«جبهة النصرة لم تنضم للجيش الحرّ... ولم تخرج عن أهداف الثورة»

العكيدي لـ «الراي»: نوشك على اختراق القصر الجمهوري والنظام استخدم «الكيماوي» في ريف حلب

1 يناير 1970 03:35 م
| بيروت ـ من ريتا فرج |

قال عضو هيئة الأركان الجديدة في الجيش السوري الحر رئيس المجلس العسكري في حلب العقيد عبد الجبار العكيدي ان «انهيار النظام أصبح متوقعاً في أي لحظة ونحن على وشك اختراق القصر الجمهوري»، مشيرا الى ان النظام «استخدم السلاح الكيماوي في ريف حلب وتحديداً في مدينة السفيرة».

وقال العكيدي في اتصال مع «الراي» ان مجلس القيادة العسكرية المشتركة العليا في سورية «يتألف من ثلاثين شخصاً بينهم ضباط يصل عددهم الى عشرة وناشطون هم من قادة الألوية العسكرية».

وشدد على أهمية الخطوة المتخذة في «توحيد الأجهزة العسكرية وتنظيمها»، مشيراً الى أن «هذا الإجراء يمهد لعملية التحرير الكبرى، والتشكيل الجديد سيشكل النواة العسكرية للجيش السوري في المستقبل».

ورداً على استبعاد «ضباط الخارج» وبينهم العقيد رياض الأسعد، قال: «لا أعلم لماذا لم يحضروا المؤتمر الذي عقد في تركيا، وهم لم يشاركوا معنا في الأساس»، موضحاً «أن أبواب المجلس العسكري مفتوحة للجميع ونحن لا نهدف الى التقليل من شأن أي طرف، خصوصاً أنهم السباقون في عملية الانشقاق، وهؤلاء إخوان لنا وأهلاً وسهلاً بهم والأبواب مفتوحة أمامهم»، متداركاً «أن المعركة الحقيقية للثوار والعسكريين المنشقّين لا بد أن تكون داخل الاراضي السورية وليس في الخارج».

ونفى «استبعاد جبهة النصرة عن التشكيل الجديد»، قائلاً: «ان جبهة النصرة لم تنضمّ أساساً الى الجيش السوري الحر وهي تخوض معاركها على الارض وبشكل مستقل»، واصفاً عناصر الجبهة بـ «المقاتلين الأشاوس»، ومؤكداً «أنهم يتمتعون بأخلاقيات حرة ولهم تشكيلات خاصة بهم ولم نرَ منهم أي سلوك يخرج عن أهداف الثورة وهم قاتلوا النظام الى جانبنا»، ومشدداً على أن «الحركات السلفية الجهادية قليلة جداً في سورية».

ورداً على سؤال، أكد أن النظام السوري «استخدم السلاح الكيماوي في ريف حلب وتحديداً في مدينة السفيرة»، نافياً «الادعاءات الغربية التي تروّج لوقوع الأسلحة الكيماوية في أيدي جماعات متطرفة»، مطالباً «المجتمع الدولي بتقديم المساعدات للشعب السوري وللثوار بدل إثارة المخاوف من سيطرة المتطرفين على السلاح الكيماوي».

ووصف «المعارك التي يقودها الثوار على أطراف العاصمة دمشق» بأنها «المسمار الأخير في نعش النظام»، لافتاً الى أن «انهيار النظام أصبح متوقعاً في أي لحظة ونحن على وشك اختراق القصر الجمهوري».

واذ لفت الى «أن الفرقة الرابعة التي تُعد الثانية من حيث الأهمية بعد الحرس الجمهوري والتي تكمن مهمتها الأساسية في حماية العاصمة، موجودة في كل مكان وخضنا معها معارك في حلب وريفها وفي جميع المناطق»، لفت الى أن «معنويات جيش الأسد منهارة».

وفي سياق آخر، اشار الى الأوضاع الانسانية السيئة في حلب وريفها، وقال: «لا وجود لمادة المازوت ولا الخبز، والنظام يحارب الشعب عبر التجويع».