خلال حفل التدشين الرسمي للقوة الشاطئية

العبيد: «خدمات القطاع» تحفظ أمن المنشآت النفطية براً وبحراً

1 يناير 1970 06:22 ص
| كتب إيهاب حشيش |
أعلن رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة خدمات القطاع النفطي علي العبيد تدشين القوة الشاطئية رسمياً، بعد أربع سنوات على تشكيلها وذلك إثر اكتمال عدد الزوارق المطلوبة لإدارة هذه القوة البالغ قوامها 140 رجل أمن بحريا و18 زورقا.
وقال العبيد في تصريحات صحافية على هامش حفل التدشين إن انضمام قوارب (البالتيك-1000) الى قوة الحماية الشاطئية في الشركة خطوة مهمة لتعزيز أمن المنشآت النفطية بحرياً، مشيراً إلى أن حماية المناطق الساحلية مسؤولية وطنية.
واشار العبيد الى أن قوة الحماية الشاطئية تغطي المساحات المتاخمة للمصافي ومرافق التصدير، مشيراً الى انها قوة مميزة ليس على مستوى الخليج وانما الشرق الاوسط بأكمله.
وحول المشروعات الهامة في شركة خدمات القطاع النفطي أكد العبيد ان الشركة مهتمة بمشروع مبنى الاسناد الرئيسي والذي بدأ العمل فيه منذ ستة أشهر ويقع جنوب مدينة الاحمدي، موضحا انه سيشمل غرفة تحكم رئيسية ومركز تدريب الاطفاء ومركز اطفاء رئيسي لدعم القطاع النفطي وايضا مركزاً لقوة الاثر والكلاب البوليسية «ونتوقع ان ينتهي العمل به في غضون عامين وتبلغ تكلفة هذا المركز نحو 15.6 مليون دينار».
من جانبه، ثمن نائب العضو المنتدب لمصفاة ميناء عبدالله في شركة البترول الوطنية الكويتية احمد الجيماز الدور الرائد لشركة الخدمات النفطية وتوفير الامن بريا وبحريا، ومكافحة الحرائق وهي جزء رئيسي من عمليات القطاع النفطي.
واضاف الجيماز ان الحماية الشاطئية التي تأخذ من مصفاة ميناء عبدالله مقرا لها قدموا عرضا متميزا لافرادها حيث تمتلك هذه القوة دراية كاملة في حماية المنشآت النفطية من جهة الشاطئ حيث تقوم باغلاق ثغرة بالتعاون مع خفر السواحل التابع لوزارة الداخلية منوها ان التطور الذي توصلوا اليه جاء بجهد استغرق لمدة سنوات بالتعاون مع اللجنة الامنية المنبثقة من مجلس الوزراء.
وحول مشروع الوقود البيئي قال الجيماز «النصيب الاكبر من المشروع على ارض مصفاة ميناء عبدالله وسيشكل المشروع ارتقاء في الطاقة التكريرية بشكل كبير حيث سيتم الاستغناء عن الوحدات القديمة التي تم بناؤها عام 1958 وسيتم اضافة وحدات جديدة».
واكد الجيماز أنه من اكبر التحديات لمشروع الوقود البيئي هو تجهيز العمالة اللازمة، مشيرا ان البترول الوطنية بدات بتنفيذ الخطط على مدى السنوات الخمس من عام 2013 /2014 الذي يعتبر العام الاول في التنفيذ حيث سيتم اختيار الكوادر المؤهلة للقيام بالعمل المطلوب حيث سيشاركون في العمليات الهندسية التفصيلية ومن ثم عمليات الانشاء واخيرا التشغيل.