الأسد ومرسي على قائمة عشر شخصيات هي الأخطر في العالم

1 يناير 1970 03:23 م


نشرت مجلة ويرد الأميركية قائمة تصنّف فيها أخطر 10 شخصيات في العالم خلال عام  2012 احتل فيها الرئيس المصري محمد مرسي ونظيره السوري بشار الأسد مركزين متقدمين، كما ضمت القائمة قاسم سليماني قائد العمليات الخارجية في الحرس الثوري الايراني، بالاضافة الى احمد مدوبي قائد الميليشيا الصومالية، وشخصيات اقليمية ودولية اخرى، وكان لمجلة ويرد الأميركية وجهات نظرها الخاصة، التي صنّفت على اثرها هذه الشخصيات ونعتتها بصفة الخطورة.

وبحسب معلومات المجلة الأميركية، فإن الرئيس السوري بشار الأسد احتل المركز الثاني من قائمة الشخصيات العشر الاخطر على مستوى العالم، إذ لم يفطن احد من المراقبين الى ان الرئيس السوري الشاب، سيدافع في يوم من الايام عن نظامه بالضراوة وربما الوحشية التي بات عليها الاوضاع حالياً في سورية، فالروح المتفائلة والامل في خطوات سريعة على مسار الديمقراطية خلال الايام الاولى لحكمه عام 2000 تبددت، وحل مكانها بعد عقد من الزمان قمع بشع للمدنيين في بلاده، حينما انتفضوا ضد نظامه في إطار موجات الربيع العربي.

ولم يكن الرئيس المصري محمد مرسي بعيدا فصنفته المجلة في المركز الخامس لأخطر شخصيات العالم، بعد أن رأت المجلة انه نجح في غضون اسابيع قليلة في وضع حد للمعارك الضارية على حدود بلاده، وفي حين منح نفسه صلاحيات ديكتاتورية تقريباً، تراجع عنها في وقت قياسي.

 وتشير المجلة في حديثها عن مرسي الى انه كان من المقرر ان تكون مصر حجر زاوية الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط، وقوة ضاربة ضد الفوضى التي تنطلق من قطاع غزة وسورية وايران ضد اسرائيل بحسب تعبير مجلة ويرد.

(إيلاف)