«رويال أفييشن» تدشن مبنى المطار العام لمستخدمي الطائرات الخاصة ورجال الأعمال

1 يناير 1970 05:27 م
| كتبت كارولين أسمر |

دشنت شركة رويال أفييشن يوم أمس مبنى الطيران العام في مطار الكويت، في مؤتمر صحافي عقدته في المبنى الجديد بحضور رئيس الطيران المدني فواز الفرح، رئيس مجلس ادارة الشركة مبارك المسكتي، مدير ادارة مشاريع الطيران المدني المهندس مهدي الدخيل، مدير المشروع في الطيران المدني محمد الزعابي، ورئيس مجلس ادارة شركة الخدمات الجوية ماجد العجيل، اضافة الى وسائل الاعلام المحلية.

وقد ألقى الفرح كلمة في المناسبة أعلن فيها أن التشغيل التجريبي المرحلي لمبنى الطيران العام في مطار الكويت قد بدأ يوم الخميس الماضي،مشيراً الى أن هذا المبنى الجديد يعد أحد المرافق المتطورة التي تخدم حركة النقل الجوي في مطار الكويت ضمن المخطط الهيكلي العام للمطار الذي تم تحديثه أخيرا. وتابع الفرح أن بناء وتشغيل مشروع المبنى وساحة الطائرات التابعة له تم اسناده الى شركة «رويال أفييشن» التابعة للقطاع الخاص بنظام الـ «بي أو تي» بما ينسجم مع التوجهات العامة للحكومة في تفعيل دور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والتجارية في البلاد وخصوصا في قطاع الطيران المدني، وهو التوجه السائد حالياً في معظم الدول المتقدمة.

وأوضح الفرح ان المبنى يقع في الجهة الشرقية لمطار الكويت الدولي مقابل منطقة صبحان وهو مجهز بكافة وسائل الراحة والتسهيلات الأساسية للركاب المغادرين والقادمين على الطائرات الخاصة وطائرات رجال الأعمال والتاكسي الجوي وكذلك طائرات الإسعاف الجوي والتدريب والرحلات ذات الطبيعة الخاصة، بالاضافة الى ساحة لوقوف الطائرات تابعة للمبنى ومظلات للطائرات، ويقدم المبنى خدماته على مدار الساعة.

وأضاف الفرح أن اقتناء الطائرات الخاصة شهد نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة في أسواق النقل الجوي العالمية وفي منطقة الخليج حيث ان هناك العشرات من رجال الأعمال الخليجيين ممن يملكون طائرات خاصة.

وأعرب الفرح عن اعتزاز الادارة العامة للطيران المدني بافتتاح هذا المبنى الذي يعتبر أحد الشواهد الحضارية على سياسة فتح الأجواء وتعزيز نمو حركة الطيران المدني في البلاد التي تنتهجها حكومة الكويت. كما وجه الشكر الى كل الجهات المعنية التي تعاونت مع الادارة العامة للطيران المدني ومستثمر المشروع في انجاز وتشغيل هذا المرفق الحيوي.

وعن اختيار الاسم كمبنى الطيران العام في حين انه موجه للخاص، شرح الفرح أن مطار الكويت يعمل وفق المعايير الدولية والقواعد الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي وقد قسمت أنشطة الطيران في العالم الى قسمين، الطيران التجاري المجدول وأنشطة الطائرات الخاصة والتي تشمل التدريب، الفحص الفني... وقد أسمتها مجموعة الطيران العام. أما عن وضع الرسوم أشار الفرح الى أنه هيكل رسوم لمطار الكويت يطبق على حركة الطائرات وعلى أنشطة الطيران بشكل عام. كما ان مستوى الرسوم يعتبر من الاقل في المنطقة،

من جهته أشار المسكتي الى أن مبنى الطيران العام هو أحد المشاريع التي طرحتها الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت لمشاركة القطاع الخاص وفق نظام الإنشاء والإدارة ونقل الملكية «B.O.T» لمدة 20 عاماً، خصصت 3 سنين منها لعملية الانشاء، من أجل تطوير الخدمة في مطار الكويت الدولي.   

