يلتقيان في ختام الدور التمهيدي في بطولة غرب آسيا

فوز سورية أو الأردن يبعد... «الأزرق»

1 يناير 1970 08:24 م
|  كتب حسين المطيري ومشعل العبكل   |

التعادل وحده في مباراة سورية مع الاردن اليوم في ختام منافسات المجموعة الثالثة من بطولة غرب آسيا لكرة القدم السابعة، هو الذي يؤهل منتخب الكويت الوطني (الازرق) إلى الدور قبل النهائي للبطولة كأفضل ثان، لان فوز سورية على الاردن او العكس سوف يقصي (الازرق) من المنافسة، حيث سيصبح رصيد سورية 4 نقاط ويتساوى مع العراق الذي أنهى مبارياته في الدور الاول برصيد 4 نقاط وسيحتل أحدهما المركز الاول بفارق الاهداف، فيما سيحتل الآخر المركز الثاني وبذلك سيصبح أفضل فريق ثان، لاسيما وان «الأزرق» الذي بلغ رصيده 6 نقاط وسيتم خصم نقاط وأهداف فوزه على لبنان وبالتالي سيصبح رصيده 3 نقاط ولن يكون أفضل فريق ثان.

ومن المقرر ان يستأنف لاعبو منتخب الكويت الوطني لكرة القدم تدريباتهم اليوم بعد الراحة التي منحها لهم الجهاز الفني يوم امس حيث سيتدرب اللاعبون على ملعب الاتحاد في العديلية.

ومن جهته، توقع مدرب منتخب العراق حكيم شاكر ان تنحصر بطاقة التأهل كأفضل مركز ثان في مجموعته التي تضم منتخب بلاده والاردن وسورية لكون هذه الفرق هي الأقوى من بين فرق المجموعات.

ونوه شاكر الى ان المنتخب الكويتي لم يظهر بمستواه المعهود خصوصا انه يملك لاعبين شبابا سيكون لهم مستقبل باهر في عالم كرة القدم وكان من المفترض ان يتأهلوا مباشرة دون الرجوع الى حسابات معقدة.

وأضاف شاكر أتوقع اذا تأهل منتخب الكويت لدور الاربعة سيكون هو المرشح الابرز لنيل كأس البطولة لما يحمله هذا الفريق من تاريخ ومن لاعبين مميزين.


البحرين إلى نصف «النهائي»

وحجز منتخب البحرين البطاقة الثانية الى الدور نصف النهائي بعد فوزه على السعودية 1-صفر في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول لمنافسات المجموعة الثانية.

وودعت ايران، حاملة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج (اربع مرات اعوام 2000 و2004 و2007 و2008)، المنافسات على رغم تغلبها على اليمن 2-1 امس ايضا ضمن المجموعة نفسها.

وكانت عمان اول المتأهلين الى دور الاربعة عن المجموعة الاولى.

ورفعت البحرين رصيدها الى 7 نقاط متقدمة على ايران (5 نقاط)، فيما ودع منتخبا السعودية واليمن البطولة باحتلالهما المركزين الثالث والرابع بأربع نقاط ودون رصيد على التوالي.

وفي حال الغاء نتائج اليمن ضمن المجموعة الثانية، فإن رصيد ايران الوصيفة سيقف عند نقطتين، وبالتالي فإن الكويت وصيفة المجموعة الاولى تتفوق عليها (3 نقاط بعد حذف نتائج منتخب لبنان صاحب المركز الرابع).

في المباراة الاولى، غلب الحذر على منتخبي السعودية والبحرين وتبادل الفريقان الفرص التي لم تتخذ طابعا خطيرا في غالبيتها الى ان حانت الدقيقة 77 التي شهدت استغلال جيسي جون تمريرة عرضية من محمود رينغو تابعها الاول مباشرة في الشباك.

وعبثا حاول «الاخضر» العودة في النتيجة والبقاء في البطولة الا ان صافرة الحكم كانت اسرع منه.

وفي المباراة الثانية، فرض منتخب ايران سيطرته على الاجواء مبكرا بغية تفادي مفاجآت اليمن، بيد انه تأخر حتى الدقيقة 41 للتقدم عبر محمد نظري.

وابى اليمن رمي المنديل، بل نظم صفوفه وانتزع التعادل بواسطة فؤاد العميسي في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول.

وسعى المنتخب الايراني الى انتزاع الفوز منذ الدقيقة الاولى من الشوط الثاني، فكثف طلعاته وجاء الفرج عبر المخضرم علي كريمي في الدقيقة 53.

ومرت الدقائق المتبقية من المباراة دون تغيير في النتيجة التي اعلنت بالتالي خروج الفريقين معا من المنافسة.


سورية تواجه الأردن

ويلتقي منتخبا سورية والاردن الساعة الخامسة و25 دقيقة ضمن منافسات المجموعة الثالثة في ختام الدور الاول من البطولة.

