قتلى في غارات على ريفي حلب ودمشق ومعارك طاحنة في محيط مطاري تفتناز ومنّغ
1 يناير 1970
06:24 م
دمشق - وكالات - استمرت، أمس، الاشتباكات في محيط مطاري تفتناز ومنغ العسكريين في شمال سورية، مع سعي المعارضة للسيطرة عليهما، فيما قصفت الطائرات التابعة للنظام السوري اهدافا في منطقة حلب وفي ريف دمشق، ما ادى الى وقوع قتلى وجرحى.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ان الاشتباكات تجددت صباحا في محيط مطار تفتناز العسكري بين القوات النظامية ومئات المقاتلين من «جبهة النصرة» و«كتائب أحرار الشام» و«الطليعة الاسلامية» الذين يحاولون منذ اول من أمس السيطرة على المطار.
وأشار الى ان المسلحين اقتحموا أسوار المطار حيث فجروا سيارة مفخخة عند بوابته، كما اقتحموا مبنى القيادة قبل ان ينسحبوا منه في وقت لاحق.
وافادت مواقع الثورة السورية على الانترنت ان قائد مطار تفتناز قتل في المعارك.
كما وقعت اشتباكات طاحنة في مطار منغ العسكري بعد سيطرة قوات المعارضة على السرية الأولى فيه. وتسعى المعارضة للسيطرة على السرية الثانية في المطار الذي يعتبر آخر قطعة عسكرية للنظام في ريف حلب الشمالي.
وفي ريف حلب ايضا، اعلنت مواقع الثورة ان خمسة قتلى على الاقل بينهم اطفال
وعددا من الجرحى سقطوا جراء قصف الطيران الحربي على بلدة حيان والذي ادى ايضا الى تهدم عدد من المنازل.
وسيطرت قوات المعارضة ايضا على كتيبة الدفاع الجوي 599 - في تل حاصل في المنطقة نفسها.
وفي ريف دمشق، شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة داريا كما قصفت القوات النظامية احياءها السكنية براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة منذ الصباح الباكر ما خلف دمارا كبيرا.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي على اطراف المدينة إثر تعزيزات عسكرية توافدت من مطار المزة العسكري.
واستهدف قصف عنيف وممنهج بلدة بيت سحم لليوم السادس والثلاثين بمدافع الهاون والدبابات.
وذكرت المعارضة ان قوات الجيش الحر «حررت» حاجز مستشفى حرستا العسكري وحاجز مدرسة نور الشام ودمرت عدة دبابات للنظام.
وفي درعا قالت مواقع الثورة ان 5 قتلى سقطوا في منطقة حوران، مشيرة الى
اطلاق نار من حواجز قوات النظام وفرض حظر تجول في بلدة الشيخ مسكين بسبب استهداف القناصين اي شخص او سيارة على امتداد طريق نوى حتى المساكن العسكرية.