وأشار المسكتي يقع المشروع على أرض مطار الكويت الدولي لجهة المدرج الشرقي، وهو الأول من نوعه، وكذلك هو عبارة عن إنشاء وإدارة الخدمات الأرضية والفنية للطيران العام، حيث يتطلع الى تقديم خدمة متميزة في هذا المجال، وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 130 ألف متر مربع، وتقدر تكلفته بنحو 15 مليون دينار.

كما انه استجابة صريحة وفعلية لتوجهات الدولة في التخصيص ومساهمة القطاع الخاص في المشاريع التنموية والعمرانية، وتوفير فرص عمل للكوادر الوطنية خلال جميع مراحل الإنشاء والتشغيل.

كما يوفر فرصاً استثمارية ذات مردود اقتصادي تنسجم مع احتياجات مبنى المطار العام، وهو أداة فعلية لمساندة المطار الحالي، حيث يمكن استخدامه كمطار احتياطي، ويكون مكملاً لنشاط مطار الكويت الدولي.

وأضاف المسكتي ان مبنى الطيران العام في حد ذاته يخدم جميع القادمين والمسافرين على الطائرات الخاصة والرحلات غير المجدولة بعد ان كانت تلك الرحلات تهبط في بعض مطارات الدول المجاورة.

ومن المتوقع ان يقوم مبنى الطيران العام بخدمة عدد كبير جدا من الرحلات الخاصة والعامة في مراحله الاولى سنوياً، خاصة اذا علمنا ان تشغيل هذا المبنى يتم بواسطة إحدى أكبر الشركات العالمية، وهي شركة «ميركوري اير جروب»، التي لها باع كبير وخبرة في إدارة مثل هذه المشاريع، حيث سينعكس بالتالي في اكتساب خبرات كبيرة في هذا المجال للعناصر الوطنية القائمة على المساعدة في تشغيله.

وأضاف المسكتي أن  مصادر إيرادات المشروع مبنية على أساس العوائد الناجمة عن تأجير المرافق التجارية داخل مبنى ركاب الطيران العام. عوائد عن تشغيل الخدمات الأرضية والفنية للطيران العام. رسوم مواقف الطائرات. مواقف السيارات السطحية والمغطاة. عوائد الصيانة الخفيفة للطائرات.

أما الشركات المساهمة في شركة رويال أفييشن، فهي شركة المشاريع المتحدة للخدمات الجوية وحصتها 56 في المئة. «تطوير الإنشائية» وحصتها 41 في المئة. شركة المجموعة الدولية للاستثمار 1 في المئة. وشركة أوراق الدولية للتجارة العامة والمقاولات 2 في المئة.

من ناحيته تحدث الدخيل على أن مواقف الطائرات ممكن ان تستوعب طائرات الجامبو 707 كبيرة الحجم، بالاضافة الى مواقف الـ 29 طائرة صغيرة، في حين أن مواقف السيارات تستوعب 270 سيارة. وأضاف الدخيل الى أن عدد رحلات الطيران العام تراوحت بين 1290 و1293 رحلة سنويا، كما أن المبنى الرديف يملك قدرة استيعابية تصل الى مليون مسافر سنوياً في الحالات الطارئة بالاتفاق مع المستثمر، وممكن أن يستخدم في حال حدوث أي مشكلة تؤدي الى توقف العمل في المبنى الرئيسي مع اتخاذ اجراءات وتدابير معينة.




خدمات «رويال أفييشن»


 تلتزم «رويال أفييشن» بتقديم كل الخدمات المستحدثة في إدارة وتطوير الخدمات الأرضية والفنية لركاب ومستخدمي مرافق الطيران العام، وهم:

أولا: مشغلو الطائرات من شركات التاكسي الجوي. الإسعاف الجوي. الطائرات الخاصة. الطائرات العمودية. طائرات البريد.طائرات التدريب. الرحلات غير المجدولة. طائرات الركاب الإضافية. الرحلات الموسمية. جميع الرحلات التي لا تعتبر رحلات مجدولة.

