ع البال / سمسار لاعبي كرة قدم في فيلم «غريب في بيتي»

خليل إسماعيل... عانى من سيطرة «خالتي قماشة»

1 يناير 1970 07:37 م
| إعداد حسين خليل |

رغم غيابهم عن دنيانا إلا أنهم استطاعوا بأعمالهم وإبداعاتهم أن يحفروا اسمهم في ذاكرتنا، ففي كل عام نستذكر نجوماً تركوا **في الساحة الفنية بصمات بارزة لا تزال آثارها موجودة إلى اليوم.

وفي هذه الزاوية نحاول أن نسلط الضوء على الأعمال الرمضانية التي عرضت لنجوم رحلوا، وسنركز على نقطة التحول التي اشتهر بها هذا الفنان أو ذاك من خلال العمل الذي لايزال عالقاً في الأذهان.

واليوم نتناول مسيرة الفنان الراحل خليل إسماعيل:



حقق الفنان الراحل خليل إسماعيل الشهرة من خلال عدد من الأعمال من بينها المسلسل الاجتماعي الكوميدي «خالتي قماشة» بدور المطرب حيث غنى أغنية «شويخ من أرض مكناس» وعزف بعوده الجميل. وجسد دور «عادل سعود» ضعيف الشخصية الذي تسيطر عليه تارة أمه وطوراً زوجته حنان وهي الفنانة مريم الصالح.

المسلسل اجتماعي كوميدي دارت أحداثه في منزل الأم العجوز «قماشة» التي تسعى إلى الحفاظ على سلوك أبنائها، ولتبقى مسيطرة عليهم وعلى زوجاتهم وضعت كاميرات تجسس في حجرات أبنائها المتزوجين لتبقى على اطلاع بما يودون القيام به.

حياته

يحمل الفنان الراحل خليل اسماعيل شهادة دبلوم صناعي حصل عليها في العام 1964. وعمل موظفاً في قسم شؤون المسرح بوزارة الإعلام إلى أن تقاعد. انتسب إلى فرقة مسرح الخليج العربي في 2 فبراير 1981، وترأس لجنة العلاقات العامة بالفرقة لفترة من الوقت.

ذاعت شهرته بين ثمانينات ومنتصف تسعينات القرن الماضي، وفي مشواره الفني شارك في الفيلم المصري «غريب في بيتي» وأدى فيه شخصية سمسار لاعبي كرة قدم. وقد توقف عن العمل الفني في العام 1998 بسبب المرض.


أعماله

أعمال الراحل كثيرة، منها «حبابة»، «طيبة وبدر»، «درب الزلق»، «مذكرات جحا»، «الدانة»، «خرج ولم يعد»، «علاء الدين»، «الجوهرة»، «العتاوية»، «فتى الأحلام»، «زوجة بالكمبيوتر»، «يوميات متقاعد» و«باحث في الديرة».



مرضه ووفاته

باغتته جلطة قلبية في العام 1995 عندما كان يقدم عرضاً مسرحياً على مسرح الجزيرة في البحرين، تبعتها أخرى في العام 1997 ثم جلطة ثالثة العام 2000... بعدها دخل إلى العناية المركزة وأصيب كذلك بفشل كلوي وضيق بالتنفس، ما اضطره للسفر إلى الولايات المتحدة للعلاج، وعاد إلى الكويت وأصيب بحالة من العزلة فقد على أثرها بصره والقدرة على الحركة وتعرض لجلطة في الدماغ سافر بسببها إلى لندن، عاد بعد ذلك إلى الكويت ودخل العناية المركزة في مستشفى مبارك، وتوفي هناك في 31 يناير 2008.