أخصائي أمراض السكري في «دار الشفاء» نصحهم بالفحص المنتظم خلال الصيام
فهد الغانم: على مرضى السكري تلقي المشورة الطبية عن الصوم بلا مضاعفات
1 يناير 1970
07:10 ص
حذر اخصائي أمراض السكري بمستشفى دار الشفاء الدكتور فهد الغانم الصائمين المصابين بمرض السكري من الانخفاض المفاجئ في مستويات السكر وارتفاع مستوياته وتحمض الدم والجفاف وفي بعض الحالات الشديدة السكتة الدماغية، مشيرا إلى أن أهم إجراء احترازي لجميع مرضى السكري هو تحديد موعد لزيارة طبيبهم والحصول على مشورة خاصة بشأن كيفية الصوم من دون الإصابة بأي مضاعفات.
وأوضح الغانم أنه «بشكل عام يجري تصنيف مرضى السكري وفقا لكيفية تلقيهم العلاج، فالبعض يحتاجون فقط الى مراقبة نظامهم الغذائي مع الاستعانة ببعض حبوب الدواء، فيما يحتاج البعض الآخر الى الأنسولين للحفاظ على مستويات السكر في معدلاته الطبيعية، ومن خلال فهم حالة المريض وفي أي خانة يصنف، يمكن عندها اتباع الاجراءات الوقائية الصحيحة».
وعن المرضى الذين يحتاجون فقط إلى اتباع حمية غذائية، قال «إن الصوم مفيد لهم، ويشكل فرصة لتنظيم مستويات السكر، وخفض الوزن، ومع ذلك، فإنهم بحاجة إلى المحافظة على نظام غذائي صحي ومراقبة السعرات الحرارية التي يتناولونها، ومن المفيد لهم ترك مساحة زمنية بين الوجبة الأولى والثانية وممارسة التمارين الرياضية بين الوجبتين، وبما أن الحلويات تعد جزءاً من تقليد إفطار شهر رمضان، فمن المهم أن يكون المريض حذراً بشأن استهلاك الكثير من السكر، ومن المستحسن في جميع الأحوال أن يتحقق المريض من مستويات السكر بعد ساعتين من أول وجبة».
ونصح المرضى بـ«مراقبة نظامهم الغذائي مع الاستعانة ببعض الحبوب التي تحافظ على السكر والتي تؤخذ عن طريق الفم للحفاظ على مستويات السكر في معدلاتها المطلوبة، فإنه من المستحسن أن يزوروا طبيبهم من أجل وصف الحبوب المناسبة لهم، أما أولئك الذين يحتاجون الى جرعات يومية من الأنسولين، ولا يستطيعون السيطرة على مستويات السكر عبر استخدام الحبوب فيجب أن يكونوا حذرين عند اتخذاهم قرار الصوم أو عدمه، وفي معظم الحالات ينصح هؤلاء بعدم الصوم لأنه سيسبب لهم الكثير من المخاطر، ومع ذلك، هناك بعض الحالات حيث يتم تنظيم جرعة الأنسولين حسب الحاجة وبالتالي يسمح للمريض بالصوم».
وذكر ان «المرضى المصابين بالسكري منذ الطفولة أو المصابين بالسكري من النوع الأول، يجب ألا يصوموا على الإطلاق لأنهم سيعانون عدم انتظام السكر وبالتالي يعرضون حياتهم للخطر»، مشددا على ضرورة «زيارة الطبيب، والفحص المنتظم لمستويات السكر خلال الصيام، مع انتباه المرضى واسرهم الى أنه في حال انخفاض مستوى السكر الى ما دون 3.3 ملمول/لتر أو ارتفع الى أكثر من 16.6 مليمول/لتر، يجب على المريض وقف صيامه وطلب العلاج».