ثانياً: الخدمات الخاصة بالمسافرين وتشمل قاعات القادمين والمغادرين. المستأجرين أو المستثمرين (محلات تجارية وخدمية)، الجهات الحكومة (جوازات، جمارك، طيران مدني، أمن وغيرها)

ثالثاً: الخدمات الأرضية والفنية والتي تشمل خدمات الطائرات من تقديم وتشغيل كل الآليات والمعدات اللازمة لخدمة الطائرات.خدمات الركاب وأمتعتهم، وتشمل خدمات بيع تذاكر السفر وتسلم وتسليم الأمتعة والضيافة وخدمات الأمتعة المفقودة وخدمات رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن. رابعا: مبنى الركاب، ويشتمل على مبنى الركاب لمستخدمي مرافق الطيران العام ويتكون من مكاتب الجوازات، الجمارك، الطيران المدني، مشغلي الطائرات، المستثمرين وغيره. مخازن (مشغلي الطائرات والخدمات التابعة لها).

مرافق تجارية (مطاعم، محلات تجارية، مكاتب)، صالات للركاب (القادمون والمغادرون). مركز لاستقبال الضيوف (VIP). استراحة لكبار الضيوف. قاعة اجتماعات. قاعات للصلاة. استراحة أفراد طاقم الطائرات، مكان مخصص لمكاتب الإدارة.




مم يتألف المشروع؟


يتألف المطار العام من 10.5 ألف متر مربع مساحة مبنى الركاب.6 آلاف متر مربع مخصصة لمباني حظائر الطائرات، 90 ألف متر مربع ساحة لهبوط ومواقف الطائرات. 31 ألف متر مربع مخصصة لمبنى مواقف السيارات ومناطق الدخول والخروج. كما يستوعب المشروع وقوف 29 طائرة في المواقف المكشوفة والمغطاة، وحظائر الطائرات.




باريت أول الواصلين!


كشف المسكتي أن أول طائرة حطت في المطار الخاص مع بدء الاستخدام، كانت طائرة رئيس شركة انتل العالمية غريغ باريت الذي زار البلاد الاسبوع الماضي، والذي أثنى على حسن الاستقبال والخدمة المميزة التي حصل عليها. وقد تمنى المسكتي لو غطت احدى وسائل الاعلام المحلية هذا الحدث. الا أن الامر كان مفاجئاً. 




ربع دينار بالساعة للطن

... لايقاف طائرتك!


أكد المسكتي أن عدد الطائرات الخاصة في تزايد مستمر كما أن الايجارات ترتفع يوماً بعد يوم، والفرص السانحة للاستثمار في المطار اليوم كثيرة فقد بدأنا المحادثات مع شركة لتصليح الطائرات وشركة لتوريد الاغذية. وسوف نطرح مناقصة ثانية لشركات تصليح الطائرات. وكشف المسكتي ان «رويال أفييشن» تتوقع أن يشهد المطار العام نشاطاً قوياً وأن يستقبل الزوار ورواد المطاعم بالاضافة الى حركة الركاب. كما أن الطائرات الخاصة ستحول تدريجياً الى المطار الجديد. وشرح المسكتي أن كلفة تأجير مواقف للطائرات الخاصة تحسب ربع دينار بالساعة للطن، ومن الشركات رجال الاعمال الذين أجروا مواقف لطائراتهم الشايع، «كيبكو»، «الوطنية للاتصالات». طائرتان لأجيليتي، وقد اشترت شركة «غراند أفييشن» طائرتين.




النشاطات التجارية


أما النشاطات التجارية التي سيتضمنها مبنى المطار العام فستضم مطاعم. كافتيريات. محلات بيع بالتجزئة. مركز مؤتمرات. مدرسة لتعليم الطيران.

مناطق تخزينية. تموين الطائرات بالوجبات.




طائرات على ارض المطار الجديد