نقل تحيات الأمير رئيس القمة الأولى للحوار الآسيوي إلى نجاد
سلمان الحمود: الثقافة من روافد الحضارة الإنسانية ... نحن أحد منابعها وعلينا مسؤولية المحافظة عليها
1 يناير 1970
05:05 ص
أعلن وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، أن الثقافة من روافد الحضارة الانسانية، ونحن أحد منابعها علينا مسؤولية المحافظة عليها.
والتقى الشيخ سلمان، والوفد المرافق له أمس، الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال استقباله للوفود المشاركة في منتدى التعاون للحوار الثقافي الآسيوي المنعقد بطهران.
وألقى الشيخ سلمان الحمود كلمة خلال هذا اللقاء، قال فيها «في البداية أود أن انقل للرئيس محمود احمدي نجاد تحيات صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد امير دولة الكويت، رئيس القمة الاولى للحوار الآسيوي»، مؤكدا «اهتمام سموه بالتجمع الآسيوي لما فيه خير شعوبنا».
وأضاف «ان الثقافة رافد من روافد الحضارة الانسانية، وشاء القدر ان نكون نحن احد منابعها ومصادرها، لذلك علينا مسؤولية المحافظة عليها، ونحن في الكويت لدينا باع وتجارب علينا تبادلها لاثراء تجاربنا، فالثقافة هي الهوية التي يجب ان نحميها وننميها من خلال التشاور والتحاور بين دول مجموعتنا الآسيوية».
إلى ذلك، أكد الشيخ سلمان أمس، حرص دولة الكويت على ايلاء الثقافة اهتماما خاصا وكبيرا ودعمها للتواصل الثقافي بين الشعوب.
وقال الشيخ سلمان في كلمة أمام المنتدى، ان القمة الاولى لدول حوار التعاون الآسيوي والتي عقدت في الكويت في اكتوبر الماضي، جسدت ايمان صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد، رئيس القمة، بأهمية التعاون الآسيوي، وضرورة رفع مستوى الحوار بين دوله لأعلى المستويات السياسية خدمة لشعوب المجموعة.
وجدد الشيخ سلمان في كلمته التزام دولة الكويت بهذا التعاون والحوار، كي يتبوأ هذا التنظيم موقعه بين التنظيمات الاقليمية الأخرى.
وقال ان دولة الكويت تحرص منذ زمن بعيد على ايلاء الثقافة اهتماما خاصا وكبيرا «ومن هذا المنطلق تدعم التواصل الثقافي بين الشعوب فالثقافة هي الاطار الحقيقي القادر على خلق التفاهم والتعايش المشترك وهي الاساس لكل اشكال التعاون المختلفة».
وأشار في هذا الصدد إلى «توقيع الكويت العديد من الاتفاقيات الثقافية مع غالبية الدول الآسيوية لدعم وتعميق التبادل الثقافي كما ترجمت إلى اللغة العربية الكثير من الابداعات الآسيوية في مجال القصة والرواية والمسرح والشعر وغيرها». ونوه الشيخ سلمان بدور المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الحيوي في توطيد اواصر التعاون مع بلدان اسيا من خلال استضافة فنانيها وفرقها الموسيقية التراثية لعرض أعمالها في الكويت وتبادل المعارض والمطبوعات في مختلف المناسبات.
وأكد في هذا الاطار أهمية العنصر الشبابي وفاعليته في بناء المجتمعات وضرورة تعزيز دورهم في «مجالات التعاون الآسيوي لابد ان يكون واضح المعالم، خصوصاً في مجال تبني قضايا التنمية الثقافية للطفل الآسيوي ونشر ثقافة العمل التطوعي».
وقال «بما ان مجتمعات آسيا هي مجتمعات شابة بمعظمها، فلابد من اتاحة الفرصة للشباب من الجنسين للمشاركة في كل الانشطة التي سوف تنطلق، لتعزيز التعاون الآسيوي في المرحلة المقبلة».
وأضاف ان «الكويت تؤمن بأن سر قيام أي مجتمع وتطوره الحضاري لابد ان يعتمد على ثلاث ركائز هي الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني» مؤكدا اهمية التعاون بين الدول الآسيوية «لتعزيز هذه المرتكزات تفعيلا للنمو والاستقرار والابداع».
وأضاف «دولنا مدعوة اكثر من غيرها على الحفاظ على استقرار مجتمعاتها المتنوعة وهذا لايصح إلا اذا تعاونت في ما بينها على تعزيز ثقافة السلام والتعاون البناء للحفاظ على حسن العلاقات الديبلوماسية والتبادل الحضاري ضمن احترام الخصوصيات». < p>