أطلقت خطة نمو جديدة بمناسبة عيدها الخامس والأربعين

«مرسيدس AMG»... الكفاءة المطلقة لها تاريخ

1 يناير 1970 05:24 ص
 بمناسبة عيد ميلادها الخامس والأربعون مرسيدس AMG تلقي لمحة حصرية على أهم مميزات سيارة «A 45 AMG» وهي أقوى وأفضل موديلات الفئة A، ومن خلالها تضع علامة الأداء من مرسيدس بنز بداية لعصر جديد حيث ستقوم للمرة الأولى في تاريخها الممتد لخمسة وأربعين عاماً بتقديم سيارة عالية الأداء من الفئة المدمجة الصغيرة، وتعتبر السيارة الجديدة أحد أجزاء الإستراتيجية المستقبلية المسماة «AMG Performance 50» ليتم اطلاقها في العيد الخمسين لمرسيدس AMG>

وتعتمد الإستراتيجية المستقبلية على موديل قوي فريد بمواصفات إضافية لتحقيق كفاءة أعلى في الفئات المدمجة، بالإضافة إلى عدد من سيارات AMG في الفئات الكبرى بأنظمة قيادة فعالة، وتعلن الشركة من افالترباخ بإشارات واضحة عن التطور الديناميكي على أن يبدأ ذلك التجديد من الصيف القادم بموديلات جديدة تتضمن سيارة SLS AMG GT ومركبة GL 63 AMG.

ويتوفر محرك AMG التربو 2 لتر بأربعة اسطوانات والمطور خصيصاً لسيارة «A 45 AMG» ومن المتوقع أن يضع مقاييس جديدة في قطاع السيارات المدمجة من ناحية القدرة المنتجة حيث تنتج عزم دوران يزيد عن 400 نيوتن متر، واستهلاك وقود أقل حيث أن الشركة تهدف إلى تصدر علامات السيارات الأخرى.

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة «AMG GmbH» أولا كالينيوس، أن هدف الشركة هو بناء سيارة من الحجم المدمج الأكثر ديناميكية على أن تكون أعلى قوة وفي نفس الوقت الأفضل كفاءة في استهلاك الوقود بمحركها ذو الأربعة اسطوانات، وجنباً إلى جنب مع مركبات أداء عال سنقوم بإطلاقها مستقبلا، مشيرة إلى أن سيارة «A 45 AMG» تجسد الديناميكية الخالصة وإستراتيجية التطوير التي بدأت الشركة بتطبيقها وتعكس التزامها بتقديم الأفضل في قطاع السيارات، ولافتاً إلى بدء التخطيط لوضع مساهمة مؤثرة في تطوير سيارات «مرسيدس بنز».

وأضاف أن الشركة قررت توسيع قاعدة موديلاتها من 22 مركبة في الوقت الحالي لتصل إلى 30 في المستقبل وأنها تتطلع إلى زيادة مبيعاتها على مستوى العالم والتي تصل إلى حوالي 20000 سيارة في الوقت الحالي لتزيد عن 30000 سيارة عند اليوبيل الذهبي لتثبت صدارتها في هذا القطاع الحصري.

وأشار إلى أن الشركة تهدف لتحقيق استراتيجية النمو عبر تخفيض استهلاك الوقود، وإلى أنها تهدف في عيد «AMG» الخمسين الوصول بإنبعاثات CO2 إلى 200 غرام لكل كيلو متر لجميع الموديلات، معتبراً أن السيارات المدمجة ستساعد في تحقيق الخطة الطموحة، خصوصاً وأن هناك العديد من موديلات AMG هي «الأفضل في فئتها» من حيث استهلاك الوقود والإنبعاثات والأداء الأقصى.

وتتميز سيارة «A 45 AMG» بعملية نقل حركة قوية ودقيقة وذلك بفضل ناقل الحركة الرياضي ذو السبعة سرعات الثنائي الكلتش، ونظام الدفع الرباعي ذو الأداء الموجه، حيث أن الفكرة الأساسية هي تقديم سرعات انعطافية أعلى ورشيقة ودقيقة، وهي تأتي أساسية في نظام التعليق الرياضي من AMG مع محاور الحركة الأمامية والخلفية المستقلة والمطورة، وعجلة قيادة الكهروميكانيكية والحساسة للسرعات، ونظام الفرملة الفائق مع نظام الثبات الالكتروني الثلاثي المراحل، بالإضافة إلى الوضع الرياضي.

وتستهدف AMG عبر سيارتها المدمجة الجديدة شريحة من العملاء تتراوح أعمارها بين 30 إلى 45 عام، وهؤلاء أصغر سناً من عملائها التقليديين، وهم من الطبقة المستقلة الناجحة مهنياً، وهذه الفئة العمرية تطلع إلى سيارة مدمجة وديناميكية وفريدة لتعبر عن ذوقهم وشخصيتهم، وهم يريدون تأكيد نمط حياتهم وأسلوب معيشتهم العصري بسيارة ذات أداء عال، وحيث أن سيارة A 45 AMG سيتم توفيرها بسعر معقول لتكون مطلب لهؤلاء العملاء الجدد.

