أعلنت مقتل عشرات العسكريين ... ودمشق تحدثت عن 7 جرحى

«ألوية أحفاد الرسول» تفجر مقراً عسكرياً بدمشق ونجاة العقيد قاسم سعد الدين من محاولة اغتيال

1 يناير 1970 07:04 ص
دمشق - وكالات - اعلن الجيش السوري الحر امس نجاة القيادي فيه العقيد قاسم سعد الدين من محاولة اغتيال قام بها مسلحون تابعون للقوات النظامية في محافظة حماة، فيما نفذت «الوية احفاد الرسول» سلسلة تفجيرات استهدفت ادارة مدارس تابعة للجيش في دمشق، قالت انها اسفرت عن مقتل عدد من كبار ضباط الجيش السوري وعشرات الجنود والشبيحة، وهو ما نفته دمشق قائلة ان التفجيرات اسفرت عن 7 جرحى. واستمرت العمليات العسكرية والقصف في حلب وحمص.

وقال مسؤول الاعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل فهد المصري في اتصال هاتفي من سورية: «تعرض موكب العقيد قاسم سعد الدين بعد منتصف الليل (قبل) الماضي لكمين من الشبيحة في السلمية في محافظة حماة».

وسعد الدين هو رئيس المجلس العسكري في محافظة حمص، والناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل.

واشار المصري الى وقوع «معركة كبيرة اثر المحاولة، ما تسبب بمقتل عدد من الشبيحة». واوضح ان الحادث حصل لدى عودة سعد الدين من حلب بعد اجتماع له مع رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب العقيد عبد الجبار العكيدي.

وتحاول المجالس العسكرية في المحافظات السورية المختلفة تعزيز التنسيق في ما بينها لزيادة فاعلية العمليات العسكرية في مواجهة القوات النظامية على الارض.

من جهة ثانية، أعلنت «ألوية أحفاد الرسول» التابعة للمجلس العسكري الثوري في دمشق مسؤوليتها عن تفجير مدرسة عسكرية قرب فرع فلسطين للمخابرات في دمشق.

ونقلت قناة «العربية» عن بيان الالوية أنها زرعت عبوات ناسفة في خزانات الوقود في مدرسة الشهداء التي تشترك مع فرع فلسطين في المبنى وفجرتها على مرحلتين، مشيرة إلى أن العملية تمت بالتعاون مع أشخاص من داخل المنظومة الأمنية، وأسفر التفجيران عن مقتل عشرات الضباط والجنود من قوات النظام السوري بينهم لواء وعميد وعدد من الشبيحة.

وعرف البيان من بين القتلى المدير العام لهيئة «مدارس أبناء الشهداء»، والعميد محسن، والعقيد علي عساف، والعقيد نصر محمد، والرائد وائل ديب.

ولكن وكالة الانباء السورية «سانا» نفت وقوع قتلى في التفجيرين ونقلت عن اللواء عثمان، قوله إن «عبوتين ناسفتين زرعهما إرهابيون انفجرتا في مدارس أبناء الشهداء بدمشق وأسفرتا عن إصابة 7 أشخاص بجروح طفيفة وبعض الأضرار المادية البسيطة».

وكذلك قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان «عبوات ناسفة انفجرت في مقر هيئة مدارس ابناء الشهداء قرب دوار البيطرة في مدينة دمشق ووردت انباء اولية عن سقوط جرحى».

واوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان «الانفجارات كانت قوية الى درجة ان اسوارا محيطة بالمقر انهارت».

وفي حلب، حيث قتلت فتاة بنيران القوات السورية التي استهدفت سيارة على الطريق الدولية بين دمشق وحلب، وقعت اشتباكات عنيفة في حيي العرقوب وسليمان الحلبي وسط قصف عنيف من القوات النظامية.

وكانت احياء هنانو والميسر والكلاسة في المدينة ومدينة الباب في ريفها تعرضت للقصف من القوات النظامية.

واعلنت القوات النظامية استعادتها السيطرة على حي العرقوب في شرق حلب.

وقال مصدر عسكري على الارض لمراسل وكالة «فرانس برس» ان «العمليات انتهت في منطقة العرقوب، وان عناصر القوات المسلحة يقومون بتفتيش الأبنية». واضاف: «انهم يقومون بمداهمات ويفتشون شقة وراء شقة للتحقق من عدم وجود متمردين».

وفي محافظة حمص، افاد المرصد عن تعرض مدينة الرستن لقصف عنيف من القوات النظامية، وعن سقوط أربعة قتلى جراء القصف على مدينة القصير.

كما ذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان مدينة تلبيسة في ريف حمص تعرضت ايضا للقصف بأسلحة الهاون والمدفعية الثقيلة، ما ادى الى تهدم عدد من المنازل.





قذائف هاون تسقط في الجولان

وإسرائيل تشتكي لقوة المراقبة



القدس - رويترز - سقطت قذائف هاون أطلقت من سورية على هضبة الجولان السورية التي تحتلها اسرائيل في اتساع نطاق الصراع الدائر في البلاد.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان قذائف هاون اطلقت من سورية وسقطت في بستان في ساعة مبكرة من صباح امس ولكنها لم تسبب اصابات او اضرارا.

واوضح ان القذائف لم تكن موجهة ضد اسرائيليين وان اسرائيل قدمت شكوى لقوة مراقبي الامم المتحدة التي تتولى مراقبة هدنة فعلية قائمة منذ فترة طويلة بين سورية واسرائيل.

وقال مصدر في المنطقة ان البستان تابع لمزارع اسرائيلية في مرتفعات الجولان المحتلة تقع قرب قرى سورية تشهد قتالا بين المعارضين السوريين والقوات الموالية للرئيس بشار الاسد. وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية ان قذائف الهاون اطلقت في ما يبدو على قرية جباتا الخشب ردا على تحركات مقاتلي المعارضة في المنطقة. وقال الجيش ان حادثا مماثلا وقع في المنطقة نفسها في 23 يوليو.