحمام وعدم التواجد في المناطق الحارة غير المكيفة.
كذلك عدم ارتداء الملابس المصنوعة من الالياف الصناعية واستخدام الملابس المصنوعة من خام القطن ذات اللون الابيض.
الحصف المعدي إزعاج الأطفال
الحصف المعدي يحدث نتيجة العدوى بالميكروبات ويصيب الاطفال اكثر مما يصيب الاشخاص الكبار. وينتشر هذا المرض في فصل الصيف بسهولة خصوصا بين الاطفال في الاماكن المزدحمة والمعسكرات غير المكيفة وسيئة التهوية.
وللوقاية من هذا المرض المزعج يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية واستخدام المضادات الحيوية واستخدام الدهانات الموضعية في العلاج وتجنب التعرض لحرارة الجو الشديدة خصوصا ايام الرطوبة.
حروق أشعة الشمس
عند الافراط في التعرض لاشعة الشمس الملتهبة في فصل الصيف فقد تصاب الاجزاء المكشوفة من الجسم بحروق اشعة الشمس الحادة او الحروق المزمنة. وفي حال الاصابة بحروق اشعة الشمس الحادة يحدث احمرار الجلد وتورم في المنطقة المصابة من الجلد وقد تظهر بها حويصلات او فقاعات، وقد تنفجر هذه الحويصلات وتنشأ الحكة الشديدة نتيجة لذلك.
اما الحرق المزمن فينشأ في الاماكن المكشوفة من الجلد خصوصا الوجه ويعقب الاتهاب ظهور بقع قاتمة وهي ما تعرف بـ «كلف الشمس» ولتجنب حروق الجلد يجب عدم التعرض لاشعة الشمس واستخدام الكريمات الواقية.< p>