محمد الجمعة / رسائل في زجاجة / صباح الوطن

1 يناير 1970 07:10 ص
| محمد الجمعة |

لقد مضت سبع سنوات على تولي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح زمام مسند الامارة وسدة الحكم وسارت معه الى الامام التنمية البشرية والعمرانية.

الكل يعرف من هو سمو الشيخ صباح الاحمد من بداياته في العمل الحكومي وحتى تسلم مسند الامارة، سنين وعمرا مديدا من العطاء والاجتهاد والاخلاص لهذا الوطن، والكل يعرف حكمته وسعة صدره وابتسامته العريضة وخاصة لأبنائه الاطفال والشباب.

ان سمو الشيخ صباح الاحمد بذل من صحته ووقته وجهده ما لم يبذله رجل سياسي محب لوطنه ومواطنيه، وخاصة ما بذله إبان الاحتلال العراقي الغاشم وسعيه في المحافل الدولية حتى جاء نصر الله المبين.

وكان املنا أن يأخذ بعض الاستراحة والراحة بعد عناء وجهد ديبلوماسي طويل، وذلك بعد توليه مسند الإمارة ووجود سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الصباح عضداً الى جانبه، وتعيين رئيس لمجلس الوزراء على رأس السلطة التنفيذية.

ولكن هيهات ما كنا نتمناه له. فلقد عصفت عواصف المعارضة، ونشرت الفوضى والمسيرات باسم كرامة وطن وازعجت المواطنين ما حدا بسموه ان يقطع دابر كل من اراد العبث باستقرار البلد وأمن العباد، فجاءت المراسيم بحل مجلس الامة وصدور مراسيم الضرورة، حتى بدأت الامور تأخذ الطريق الصحيح بعد انتخاب اعضاء المجلس الجديد وتوافق وجهات النظر بالعمل المشترك بين المجلس والحكومة. وبداية سن التشريعات والتي كانت موجودة في غيابة ادراج المجلس المبطل.

لقد وفيت وكفيت يا صاحب السمو امير البلاد حفظك الله ورعاك. وما زلت تتبنى كل ما يحتاجه الوطن والمواطنون من احتياجات وتنمية. وخير دليل على ذلك الاهتمام بقطاع الشباب وبجيل الآباء المتقاعدين، واهتمامك بالوضع العربي، فترأست المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية والذي ما كان له أن ينعقد لولا دعوتك السامية له، باستضافته في الكويت بدعوة من الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بحضور 59 دولة والعديد من المنظمات الدولية، والذي يعد في حد ذاته فخراً لنا ككويتيين.

فدعواتنا الصادقة لك يا سمو الأمير بطول العمر والصحة والعافية وذخراً لنا وولياً لأمرنا.

***

كنا تطرقنا الاسبوع الماضي لموضوع القروض وكان هناك مؤيد ومعارض لإسقاط فوائد القروض وكان اشدهم ما طرحه وارسله لي أحد المحامين، بأن اسقاط هذه الفوائد هو هدر للمال العام وللأجيال القادمة ولعدم وجود العدالة كما نص عليها الدستور، ومن المؤيدين لإسقاط الفوائد بأنها كانت بعيداً عن رقابة البنك المركزي وعلى الحكومة تحمل وزر احدى مؤسساتها.

***

كانت لي زيارة الى مبنى الديوان الاميري بقصر السيف العامر وكان تواجد العقيد فوزي الخليفة له الاثر الطيب في تيسير وتسهيل وحسن المعاملة للمراجعين.

اللهم احفظ الكويت وشعبها وأميرها وولي عهدها من كل شر ومكروه.

 

[email protected]

Twitter@7urAljumah