وتضم المجموعة ايضا منتخب العراق، وهي الوحيدة التي تشتمل على ثلاثة فرق.

وكانت الجولة الاولى شهدت فوز العراق على الاردن 1-صفر، والثانية تعادل سورية مع العراق 1-1.

وفي ضوء النتيجتين السابقتين، يتصدر العراق الترتيب برصيد 4 نقاط، امام سورية (نقطة) والاردن (دون رصيد) ونسبة الاهداف لديه (1-) وهي نفس النسبة بالنسبة لـ الأزرق.

وتعتبر المباراة حاسمة لان الهدف منها واضح للغاية بالنسبة الى الفريقين خصوصا ان نظام البطولة ينص على تأهل بطل كل مجموعة فضلا عن أفضل ثان بين المجموعات الثلاث إلى الدور نصف النهائي بعد ان يجري إلغاء نتائج الفريقين صاحبي المركز الرابع في المجموعتين الأولى (لبنان) والثانية، نظرا لكون الثالثة مقتصرة على ثلاثة منتخبات.

وبالتالي سيدخل الفريقان مباراة الغد بحسابات معروفة مسبقا تضمن لكل منهما الطريق المؤدي الى دور الاربعة.

وفي حال كان صاحب افضل مركز ثان من المجموعة الاولى، فإن بطل المجموعة نفسها لن يتواجه مع وصيفه مجددا في نصف النهائي بل مع بطل المجموعة الثالثة، على ان يلتقي بطل الثانية مع افضل ثان شرط ان لا يكون الاخير وصيفه في الدور الاول ايضا.

والامر نفسه يطبق في حال انتزع وصيف المجموعة الثالثة بطاقة صاحب افضل مركز ثان.

ولن يرضى الاردن عن الفوز بديلا كي لا يودع رجال المدرب العراقي عدنان حمد المسابقة بخفي حنين كما درجت عليه العادة، علما ان الفريق ما زال منتخباً يخوض غمار الدور الرابع الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 حيث يحتل المركز الخامس الاخير في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط من 5 مباريات.

ويتوجب على الاردن الفوز املا في انتزاع بطاقة افضل وصيف لان النقاط الثلاث غدا لن تمنحه الصدارة لان العراق يملك 4 نقاط.

وعلى الرغم من أن منتخب الأردن، الذي لم يغب بتاتا عن بطولة غرب اسيا منذ انطلاقها عام 2000، يشارك في النسخة الحالية بتشكيلة معظمها من الوجوه الشابة، إلا أن ذلك لا يبدد طموحات جماهيره في أن يظهر بالصورة المأمولة والتي تقوده للتتويج للمرة الاولى.

ويدرك حمد أن المنافسة على اللقب ليست بالأمر الصعب فهو اختار تشكيلة شابة من لاعبين يمثلون مستقبل كرة القدم الأردنية ومعظمهم خاض لقاءات دولية مع منتخبات الفئات العمرية لكن التشكيلة مطعمة ببعض عناصر الخبرة مثل عبدالله ذيب ورائد النواطير وحمزة الدردور وسعيد مرجان وخليل بني عطية ومحمد الدميري ومحمد مصطفى وهؤلاء شاركوا منتخب الأردن في تصفيات المونديال.

افضل نتيجة لـ «النشامى» في البطولة تمثلت باحتلالهم المركز الثاني في النسخة الثانية التي أقيمت في سورية عام 2002 والخامسة التي أقيمت في ايران عام 2007.

من جهته، بدا المنتخب السوري في وضع محير للغاية في مباراته الاولى مع العراق.

ففي الشوط الاول، بان بوضوح ان الفريق يعاني على صعيد العديد اذ غاب عنه اكثر من عنصر اساسي لأسباب متفاوتة وعلى صعيد العتاد اذ قدم شوطا اول بعيدا جدا عن المستوى المطلوب نتيجة فترة الاعداد المختصرة بدعوى الاحداث التي تشهدها سوريا في الوقت الراهن.

وفي الشوط الثاني، تبدل الوضع تماما اذ عادل احمد الدوني النتيجة وكاد فريقه ينتزع الفوز لولا سوء الحظ بعد ان قدم مستوى رفيعا ساهم في سيطرته على مفاصل اللقاء تماما، وكان قاب قوسين او ادنى من هز الشباك في اكثر من مناسبة.

وتحتاج سورية في مباراة اليوم الى الفوز بأكثر من هدف كي تنتزع الصدارة وتخطف بطاقة التأهل المباشرة. وسوريا لم تغب بتاتا عن البطولة التي يحمل منتخب ايران الرقم القياسي لعدد مرات التتويج فيها (اربع مرات اعوام 2000 و2004 و2007 و2008) متقدما على العراق (2002) والكويت (2010).