الشرطة تتهم «خارجين على القانون» من أنصار الصدر باغتصاب 50 امرأة بدعوى ممارسة البغاء في كربلاء

1 يناير 1970 04:20 ص

بغداد - ا ف ب، رويترز، يو بي آي، د ب أ - تبادل مسؤولو الشرطة وأنصار التيار الصدري التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر امس، الاتهامات حول المسؤولية عن التدهور الأمني في كربلاء.

وقال العميد رائد شاكر، قائد شرطة المدينة ان الأجهزة الأمنية ستواصل «جهودها لمتابعة الخارجين على القانون والمطلوبين للأجهزة القضائية من أجل بسط الأمن والاستقرار في كربلاء».

وانتقد «التهم الموجهة من قبل بعض الجهات حول قيام رجال الأمن والشرطة بأعمال اعتقالات عشوائية واستهداف للأبرياء» قائلا ان «على الذين يتحدثون عن مثل هذه الأعمال أن يفهموا أن الخارجين عن القانون في المدينة نفذوا منذ عام 2006 وحتى الآن 300 عملية اغتيال وقتل لـ89 ضابطا ومنتسبا للشرطة واغتيال لشخصيات دينية بارزة واغتصاب لـ 50 امرأة بدعوى ممارستها البغاء».

وتصف السلطات العراقية في كربلاء مليشيا «جيش المهدي» بأنها «مجموعات خارجة على القانون» من دون أن تسميها.

وقال شاكر ان هناك أربعة من أعضاء مجلس محافظة كربلاء ينتمون الى التيار الصدري صدرت بحقهم مذكرات اعتقال ومنهم من يتهم بـ «الارهاب» فضلا عن «تدخلهم باستمرار لاطلاق عدد من الأشخاص الذين يقومون بأعمال عنف وسرقات وتفجير محال التسجيلات الصوتية»

وأضاف قائد الشرطة «استخدم هؤلاء الخارجون على القوانين المساجد ومقار الأجهزة الأمنية لأغراض اعتقال الناس وتصفيتهم مستغلين نفوذهم فضلا عن استخدام منازل الأبرياء كدروع بشرية أثناء عمليات المداهمات التي تنفذها الأجهزة الأمنية». وكانت السلطات العراقية أصدرت أربع مذكرات اعتقال بحق أربعة من كوادر التيار الصدري الأعضاء في مجلس محافظة كربلاء وهم: غالب الدعمي نائب محافظ كربلاء وجواد الحسناوي وأحمد الحسيني وحسين الأعرجي لاتهامهم بالتورط في الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة قبل أكثر من شهرين وراح ضحيتها نحو 500 شخص بين قتيل وجريح. لكن هؤلاء الأعضاء تواروا عن الأنظار منذ ذلك الحين.

في المقابل، قال بهاء الأعرجي عضو الكتلة الصدرية في مجلس النواب، ان «مذكرات الاعتقال الصادرة بحق بعض القيادات الصدرية في كربلاء مفبركة».

وشدد الأعرجي على أن «ما يجري على الأرض من اعتقالات يؤكد أن التيار الصدري أصبح مستهدفا من القوات متعددة الجنسية ومن حلفاء التيار السابقين».

في غضون ذلك، أعلن العقيد حسن أحمد من قيادة شرطة تكريت، اعتقال موظف في وزارة العدل لاتهامه بالضلوع في تفجير مبنى محكمة الضلوعية.

وقال ان «قوة من الشرطة اعتقلت جاسم محمد لطيف الكاتب في وزارة العدل في ناحية الضلوعية بناء على مذكرة أصدرها قاضي التحقيق في تكريت».

وأشار الى أن لطيف «متهم بالوقوف وراء تفجير مبنى محكمة الضلوعية وشن هجمات على مراكز الشرطة ودوائر الدولة في الناحية والاشتراك بعمليات قتل للمواطنين ورجال الشرطة والجيش والموظفين».

واعلن العميد ارشد التميمي من الجيش، العثور على 17 جثة لضحايا مجهولين، مساء الثلاثاء غرب بعقوبة.

وفي البصرة نجا قائد شرطة المدينة اللواء الركن جليل خلف أمس، من محاولة اغتيال أسفرت عن جرح أربعة من مرافقيه جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في منطقة الزبير في ضواحي المدينة.

وهذه هي محاولة الاغتيال الثامنة التي تستهدف قائد الشرطة في البصرة منذ تسلمه منصبه قبل أكثر من ثلاثة أشهر.

وفي كركوك، قال مصدر أمني عراقي ان قوة من الشرطة اعتقلت «قيادي بارز» في تنظيم «القاعدة» يدعى سعد ابراهيم الشيباني في عملية أمنية جنوب المدينة.

وأوضح المصدر ان «الشيباني، اعترف أثناء التحقيقات الأولية، بأنه أحد أمراء تنظيم القاعدة، ومن الفارين من محافظة ديالى الى كركوك».

وقتلت امرأة وطفلة واصيب نحو 20 اخرين بجروح في هجمات أمس، في بغداد وكركوك، بينها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقرا لـ «الحزب الديموقراطي الكردستاني». واعلن النقيب فرهان محمود من شرطة كركوك «اصابة 15 شخصا بينهم اربعة جروحهم خطيرة في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف احد مقرات الحزب الديموقراطي الكردستاني» الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان.واوضح ان «بين الجرحى اربعة اطفال وامرأة وثمانية من حراس المقر وشخصان اخران».

وفي هجوم اخر، اعلن العقيد اورهان عبد الله من شرطة كركوك «مقتل طفلة (خسمة اعوام) واصابة ثلاثة اشخاص بجروح جراء قذائف هاون سقطت على قرية بشير حيث الغالبية تركمانية».

وفي بغداد، اغتال مجهولون معلمة في مدرسة ثانوية للبنات في منطقة المنصور لدى توجهها الى عملها صباحا».

واعلن الناطق باسم خطة «فرض القانون» الامنية المنفذة في بغداد العميد قاسم عطا، ان السلطات العراقية بدأت باستخدام 250 من كاميرات المراقبة الحديثة في مناطق متفرقة من العاصمة للمساعدة على حفظ الامن.

وقال عطا خلال مؤتمر صحافي،أمس، ان «الكاميرات المثبتة حاليا في بغداد تمثل الوجبة الاولى وسيتم استيراد اعداد اخرى في المرحلة المقبلة».

واشار الى ان الكاميرات المستعملة حاليا «ذات تقنية عالية منها الاحتفاظ بذاكرة تمتد لخسمة اعوام».