تكشف من خلالها روعة مدينة مدريد

«وهران» تطرح عطور «لويفي» الفريدة بسحر الشرق

1 يناير 1970 02:19 م
| كتب مفرح حجاب |

كشفت شركة «وهران» التجارية عن أربعة عطور شرقية فاخرة ومتميزة تعود الى دار «لويفي» المعروفة ببصمتها الفريدة في عالم العطور،** وذلك خلال مؤتمر صحافي أقيم في فندق «المارينا» بحضور كل من مدير قسم التسويق عماد أبو شنب ومدير قسم التطوير والانتاج عبدالعزيز أبو شنب، والمدير العام لشركة «لويفي» سكستو كولازو وسط احتفالية كبيرة وبتواجد حشد من أهل الصحافة والاعلام.

وأكد كولازو أن للعطور الأربعة جاذبية خاصة في هذه المنطقة من العالم لما تمتلكه من فخامة واحساس عال، لاسيما أنها تشيكلة خاصة وحصرية أنتجت لمنطقة الشرق الأوسط، تجمع بين روعة مدريد وبين أكثر العبير ثراءً المتجسد في الثقافة الشرقية.

وأضاف: «تم طرح المجموعة في هذا التوقيت لأنها تتناسب مع أجواء شهر رمضان الذي يشتهر دائماً بالعطور الشرقية، وقد جاء اطلاق أربعة عطور مختلفة معاً لتكون تشكيلة فريدة ومتنوعة من أجل التمتع بزيارة أماكن التنزه ولتكتشفوا فقط بحاسة الشم أن العبير يتحدث عنكم، بل انها بمثابة دعوة لاكتشاف روعة التنزه الجديدة باستخدام الحاسة الشمية فهي تشكيلة التنزه في مدريد حيث يفوح العبق من النزهات الحالمة والرائعة حول العاصمة».

وعن تفاصيل العطور الأربعة، قال: «هناك عطر السماء فوق ساحة الشرق (el Cielo sobre la Plaza de Oriente) وهو يجسد النوع الزهري مثل زهر البرتقال والياسمين ولمسات الأوليبانو «اللبان» الخشبية. وعطر المساء داخل حدائق بوين ريتيرو حيث الروائح الزهرية الرقيقة المستخلصة من الزهور والتي تسمح لنا بالقاء لمحة خاطفة على اللمسات الشرقية وأعماق العنبر. وعطر بعد العاصفة في حديقة النباتات

الذي يحكي عن الأنواع الخشبية الزهرية المطيبة بالزعفران وخشب الصندل. وعطر شرفة على باسيو ديل برادو وهنا تبرز الزهور الخشبية مثل يلان يلان والروائح الخشبية المتبلة المستخلصة من لمسة المسك وخشب الكشمير».

وأوضح كولازو أن هذه الأنواع الأربعة مستاهمة من أماكن للنزهة وهي: السماء فوق ساحة الشرق، في اشارة الى لابلازا دي أوريانتي الواقعة في المركز التاريخي بالعاصمة، يهيمن عليها أهم المباني في العاصمة، فالتأثير الغربي تراه في القصر الملكي، والتأثير شرقي تجد بريقه بالمسرح الملكي أرض رائعة للمتنزه من اجل التمتع بالهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية الأكثر أناقة في مدريد.

أما عن «المساء داخل حدائق بوين ريتيرو»، فيشير الى منتزه ريتيرو الذي تم انشاؤه في الفترة الواقعة بين 1630 و1640، حين قدم الملك فيليب الرابع هدية عبارة عن أراض تم التبرع بها للدوق من قبل فيرنان نونيز بالقرب من دير جيرسي مدريد للمحكمة الملكية من أجل التمتع بها.

وتتحدث «بعد العاصفة في حديقة النباتات» عن حديقة النباتات الملكية التي تقع في «باسيو ديل برادو»، وقد تم تأسيسها منذ 250 سنة. تاريخها وجمالها مرتبطان بقوة بتنمية ورقي العلوم الطبيعية، وبشكل خاص في أسبانيا وجميع أنحاء العالم. مكان يستحق الاكتشاف، ينتشر فيه العبير. وتعود «بعد العاصفة في حديقة النباتات» الى شارع الفن، وفي هذا المتنزه الرائع تمتزج مواطن العالم بالطبيعة وتلتقي بالمتاحف الرئيسية باسبانيا.

وما يميز هذه العطور أيضاً هو زجاجها عالي الجودة، فكل زجاجة عبارة عن جوهرة تتوق الى التفكير فيها ولمسها والاحساس بها، شفافيتها تضع هذا العطر في الصدارة دائماً، كما تؤكد على لونها المكثف وتضفي على سحرها الخلاب جمالاً. كل واحدة من هذه الروائح التي تعبر عن نزهة في مدريد لها اسمها المزخرف بطباعة السلك سكرين الذهبية.