تزوجا منذ سبع سنوات وقطعا رحلة من العلاج دون جدوى

زوجان «بدون» يطرقان باب الخيّرين لمساعدتهما في إجراء عملية (طفل أنابيب)

1 يناير 1970 07:44 م
قال تعالى: «المال والبنون زينة الحياة الدنيا» وهذه حقيقة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالفطرة البشرية التي فطر الناس عليها، وجبلت عليها النفوس السوية،** ولذلك فإن من حرم احدى هاتين النعمتين وخاصة (نعمة الولد) تظل نفسه تواقة لان يرزقه الله الذرية ليشبع غريزة الابوة والامومة، ويظل ياخذ بالاسباب ويتوكل على الله حتى يتحقق حلمه بارادة الله سبحانه وتعالى، لكن الاخذ بالاسباب من علاج وخلافه يحتاج إلى مال، فماذا لو لم تكن هذه النعمة موجودة أيضاً؟ في هذه الحالة ما عليه إلا أن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى يدعوه أن ييسر له من خلقه الخيرين من يساعده ويأخذ بيده لتحقيق رغبة مشروعة في أن يكون له ولد.

هذا ما حدث مع صاحب هذه المناشدة وهو شاب من فئة غير محددي الجنسية ومريض بالقلب، وقد تزوج منذ سبع سنوات أو يزيد ولم يقدر الله تعالى أن ينجب حتى الآن، فما كان منه إلا أن بدأ رحلة العيادات والمستشفيات للبحث عن علاج لكن الرحلة طالت ولم تسفر عن شيء جديد وساءت حالته النفسية والصحية، وأكد له الاطباء أنه لا علاج ولا حل إلا في اجراء عملية (طفل انابيب) وهذه العملية تتكلف ما يقرب من اربعة آلاف دينار كويتي، وبالطبع هذا المبلغ يفوق تصوراته واحلامه لانه يعمل في شركة براتب ضعيف جدا لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يكفي حتى لجزء من متطلبات حياته اليومية هو وزوجته، فقرر أن يتوجه عبر «الراي» بنداء إلى كل ذي قلب رحيم يناشده ويسأله العون والمساعدة لتحقيق حلمه وحلم زوجته في انجاب طفل يعيد البسمة إلى حياتهما... ولديه امل كبير في رحمة الله سبحانه وتعالى ثم في اهل الخير الذين يبحثون عن الاجر والثواب في تفريج الكربات واغاثة الملهوفين ومساعدة المحتاجين ليمدوا له يد العون والمساعدة وصدق رسوله الله إذ يقول: «احب الاعمال إلى الله سرور تدخله على قلب المؤمن...» وجزى الله الخيرين خيراً.



البيانات لدى «الراي»