محمد الجمعة / رسائل في زجاجة / الأمن يا معالي الوزير

1 يناير 1970 05:25 ص
| محمد الجمعة |

من منا لا يريد الأمن والاستقرار لبلده؟، من منا يحب الخراب والدمار والالم؟، كثيرة هي الدول التي تعاني من عدم وجود الاستقرار وتعاني من الظلم والاضطهاد، دول ليس من بينها الكويت.

إن وسائل الاتصال المختلفة وسهولة الوصول الى المسؤولين هي أحد أسباب الأمن والامان عندنا، من أراد ان يعرف الفرق فلينظر في جميع الاتجاهات فلن تجد بلدا ينعم بالأمن والامان مثل الكويت، والدليل ما نراه على الساحة السياسية وفي التجمهرات والاجتماعات، اعتدنا كل مظاهر الاحتجاج، ولكن يبقى السؤال لماذا تنطلق المسيرات في المناطق السكنية؟ هل لأن المتجمهرين من ساكني المنطقة؟، أم على الاقل لأن ساكني المناطق راضون عن هذه المسيرات؟، وهل يعقل ان تكون هناك مسيرات في الأماكن المخصصة لرياضة المشي؟

نحن نعرف لماذا هذا الحراك، انه لإظهار بأن كل مناطق الكويت ترفض مراسيم الصوت الواحد، وهذا مخالف للحقيقة والواقع، وتدليس على الرأي العام واظهار الكويت كأنها بيد ديكتاتورية وهم يعلمون جداً بأنها بيد سمو الامير حفظه الله ورعاه اليد التي تسعى لنهضة الوطن واستقراره وامنه وامانه سياسياً واقتصادياً، وقد أعجبني ما قامت به وزارة الداخلية برئاسة وكيل الوزارة الفريق غازي العمر والذي بحكمته أوقف دخول القوات الخاصة الى المناطق السكنية وهذا ما كنا ننادي به ونتمناه مع الأخذ في الاعتبار حفظ الامن من العبث الصبياني وليس كما تدعيه المعارضة بأنه حراك شبابي.

لقد اصبح لوزارة الداخلية الوعي الكامل في التعامل مع كل الاحداث التى حصلت بضبط النفس وتحمل كل ما يحصل بالشارع الكويتي وهي ليست طرفاً بذلك، لقد نجح معالي النائب الاول وزير الداخلية في الأحداث الأخيرة بتوجيهات وأوامر صارمة لمخالفي القانون والمعتدين على هدوء المواطنين وممتلكاتهم من عبث الفساد الصبياني.

لن نرضى بالفوضى بحكم ابداء الرأي وتوصيل الرسائل، وكما نعلم بأن هذه المسيرات أصبحت خطراً يهدد الامن والامان للمجتمع وان هناك مندسين بين الصفوف من جنسيات ليست كويتية، لا تحب الخير لهذا البلد الامن وبث روح الفوضى. لذا، فقد أعجبتني سياسة الباب المفتوح لباب الفريق وكيل الوزارة.

معالي النائب الاول وزير الداخلية إن أمن وآمان البلاد والعباد امانة في عنقك ونحن على يقين بأنك قادرٌ واهلاً لهذه المسؤولية وليس غريبا عن ماضيك البعيد والقريب فإنت من توليت امور وزارة الداخلية بعد التحرير باقتدار فأعتقد بعد ان وضحت الامور لديك فأنك قادرٌ على إخماد أي فتنة او فساد في الارض.

ان دعم القيادات من قبلكم واللقاء بهم والشد من ازرهم هو السبيل الى النجاح، فكان للقوات الخاصة دور كبير يشكرون عليه وهم صمام الامان واليد التي تضرب كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن بقيادة وكيلها الذي عنده دائماً الكويت اولاً.

حفظ الله الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه

 



Twitter@7urAljumah

[email protected]