يضفي رونق «التزاوج» بين التراث المعماري والحداثة الإنشائية

«سما بيروت» يُدخل العاصمة اللبنانية نادي «الأبراج المرتفعة»

1 يناير 1970 07:09 م
توقع القائمون على مشروع «سما بيروت» أن يساهم مشروع البرج الذي سيكون الأعلى في لبنان، في فتح الطريق أمام المشاريع العملاقة في لبنان، مشددين على أن ما بعده سيكون مختلفاً عما قبله.
وقال رئيس مجلس الادارة والمدير العام لشركة «Antonios Projects» مالكة «سما بيروت» ومطورة المشروع فادي أنطونيوس، ان هذا البرج بطبقاته الخمسين وعلوه البالغ 193 متراً، سيكون علامة فارقة في بيروت، معتبراً أن «هذا المشروع سيدخل لبنان الى نادي الأبراج المرتفعة التي يتميز بها عدد من الدول العربية، وسيكون ذلك عامل جذب اضافياً لتملّك شقق في لبنان.
وأضاف أن «سما بيروت» الذي صممته مجموعة «ERGA» سيكون، بهندسته العصرية الصديقة للبيئة، والتقنيات المتطورة والخضراء التي تميزه نموذجاً ومعياراً لكل ما سيأتي بعده.
وأوضحت شركة «Prime Consult» المعنية بادارة تسويق ومبيعات «سما بيروت»، أن «ناطحة السحاب هذه التي ستزين سماء بيروت ستكون علامة عصرية فارقة في العاصمة اللبنانية، ومعلماً جمالياً يضفي على بيروت رونق التزاوج بين التراث المعماري والحداثة الانشائية.
وأشارت الشركة الى أن المساحة المبنية من «سما بيروت» تمثل 1050 متراً من مساحة عقاره البالغة 5200 متر مربع، اذ خصص ما تبقى من هذه المساحة للحدائق الخضراء.
وقال رئيس مجلس ادارة الشركة مسعد فارس، ان مصممي المشروع فضلوا خيار الارتفاع عمودياً على خيار التوسع أفقياً، مضيفاً أن المصممين حرصوا على عدم الامعان في تحويل بيروت غابة اسمنت وكتلة مبان متراصة ومتلاصقة، وبدلاً من اقامة ستة مبان على هذا العقار آثروا بناء برج وسط حدائق تبلغ مساحتها 4000 متر مربع.
وأوضح المهندس ايلي جبرايل أن «الهدف كان توفير متنفس أخضر حول المشروع، بدلاً من اقامة مجمع من مبان عدة تقلل الرقعة الخضراء في المدينة، مشيراً الى أن المساحة المبنية ستقتصر على 20 في المئة فقط من العقار، ما سيتيح حصة كبيرة للحدائق والمساحات المزروعة.