• «الراي» خاضت تجربة الاسترخاء لكشف كواليس «المهنة»

معاهد المساج برغبات صحية ... و«جنسية»؟!

1 يناير 1970 07:53 م
 | كتب ناصر الفرحان |

بين «الرغبة في الاسترخاء» والحديث عن رغبات اخرى قد تكون «جنسية» يدور اللغط حول معاهد المساج في الكويت المنشرة في كل المناطق بخدمات مفتوحة.

«الراي» اطلعت على «عالم المساج» ميدانياً بعدما قرر الزميل ناصر الفرحان «الاسترخاء» في جلسة مساج طويلة راصداً في الوقت ذاته كل التفاصيل «البدنية، والنفسية».

كان المعهد المقصود هادئاً في اجوائه، فالانوار خافتة والموسيقى تنشد انغاماً كلاسيكية فيما «الشموع» تضفي على الغرفة المخصصة للاسترخاء اجواء خاصة جداً.

الغرفة الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها 3 امتار بعرض مترين وتأتي ضمن سلسلة من الغرف المخصصة للمساج مزودة بعدة التدليك كاملة.

مسؤول المعهد تحدث للزميل الفرحان قبل الكشف عن هويته عارضاً انواع المساج، الصيني والتايلندي والفيليبيني مع خدمات التفريك والسونا والجاكوزي وبأفضل انواع الكريمات.

واضاف: «هناك (كاسات هواء) وهي مريحة لآلام الظهر ولاخراج الهواء من جسم الانسان، فتم الاتفاق على مبلغ 12 ديناراً ولمدة ساعة ونصف الساعة ومن باب المزاج وتمهيداً لمعرفة كواليس هذه المهنة: سأل الفرحان: «عندك مدلك ام مدلكة».

فرد: اعوذ بالله «كل اللي عندنا رجاله».

لكن بعد أن بدا الغضب في عينيه كشف الزميل هويته فضحك وقال أنا عادل محمد عنايت المسؤول عن مركز المساج وهو مرخص بشكل رسمي للمساج وهناك رخصة بذلك ومعهد صحي موضحاً ان «هناك مساج علاجياً ومساجاً ريلاكس وهو لارتخاء الأعصاب وهارد مساج وهي خاص بمساج العظام بالاضافة الى استخدام الابر الصينية وكاسات الهواء والحجر التايلندي والجاكوزي وتفريك والحمام المغربي وسنفرة الجسم وتنعيمه وكل تلك المميزات لراحة الزبون جسدياً.

وبين عنايت انه يستخدم في التدليك مواد الزيت الطبي للمساج وكريمات مرخصة للسنفرة وكلها مرخصة من وزارة الصحة مع استخدام فوط معقمة وكاسات هواء يستخدم لمرة واحدة فقط، منوهاً ان هناك فرق تفتيش من وزارتي الصحة والتجارة يزورون المراكز بصفة دورية ويسجلون مخالفات إن وجدت.

وعن العمالة الموجودة في هذه المراكز أفاد أحد العاملين في مركز للمساج محمد شحاتة ان معظمها من الجنسيات النيبالية والتايلندية والفيليبينية والصينية ولديهم شهادات صحية وشهادات خبرة في مجال المساج، بالاضافة الى بطاقات صحية وفحص كل ستة أشهر».

وعن المشاكل التي تعترض عملهم أفاد ان بعض الزبائن يطلعون (جنوس) أو (بنات) لتدليكهم وهذا متوافر في بعض المراكز في الفنادق أو المراكز ويعملون في الخفاء، بالاضافة الى طلب بعض البنات (بويات) تدليك رجالي لهن وهذا مرفوض بالطبع.

وأضاف ان «بعض البنات تعطي أرقام هواتفهن للمدلك وتطلب منه الاتصال عليها لتحديد موعد في مكان خاص آخر ليقوم بتدليكها وخاصة اذا كان شكله وسيماً فإن الطلبات عليه بازدياد».

وأشار شحاتة الى ان التدليك في الفنادق بسعر أغلى من المراكز العادية لزوم «الأوبهة» ولأن التدليك بيد ناعمة (بنات)، بالاضافة الى بعض الزبائن لديهم شذوذ ويطلبون من المدلك (الممنوع) هذا بالاضافة الى من يأتيك سكران ويطلب منك حصة تدليك وأثناء العمل «نيام» ولا تعرف كيف تتصرف معاه والمدلك الفيليبيني «ريس» يقول: «اعمل منذ 4 سنوات في مجال التدليك ولدي شهادة وخبرة من بلدي ولدي اصدقاء يطلبوني بالاسم لتدليكهم لاني اعرف كيف اتعامل معهم بالاضافة لمعرفتي للغة العربية التي تساعدني على التعامل معهم.

واضاف: «هناك طلبات شاذة منها من يريد ان امارس الشذوذ معه او القيام بحركات جنسية معينة فأرفض ذلك... والبعض الآخر يأتي فعلا رغبة بالراحة والاسترخاء وتفريك الجسم وهم كثر ولكن لكل قاعدة (شواذ)».

(بعد انتهاء) الساعة والنصف خرج الزميل وهو في قمة الراحة والاسترخاء مع وجود آثار لأكواب الهواء التي استمرت معه لثلاثة ايام حتى اختفى اثرها.

والسؤال هل مراكز المساج هي للراحة والاسترخاء والعلاج ام مراكز للشذوذ والتدليك الحرام؟

وهل تقوم الجهات المعنية بدورها في مراقبة هذه المراكز خصوصا ان مرتاديها من الشباب الصغار والمراهقين؟

«العلاج الطبيعي»



هناك اخصائيون في عالم المساج العلاجي لاستخدام العلاج الطبيعي في تدليك القدمين لتنشيط الطاقة بالجسم وعلاج آلام الظهر وخشونة الفقرات والآلام الروماتيزيمية والديسك واستخدام الابر الصينية للشفاء من بعض الامراض.

 



«فوائد التدليك»



• اخراج الرطوبة والبرودة من الجسم.

• ازالة ألم الظهر والكتفين والمفاصل والرقبة.

• توزيع الدهون للتخلص من السيلوليت الدهني المحاط بالماء.

• يعالج بعض حالات الشلل والعقم.

• علاج العديد من الامراض كالارق والتوتر وآلام الظهر والصداع.

• يساعد على التخسيس وشد الجسم.

• يؤدي الى صفاء الذهن ونعومة الجلد ويخفف من الضغوط.

• يخلص الجسم من الخلايا الميتة او اي مادة ضارة او عديمة الفائدة قد تعوق الوظيفة الطبيعية.

• يزيد من مرونة الجسم ويساعد على ارتخاء العضلات والاسترخاء النفسي والنشاط والراحة.

• يساعد على تدفق الدم ويساعد في وظيفة الغدد.

• يساعد على التفكير الايجابي في ايجاد «النصف الآخر».

• يغذي ويولد عمل الاحساس في الانسجة الظاهرة ويفتح المسامات ويزيل السموم من الجسم وينشط الدورة الدموية ويهدئ الاعصاب.