وسيتم اطلاق سيارة A 45 AMG للمرة الأولى خلال الربع الأول من عام 2013، وستقوم الشركة بعدها بإطلاق سيارات عالية الأداء لعدد متنوع من السيارات المدمجة بمميزات مختلفة، ومنذ بداية عملية التطوير شاركت مرسيدس AMG في تطوير سيارات مرسيدس المدمجة، ومن أشهر موديلات الفئة A هناك سيارة «A 250» الرياضية وسيارة «A 220 CDI» الرياضية، وتم وضع المعايير الهندسية لهما، وتطويرهما بالإضافة إلى نظام التعليق المريح وعجلات من معدن خفيف خماسية البرامق مطلية بدهان أسود عالي اللمعان مع فرامل حمراء اللون، بالإضافة إلى التصميم الرياضي الذي يجعلها الموديل الأكثر ديناميكية بين سيارات «مرسيدس بنز».

ولموافاة الطلب المتزايد تعمل AMG على زيادة انتاجها وسيتم انتاج المحرك التربو الجديد ذو الأربعة اسطوانات في مصنع MDC التابع لمرسيدس في مدينة كوليدا بألمانيا، وهو نفس المكان الذي يتم فيه صنع محركات الفئة A والفئة B، ليتم تخصيص خط خاص لصنع محرك الأداء العالي الجديد وفقا لفلسفة الشركة الشهيرة «رجل واحد.. محرك واحد»، بمعنى أن يقوم مهندس واحد بتجميع وبناء المحرك كاملاً ثم يمهره بتوقيعه الشخصي.

وتتضمن استراتيجية النمو «AMG Performance 50» زيادة تواجدها في أسواق ديناميكية حيث ترى AMG اسواقا قوية كامنة لزيادة الطلب في بعض البلاد، مثل الصين وروسيا وكوريا والبرازيل، ومن أهم العناصر التي ستلعب دوراً حيوياً هي مراكز الأداء التي يصل عددها إلى 250 مركزاً وتم افتتاحهم في 24 دولة على مستوى العالم منذ عام 2008، ومن ثم هناك خطط لزيادة ذلك العدد إلى 350 مركزا بحلول عام 2017.

ومن أهم أجزاء استراتيجية النمو الجديدة العمل على توسيع الخدمة الممتازة التي يحظى بها عملاء AMG، حيث ستكون العناية المكثفة للعميل بشكل أعلى حيث سيتم استلام السيارات مباشرة وبشكل عالي الأداء.

وعند وصول العميل والترحيب به من خلال موظف الخدمة في قاعة AMG الخاصة التي تمّ افتتاحها في عام 2011 ويتضمن برنامج الزيارة جولة في المصنع وأيضاً زيارة لأستوديو أداء AMG حيث مجموعة من السيارات التي تم تطويرها وتصنيعها من قبل بعدد محدود، ثم زيارة لمرفق انتاج محرك AMG حيث سيحظى العملاء بفرصة فريدة لمقابلة واقعية مع المهندسين الذين قاموا بإنتاج محرك السيارة العالية الأداء بالتماشي مع فلسفة «رجل واحد.. محرك واحد».

وستتحمل مرسيدس AMG مسؤولية التطوير وكفاءة الإنتاج لجميع مركبات مرسيدس بنز بمحركات اثنتي عشرة اسطوانة، وتقوم الشركة بإنتاج محرك M 279 بسعة 6 ليتر تربو ثنائي ذو اثنتي عشرة اسطوانة لسيارة S 65 AMG وسيارة CL 65 AMG وسيارة SL 65 AMG وسيارة G 65 AMG، أما في المستقبل سيتم تطوير جميع محركات الأثني عشر أسطوانة لموديلات المرسيدس القادمة في افالترباخ ويكون التصنيع في مرفق انتاج AMG بالتماشي مع الفلسفة المعهودة « رجل واحد.. محرك واحد».

وتقوم استراتيجية النمو الجديدة من «AMG» على تعزيز الباقة الرياضية والتي تأتي كتجهيز إختياري إضافي لعديد من موديلات مرسيدس، وتتضمن العديد من المزايا مثل الهيكل الرياضي، والعجلات المصنوعة من معدن خفيف، ونظام التعليق الرياضي، ومع الطلب المتزايد على باقة AMG الرياضية قامت مرسيدس AMG بتعزيز الباقة على نحو أوسع فهناك 25 في المئة من جميع سيارات «مرسيدس بنز» على مستوى العالم تحتوي على باقة AMG الرياضية، وفي عام 2011 قام أكثر من 300000 عميل بإحتيار سيارات مرسيدس بنز الرياضية..





وزن أخفّ لكفاءة أعلى



إنجاز آخر في سيارات AMG وهو الهيكل الخفيف المستوحى من السيارات السباقية حيث أن الوزن الأخف يعني أداء أفضل واقتصاد للوقود، وكجزء من خطتها الطموحة للهيكل الخفيف ستقوم «مرسيدس AMG» بإستكمال وضع المقاييس الدقيقة لخفض وزن المركبة، ولديها الخبرة الكافية من خلال سيارة SLR ومركبات AMG Black Series وسيارات السباقات حيث يكونا قد أكملا 10 سنوات خبرة في العمل بمواد الفايبر الكاربوني.

وتعمل AMG على صنع عامود الكردان لسيارة SLS AMG من فايبر الكربون، وفي سيارة SLS الروديستر فإن التكوين المدعم لنظام draught-stop مصنوع من فايبر الكربون، ويعتبر هذا التكوين إحدى حلقات التصنيع المتقدمة، والتي توضح ما يمكن أن تحققه في المستقبل، وأيضاً تمّ استعمال فايبر الكاربون في سيارة SLS AMG E-CELL: وحدة البطارية من فايبر الكربون بداية من موقع البطارية تأتي مدمجةفي ومتصلة بمعدن فراغي من الالمونيوم.